مقالات الظهيرة

بكري ابورنات يكتب…مابيشبهونا… كلمة حق اريد بها باطل!! 

اولا التحية لكل وطني غيور حمل هذا الوطن والتحية لكل مناضل حمل السلاح للدفاع عن كرامة وعزة المواطن والتحية والتقدير للاخ الدكتور بكري جاويش عضو كيان النوبين وحامل حضارة المروويين…

حقيقة هذة الكلمة مقصدها شريف ولكن عملاء الخارج مدفوعي الاجر روجو لها وحملوها فوق طاقتها حتي فقدت محتواها… فااكثر عندما تم إنشاء مهرجان جبل البركل الثقافي في الولاية الشمالية وتحديدا محلية مروي وفي نسختة الاولي سارت الامور كما خطط لها وحقيقة هي الفكرة نتجت من أبناء المنطقة وعلي راسهم اخونا الراحل عمر شلبي واخونا خالد الباشا ومجموعة من أبناء منطقة مروي وكان بجهد شعبي خالص ورعاية من حكومة الولاية وفي نسختة الثانية حظي البرنامج بتتطور واستقبال كبير وتم رعايته من قبل رئاسة الجمهورية واصبح حدث دولي عالمي.. ففي نسختة الثالثة حدث هرج ومرج من أبناء النوبيين الموجودين في الشمالية ورفضو قيام البرنامج في محلية مروي وقالو بالحرف الواحد اصلا جبل البركل جزء من الحضارة النوبية ونحن اصحاب الحق الاصيل في هذا البرنامج واهل مروي مابيشبهونا ليس لهم حضارة وعندهم الحق في احتضان هذا المحفل وحقيقة تدخلنا وانزعجنا من هذة التصريحات واخيرا تدخلت رئاسة الجمهورية متمثلة في الاخ النائب الاول لرئيس الجمهورية حينها سيادة الفريق اول بكري حسن صالح وقام بالقاء فعاليات البرنامج والي يومنا هذا…

الشاهد في الامر وليس دفاعا عن كيان النوبيين او الاخ بكري جاويش بل هو المحافظة على كيان الدولة السودانية من الانزلاق نحو الفوضى والسير في الطريق المجهول والحرب الاهلية التي يريدونها عملاء الخارج وخونة الداخل من أبناء جلدتنا من شلة قحت وجماعاتها المسلحة الجنجويدية ….

خلاصة الامر ان ارض السودان هي ارض لكل سوداني شريف وطني غيور وليس عميل مأجور وللجميع الحق بالعيش فيها مثلها مثل الخرطوم وكردفان وكسلا ودارفور ولكل سوداني الحق الدستوري الكامل في التملك والشراء والبيع وكامل حرية التصرف والحق الكامل والحرية الدائمة..

رسالتنا من هنا بنرسلها الي اهلنا في السودان من شرقة الي غربة ومن شمالة الي جنوبة انتم مستهدفون في دينكم وعرضكم وارضكم ومالكم ووحدتتكم وتماسكم وترابطكم.. ففوتوا الفرصة علي اعداء الوطن واعدائكم…

 

اللهم اني قد بلغت اللهم فااشهد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى