الأخبار العالمية

السودان: توجيـه تهمـة تهديد الدولة للدكتـور ناجـي مصطفـى

الظهيرة- شمس الدين بخيت:

أنكر الدكتور د. ناجى مصطفى، في استجوابه امام المحكمة أمس تهديده الدولة او الحكومة او أمن وسلامة مواطنيها خلال ظهوره في مقطع فيديو متداول بوسائل التواصل الاجتماعي وخلفه اشخاص ملثمين ومسلحين متحدثاً فيه حول التطبيع مع الكيان الصهيوني حسب الادعاء.

ويواجه المتهم ناجي  تهماً بمخالفته نص المادة (51) من القانون الجنائي السوداني لسنة 91م التي تتعلق باثارة الحرب ضد الدولة ، فضلاً عن اتهامه بمخالفة نص المادتين (5/6) من قانون مكافحة الارهاب السوداني.

وافاد انه سافر برفقة مجموعة تتالف من حوالي (9) اشخاص كانوا من المدعويين للزواج منهم شخص يدعي (كاربينو ) معه مجموعة مسلحة ترتدي زي مدني تسمي حركة تمازج الموقعة علي اتفاق السلام.

فضلا عن مرافقة د.محمد علي الجزولي معهم كذلك للعرس ، لافتا الي انه وفور وصولهم الي مقر الزواج حوالي الساعة الرابعة عصراً وحينها استقبلهم اهالي العريس بالشارع العام وهو يطلقون الأعيرة النارية في الهواء ومن بينهم شبان يرتدون الشال الفلسطيني.

وقال ان والد العريس طلب منه القاء كلمات ترحيبية بمناسبة الزواج ، وحينها وقف (مرتجلاً ) وتحدث عن الزواج وسننه والراهن السياسي ، والقانون الدولي واحترام حقوق الانسان.

كما اكد ناجي للمحكمة بانه تحدث بالفيديو المنشور محل الاتهام بوصفه سياسي وان حديثه كان عرضي فقط.

واردف قائلا: ( بان ما ظهر بالفيديو محل البلاغ لايعبر عن ما عنيته مطلقاً) بحد قوله ، مبينا بانه ووقتها طلب من الشباب الذين كانوا يرتدون الشال الفلسطيني بخيمة العرس الاقتراب حوله.

نافيا وقتها حمل اي من هؤلاء الشباب اسلحة او كانوا ملثمين بالشالات مطلقاً – الا انه ورغم ذلك ظهروا بالفيديو مسلحين وملثمين بحد قوله.

مبينا بانه تحدث بالفيديو كاملا لـ(28) دقيقة تقريبا الإ انه لايملك النسخة منه وانما هو منشور بمواقع التواصل الاجتماعي.

مشيرا الي تحدثه عن قانون التطبيع مع اسرائيل وذكر في معرض حديثه بان الشباب الذين كانوا بالخيمة ويرتدون الشال الفلسطيني مرتبطون وجدانيا بالمقاومة الفلسطينية وقضيتها وان هذا الشعب السوداني ليس مع التطبيع.

موضحا بأنه وعند رؤيته الشباب بالخيمة يرتدون الشالات الفلسطينية وبوصفه سياسيا كان لابد له ان يستثمر لوحة الشباب بالشال الفسلطيني ويرسل خلالها رسائل واضحة بشان التطبيع وذلك من خلال انه وجد شباب بـ(خلاء ) منطقة الزواج يرتدون الشال الفلسطيني ويعبرون عن جهاد الفلسطنيين وتضامنهم معه بحد قوله.

وأكد ناجي مصطفى أن رسالته التي اراد ايصالها بالفيديو لم يكن يقصد بها انهم جاهزين بسلاحهم مطلقا – وانما كانت رسالة يريد ايصالها لكوهين وزير الخارجية الاسرائيلي والبرهان ولحكومة الكيان الصهيوني بان هؤلاء الشباب الذين يقفون خلفه يمثلون الشعب السوداني ووجدانه برفض التطبيع.

مشددا علي ان الشباب الملثمين بالفيديو لم يكونوا برفقته في رحلة السفر لمنزل المناسبة وانما وجدهم بخيمة الزواج.

وقال بان حديثه بالفيديو ليس به تهديد للدولة البتة وانه ذكر في الفيديو اسماء شارون الاسرائيلي وذكره ايضا اسمي شرمان وسجمان – الا انه لم يكن يقصد بهما اي شخص محدد ولم تكن اسماء حقيقية لاشخاص وانما وردت في قافية الحديث انذاك مترادفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى