(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (انشقاق السافنا)
قال الحبيب عليه السلام: (بأيهما أُسر: بفتح خيبر، أم بعودة جعفر). بعاليه يقودنا للفرحة الكبيرة التي عمت البلاد بالأمس.
بتحرير الخوي وانشقاق السافنا من الدعم. صحيح الرجل مثير للجدل. وحتى انشقاقه ترك شيء من حتى عند الإنسان البسيط.
ولكن ما نحمد الله عليه أن كفَّ شر الرجل عن الوطن. لذا نطالب الجميع بترك المخاوف جانبًا من الباب الموارب لانشقاق الرجل.
وعدم الانسياق وراء ما تبثه غرف الحمادكة من تخويف وزرع الفتن في مثل تلك الظروف. ونناشد الجميع بتغليب صوت التفاؤول. ولا نفتي ومالك الجيش (الإستخبارات) بالمدينة (الميدان).
بلا شك الإستخبارات هي من هندست مشهد الرجل.
وهي أدرى بمصلحة الوطن بأن تضع الرجل فيما تراه مفيد (مع الجيش أو الحياد). وخلاصة الأمر نؤكد بأن انشقاق الرجل ضربة كبيرة في (نافوخ) التمرد بشقيه العسكري (حميدتي)، والسياسي (حمدوك).
ونتوقع حدوث انهيارات كبيرة في مقبل الأيام عسكرية وسياسية وسط تحالف العملاء. ومرحبًا بالعائدين التائبين لحضن الوطن في أي وقت. وعودة التائب تَجِبُ ما قبلها في الحق العام كما أعلنت الحكومة.
الثلاثاء ٢٠٢٦/٥/١٢
نشر المقال… يعني لا للحرب حقيقة وليس متاجرة.



