ماذا بقي من إرث ثورة ديسمبر ٢٠١٩ الكذوبة!!
الظهيرة- حسن الدنقلاوي:
مرت خمسة أعوام علي ثورة ديسمبر ثورة العملاء والخونة والجواسيس ضد نظام الرئيس السابق عمر البشير بينما تستمر التساؤلات حول ما انجازات هذه الثورة الكذوب وهل لا يزال الشعب السوداني يهتم بشعارها ” حرية سلام وعدالة ؟
وكل الشعب السوداني الان ينتابه الشعور بالاضطراب عندما يمر بنظره علي القنوات ويشاهد حجم التامر والدمار الذي لحق بكل البنية التحتية وحجم التآمر الذي كان يحيط به من كل جانب.
واول مرة في ارض الطهر والقيم والاخلاق يشاهد الإنسان السوداني بام اعينه حالات الاغتصاب والنهب والسرقة بقوة السلاح ونهب الممتلكات العامة وتدمير المصانع والمستشفيات واحتلال بيوت الشرفاء وتحويلها الي اوكار للرزيلة واخفاء المسرزقات وجعلها سكانات للمرتزقة.
ان ثورة ديسمبر الكذوب تمثل ثورة مؤلمة لكل مواطن فقد عزيز لديه أو صديق بطلق ناري خلال غزو المرتزقة الجنجويد .
فكل من شارك أو ساهم في إزاحة النظام السابق فهو شريك أصيل فيما يحدث اليوم من قتل وتشريد واغتصاب وتخريب ونهب وسرقة.
كلنا نتذكر اندلاع الاحتجاجات واشكال المحتجين وشعارتهم حين كانوا يرددون والعرقي يكون مجان ، قمة اوليات الثورة واهدافها كانت حقوق المثلين ونشر الفاحشة واساقط المجتمع في مستنقع الرزيلة والجريمة والحرب.
نزلوا مساطيل وجواسيس ثورة ديسمبر للشوارع للتظاهر. ضد النظام السابق .و لم نتوقع أنهم طلائع الاستعمار والغدر والخيانة لم نتخيل أنهم أرادوا بنا الهلاك والتهلكة واستبدالنا بقوم اخرين.
اختلفت الأجواء الآن في بلادنا وتوسطتها الفتنة والحرب وأصبحت عاصمتنا مدينة أثرية من شدة الدماروالخراب، بعد خضوعها لعملية خراب منهج وانتقام من كل شئ جميل يذكر الناس بحلاوة استقرارها وعمرانها وتميز خدماتها في المجالات.
وحتي نكون منصفين هناك مسهمات من بعض حكومات الدول التي كنا نحسبها شقيقة وصديقة ساهمت في إعداد وتمويل هذا التامر ضد امننا واستقرارنا بكل ماتملك من اموال حين ساهمت في توافد مائات الألف لميدان معركة الغدر والخيانة للإطاحة بسيادتنا وطمس هوييتنا.
إن النظام الذي أتت به ثورة ديسمبر نظام يهدف الي “إزالة القيم النبيلة والروح الوطنية التي يتصف بها الشعب السوداني الذي لم يعد يهتم بمطالب الآن غير الامن والأمان وطرد المرتزقة والعملاء والماجورين من وطنة ومحاسبة كل الخونة والعملاء وتكليف حكومة عسكرية تدير شؤون البلاد. واغلاق كل سفارة عميلة.
وفرضة هيبة الدولة واعلان حالة الطواري والخرطوم منطقة عمليات ممنوع التحركة فيها لا دخول إليها ولا خروج منها وتفويض القوات المسلحة لإدارة شؤون البلاد مطلب شعبي نابع من ارادة الشعب السوداني.
ويظل إرث ثورة ديسمبر الكذوبة جريمة كبرى في عنق كى من شارك فيها.



