سوشال ميديا

والي الجزيرة يستنهض همم كتيبة البناء: الشباب هم الرهان الرابح في معركة التعمير وصناعة المستقبل

الظهيرة – حسن الدنقلاوي:

​​في لقاءٍ جسّد تلاحم القيادة مع طموح الأجيال، واستشرافاً لغدٍ سودانيٍّ ينهض من وسط التحديات برؤىً علمية وبرامج طموحة، استقبل الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، والي ولاية الجزيرة، بمكتبه صباح اليوم، أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد شباب الولاية بقيادة الدكتور مجدي الزبير.

و​لقد كان اللقاء أكثر من مجرد بروتوكول رسمي؛ إذ تحول إلى خارطة طريق لمرحلة ما بعد الحرب، مرتكزاً على أن الشباب ليسوا مجرد طاقة عابرة، بل هم المبتدأ والخبر في معادلة النهضة الوطنية.

​استراتيجية الإنتاج بدلاً عن الانتظار

​بكلماتٍ تقطر ثقةً وإيماناً، وجّه والي الجزيرة دعوةً صريحة لاتحاد الشباب لكسر قيد التقليد وتبني ثورة إنتاجية شاملة، عبر مشاريع فردية وجماعية ذكية، تنتشل الطاقات من ركود الانتظار إلى آفاق العمل المثمر.

​وأكد الوالي في حديثه الرفيع أن

​شباب الولاية هم رصيد الأمة ٠ الاستراتيجي، وحملة راية مستقبلها الذي ننشده؛ مستقبلٌ لا يُبنى بالأماني، بل بالخطط الدراسية الرصينة، والبرامج الطموحة التي توائم بين عزم السواعد وابتكار العقول.

​كما شدد على ضرورة انخراط الشباب في معارك إصحاح البيئة وحملات النظافة، والاستعداد المبكر لطوارئ الخريف، لتظل الجزيرة نموذجاً في النماء والجاهزية.

​​من جانبه، استعرض المهندس محمد سعيد، رئيس مبادرة كن راحماً، تقريراً ضافياً حول الحصاد الإنساني للمبادرة خلال شهر رمضان المعظم، والتي جسدت قيم التكافل السوداني الأصيل في أبهى صورها. وشملت المبادرة

​إفطارات نوعية بالمستشفيات، والطرق السريعة، ودور الإيواء.

​توزيع السلال الغذائية وتفقد مشايخ الطرق الصوفية ورموز المجتمع.

​إدخال فرحة العيد على القلوب المكلومة، تأكيداً على أن الشباب هم حائط الصد الاجتماعي في الأزمات.

​وفي ختام اللقاء، جدد الدكتور مجدي الزبير، رئيس اتحاد شباب الولاية، بيعة الوفاء والعمل، مشيداً بالدعم المتصل الذي يوليه الوالي لبرامج الاتحاد. وأكد أن شباب الجزيرة يقفون اليوم في خندق واحد مع حكومة الولاية، مستعدين لخوض معركة التعمير بذات الجسارة التي واجهوا بها التحديات، متسلحين بالعلم، ومنفتحين على كل مبادرة تضع لبنة في جدار الوطن الشامخ.

​الرسالة الختامية٠

إن هذا الحراك الشبابي تحت رعاية قيادة الولاية، يبعث برسالة طمأنينة لكل السودانيين؛ بأن سودان ما بعد الحرب سيُبنى بعقولٍ تدرس، وأيدٍ تنتج، وقلوبٍ ترحم، وأن الجزيرة ستظل دائماً هي القلب النابض الذي يضخ الأمل في شرايين الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى