(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب: ( يا البرهان ضاع ما قل ودل في فعاليه الامن !! )
@ نعود إليك ( سيدي الرئيس ) الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السياده الانتقالي بالسودان ومعك اعضاء المجلس والبروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان و( سياده ) الفريق شرطه (بابكر سمره) وزير الداخليه ومعهم والي ولايه الخرطوم المكلف ( احمد عثمان حمزه ) والمدير العام لشرطه الداخليه وكل هؤلاء علي رقابهم مراقبه الامن ومحاربه جماعه الأجرام والسرقات والفساد وكان لابد من الامن الصافي الكافي لدوله بطولها وعرضها وأعلمها جميعا يعيشون تحت ظل فوضي الامن والسرقات والتعدي علي المنازل أثناء الليل واطراف النهار !!
@ قبل ايام طالبنا البرهان حاكم الدوله أن يفعل مع كاسري الامن ما فعله ( افورقي ) رئيس جمهوريه اريتريا وكانت محاكمات الشوارع للسارقين واللصوص في الشوارع وأما الشعب وبعدها اصبح الامن منتشرا وكان الهدوء والسلام وأصبحت المنازل في صحه ان وعافيه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون !!
@ يا حكام السودان ما الذي يمنع قيام محاكمات الشوارع بالبنادق والرصاص خاصه بعد نهايه حرب ١٥ ابريل ٢٠٢٣م بعد كثرت جرائم السرقات ومعها التدمير والنهب وشاهدت اهل السودان سرقات ( تسعه طويله ) وكانت تمارس في وضح النهار وفي السودان كانت هنالك حكومه ؟!!
@ بصراحه يا البرهان ان هنالك اهتزاز شديد في دوله السودان من كثيره أعمال اللصوص والحراميه والسرقات وكانت ظاهره وعليك عينك يا تاجر وقد فشل الامن في المحاربه ولهذا كان عدم استبتاب الامن ولم يجد اهل السودان الحمايه لهم وبعدها ( خلت ) وانعدمت البيوت والجيوب من المعدات والاموال ويا لها من كوارث!!
@ يا حكام السودان عندما تمكن الامن بالقبض علي تلك الكميه من السارقين وكانوا ١٧٧١ قلنا لكم نفذوا محاكمات الشوارع وتخيلوا اعدام تلك الكميه في احدي شوارع الخرطوم المشهوره والله سوف تكون عظه وعبره ويستدب الامن تماما !!
@ يا حكام السودان نعم محاكمات الشوارع فيها ابعاد قانون المحاكمات والدستور ولكن التنفيذ بعده ان نجد سارقا واحدا في السودان وسوف يصبح الوطن في مكان سليم وحدث السلام !!
@ يا اهل القانون في السودان من القضاه والمحامين والدساتير اسمحوا للبرهان الخروج قليلا عن الدستور والقانون وذلك في زاويه تستحق الوقوف والتنفيذ وهي من صالح امن الدوله واذا حصلت محاكمات الشوارع فسوف يصبح الامن في قصر من ذهب ولن نسمع السرقات من البيوت او الشوارع وحتي لو كان حال الوطن في ليله ظلماء يفقدها البدر !!
@ يا البرهان ومن معه علي كراسي الحكم وكمان نضيف لهم حكام الولايات الذي يذكر ولا بنفسي عندما كنا في المتجر ونار البعد والغربه وبالذات في الامارات اننا كثيرا ما ننسي مفاتيح السيارات بداخلها وهي خارج المنزل ونترك الأمر سهوا دون قصد وحتي الصباح الباكر ولما نرجع العمل صباحا نجد المفاتيح في المكان السليم وأما الامن فكان ثابتا وبدرجه عاليه !!
@ نضيف حكايه اخري والذي لن انساه اننا في حاله الزيارات الي امارات اخري فقد كنا لا نغلق المنازل بصفه حكمه عشره بل تترك الابواب والشبابيك والدولايب كلها بلا اقفال ان كانت بداخل تلك المنازل الاموال او ذهب الزوجات وتلك الثياب الرفيعه المستوي !!
@ عند العودة من سفر الامارات الاخري نجد كل ما تركناه كان في محله ولا حراك فيه وقد كانت الامتناع والامن وهنا يا ( سيدي الرئيس ) البرهان هل نجد مثل ذلك في السودان ؟!!
@ طيب ( سيدي الرئيس ) الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السياره الانتقالي بالسودان هناك اسمع تقرير الامن عن السودان من المنظمه الدوله للهجره فذكرت انه في ( اقليم ) النيل الأزرق بالسودان وهنا لاحظ يا البرهان أقول ( اقليم ) وليس ( ولايه ) بنص وحكم بنود اتفاقيه سلام جوبا ٢٠٢٠م !!
@ المهم ذكروا ان ٤٦٥٠ هاري خرجوا من الكرمك لضعف الامن في ( محافظه ) الكرمك بتفصيل ان ٩٣٠ كانوا قد خرجوا من قرب ( دوكان ) و( كيرينج) و( خوري حسن ) وكان الخروج والهروب بسبب الخوف وعدم وجود الامن !!
@ هنا نرفع النداء السريع للبرهان واعضاء مجلس السياده بما فيهم نائب ر ئيس مجلس السياره بالذات لأنه من أهل ( اقليم ) النيل الأزرق والجميع تعرف انه ( مالك عقار ) بان يبذلوا ما عندهم لقيام محاكمات الشوارع حتي يظهر الامن المحكم الواعي !!!



