صبري محمد علي (العيكورة) يكتب…. جامعة العلوم الطبية والتكنلوجيا عوداً حميداً مُستطاب!!

إنتظمت معظم الجامعات الخاصة في حراك مُتسارع لإعادة تأهيل مقارها إستعداداً للعودة لأرض الوطن بعد قرار معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي قبل أو في الأول من أغسطس القادم بإذن الله
جامعة العلوم الطبية والتكنلوجيا والتي يصفها البعض (بالمُدلّله) لم تكُن بعيدةً عن هذا الحراك المُفرح حقيقة
(البروف) مامون يشارك بنفسه في أعمال التأهيل وأجمل ما لفت نظري هو سرعة عودة الخضرة والمياه الى بهو الجامعة…
وقبل أيام رصدنا لجامعة الرازي ذات الحراك والبشريات ولجامعة إبن سينا ولجامعة النيل وغيرها من صروح التعليم الخاص
حالياً …
دعونا نترك كل (ما يُعتقد) أنها تجاوزات حصلت من بعض الجامعات الخاصة حالياً
لنُركِّز سوياَ في تشجيع (اللعبة الحلوة) لهذه العودة المتوثبة والروح المتفائلة لجامعاتنا المُهاجرة
زيارات السيد وزير التعليم العالي أو إستقباله لرؤسائها خلال الأيام الماضية إنما تُرسل رسالة إطمئنان وتشجيع….
وستُتيح لمعالي الوزير الوقوف عن كثب على مُعوقات العودة و هذا بدوره سيتيح له فرصة سانحة لتقدير مشكلة كل جامعة والعمل على حلّها مع الجهات ذات العلاقة بالدولة….
بدلاً من الإنسياق خلف الكلام المُرسل الذي كان سائداً عند صدور القرار ويفتح نافذة للحوار البنّاء بين إدارات الجامعات والوزارة
زيارات معالي الوزير (البروفيسور) أحمد مضوي لمقار تلك الجامعات و وقوفه على تفاصيل التفاصيل
تُذكرني بقصة كان يُحكيها لي والدي (رحمة الله عليه) عن وزير التجارة الأسبق أحمد السيد حمد القطب الإتحادي المعروف
فقال …..
حدث في عهده شُح و نُدّرة في الثوب النسائي الأسود السادة المعروف ب
(الكِرِّب)
وكانت للوزير صداقات شخصية واسعة مع تجار السوق العربي و هو يعلم جيداً أن البضاعة قد تم إحتكارها من قبل التجار داخل مخازنهم و ليست هُناك نُدرة !
فكان يزور كل يومين ثلاثة تاجر داخل متجره و يتناول معه القهوة
ثم يُسِّرُ له هامساً بأن هُناك بواخر محملة (بالكِرِّب) وصلت الميناء البارحة و يُخرج و ريقة وقلم من جيبة ثُم يُصدِّق له بما يطلبة من الكمية
وهكذا فعل مع معظم كبار التجار الذين يُتوقع أنهم إحتكروا البضاعة
و حقيقة الامر لم تكُن هُناك بواخر ولا (يحزنون)
فما كان اليوم التالي إلا و (توب الكِرِّب) قد ملأ دكاكين السوق العربي !
أعتقد أن زيارات الوزير أحمد مضوي الحالية و تفقده للجامعات الخاصة ستتيح له فرصة (بنت لزينا) ليعلم بالضبط من يُخبئ
*(تُوب الكِرِّب السادة)*!!
ومن هو جاد في العودة
(توب الكِرب السادة)
(وقلبي ليك وسادة )
مبروك لعودة الجامعات الخاصة
وبالتوفيق ل(بروف) مأمون
وخرطومنا
ولا (روندت) الناس
السبت ١٣/يونيو/٢٠٢٦م



