الأخبار الاقتصادية

تحذيرات من أضرار جسيمة للصراع في السودان على البنوك

متابعات- الظهيرة:

قالت مؤسسة التصنيف الائتماني الدولية إن الصراع المسلح الدائر حالياً في السودان، الذي أدى إلى توقف النشاط الأقتصادي وألحق أضراراً جسيمة بالبنية التحتية يهدد بخفض التصنيف الائتماني للكثير من البنوك العاملة في البلاد، بما في ذلك بنك التجارة والنتمية وبنك الاستيراد والتصدير الأفريقي (أفرإكسيم بنك)، وفي الدول المجاورة.
 
ودخل الصراع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يومه العاشر يوم أمس الإثنين، في الوقت الذي تشرد فيه سكان العاصمة الخرطوم وست ولايات أخرى  بسبب القتال.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن تقرير للمؤسسة أعده المحللان جون وولش وماري ديرون المحللان وحمل تاريخ 21 أبريل (نيسان) الحالي القول إنه “رغم أن الموقف مازال مائعاً ولا يمكن التنبؤ به، فإن استمرار الصراع يمثل خطورة متزايدة وله تأثير سلبي على التصنيف الائتماني للدول المجاورة وبنوك التنمية الإقليمية متعددة الأطراف التي لها قروض لدى السودان ودول المنطقة بشكل أوسع”.

وأضافت موديز أنه إذا تحولت الاشتباكات إلى حرب أهلية ممتدة في السودان، ستنتقل المخاطر المالية إلى الدول المجاورة  أو تضعف البيئة  الأمنية في المنطقة  مما سيثير قلق البنوك التنموية متعددة الأطراف التي تركز قروضها في تشاد وجنوب السودان وإثيوبيا ومصر.

وقالت المؤسسة إن بنكي  التجارة والتنمية وأفرإكسيم رغم تصنيفهما الائتماني الجيد سيتضرران من الصراع نظراً لوجود 34% من قروض بنك التجارة والتنمية و31% من قروض أفراكسيم في السودان والدول المجاورة.

 وتابع محللو موديز بالقول إنه في حين تصل قيمة قروض بنك التنمية والتجارة في السودان إلى حوالي 931 مليون دولار بنهاية العام الماضي فإنه من غير المحتمل أن يكون للصراع في السودان تأثير فوري على جودة أصوله المالية ولا معدل الديون المتعثرة ولا مستوى السيولة لديه.

لآن جزءاً كبيرا ًمن أقساط هذه القروض سيستحق في النصف الثاني من العام المقبل. كما أن تأمين البنك على 213 مليون دولار من هذه القروض يخفف من الاثار السلبية المحتملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى