أيمن الجيلي يكتب… يا مسؤولين اسمعونا مرة… الحالة بقت مُرّة!!

تشهد البلاد هذه الأيام أوضاعًا اقتصادية بالغة الصعوبة وارتفاع متواصل فى اسعار السلع الغذائية اليوم تباع الرغيفة الواحدة ب ٣٥٠ جنية ٣ ب الف والرأس (بلف) و “الحالة بقت مُرّة” في وقت ما زالت فيه المرتبات والأجور عاجزة عن مواكبة هذا الارتفاع المتسارع
أصبح الحصول على رغيف الخبز يمثل تحديًا حقيقيًا لنا فضلًا عن الزيادات المستمرة في أسعار الزيوت والدقيق والأرز والوقود والمواصلات والدواء وغيرها من السلع والخدمات الأساسية.
وفي المقابل، لا تزال مرتبات العاملين في الدولة بعيدة جدًا عن تلبية الحد الأدنى من متطلبات المعيشة يامسؤل (كيف يستطيع الموظف ان يلبي احتياجاته اليوميه ).
إن استمرار هذا الوضع يستدعي تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة لوضع معالجات حقيقية تخفف من أعباء الموظفين والمواطنين عبر مراجعة الأجور والمرتبات بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، والعمل على ضبط الأسواق.
ومحاربة الاحتكار، وتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة، إلى جانب دعم الإنتاج الوطني الذي يمثل أحد أهم الحلول لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
يا مسؤولين (اسمعونا مرة الحالة بالجد بقت مرة) لم نعد نطالب بالرفاهية، بل نبحث عن أبسط مقومات الحياة الكريمة. إن تحسين الظروف المعيشية لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة ملحة للحفاظ على الاستقرار



