(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب: ( رجعنا لك يا وطني… مع يا طير يا ماشي اهلنا وعادت رشان اوشي!! )
* بعد شهر واسابيع تم اخراج رفيقه الدرب الزميله الصحفيه المتمكنه الواعيه الوطنيه الصادقه رشان اوشي من سجن بورتسودان وكنا نتوقع ( الفك) قبل ذلك ولم يحصل !!
* لقد سطرت طلب الموافقه علي الاخراج من ( سيدي الرئيس ) الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السياده الانتقالي لاكثر من مره وثم نقلت طلب الافراج للمره الثالثه الي ( سعاده ) البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان ولم يستجيب وكما طالبت المقدم شرطه ( عبدالمطلب محمد احمد ) وهو الشاكي ولم يتنازل عما جري امام القاضي وتوقف ولم يفعل !!
* بكل حزن واسف عميق لم نجد من يقف معنا ولم تظهر ( حته ) وقوف الا من اهل الصحافه من الرجال والنساء وكانت زيارات الزملاء والزميلات الصحفيين والصحفيات الي رشان اوشي في السجن وكانت خيرات منهم جميعا !!
اقول للزميل خالد الاعيسر اننا في امريكا واثناء عملنا الصحفي ولسنوات لم نشاهد محاكمه صحفي او صحفيه رغم الشتائم الواضحه منهم وعلنا لحاكم الدوله في مؤتمر ما ويكون منقولا عبر شاشات القنوات الفضائيه !!
* الذي اعجبنا وسر اهل السودان انه وفي ايام شهر يوليو 2026م قد تم اطلاق سراح الزميله الصحفيه المتميزه رشان اوشي وقد كانت اراده من الله وقد حصص الحق وبعدها خرج ( قلم ) رفيقه الدرب الصحفيه رشان اوشي من السجن وواصل الكتابه في الصحف الالكترونيه ونقول للزميله رشان اوشي حبابك عشره معنا في صحيفه ( الظفيره نيوز ) ومرحبا بها معنا وبعمودها وقلمها واهلا بالتميز !!
* الذي نقوله ان شخصيه الزميله رشان اوشي معروفه بالاقتراب السهل وبما يدور من الحكايات في الوطن من المعالم السياسيه والوطنيه والغبطات والاحزان المتميزه وكان ركضها خلف الاستفاده لصالح اهل السودان وكانت واضحه في الكتابات والمطالب وكان منها حكايات ( مسمار جحا ) الذي يصعب خلق مثله ولكن الزميله الصحفيه رشان اوشي البديعه الرائعه كانت تعرف وتلم ما يحتاجه ويعجب اهل السودان في هذا الزمن المعوج العجيب !!
* لقد كتبت عن الصحفيه رشان اوشي ومن ارض المهجر لمرات لا تعد وكانت من الواقع !!
* تواصلت الكتابات عن روعتها وابداعها ولمرات كثيره عندما دخلت سجن بورتسودان وكان الاستغراب ان تظل داخل السجن وطالبت حكام السودان ان يمسحوا ذلك العيب ولا يمكن لصحفيه مثل رشان اوشي ان تدخل السجن. !!
* حسنا ان تركت الصحفيه المتميزه رشان اوشي تلك الحجره التي تذكر حكايه ( منزل جحا ومسماره ) وهو المثل المعروف المشهور السائر بين الناس واصبح من الامور التي لا تطاق وان كل من يضايق الناس يقولون عليه ( مسمار جحا ) وقد كانت حجره سجن رشان اوشي هي المقصوده !!
الحمد لله ها هي زميلتنا الصحفيه رشان اوشي قد تركت تلك الحجره وسوف نسمع الكثير من السوالب وما يدور داخل سجن بورتسودان وانتظروا الكثير المثير !!
* بكل صدق ان خروج الصحفيه الرائعه رشان اوشي من سجن بورتسودان جعلنا نطلق عليه رجعنا لك يا وطني مع يا طير يا ماشي اهلنا وعادت رشان اوشي الي منزل والدها وامها بكل فخر واعتزاز. وكانت ذكريات وحكايات سوف نراها في اعمدتها البليغه المتمكنه الواقعيه وفي حلقات جاذبه ومتواصله !!
* ما لا يعرفه اهل السودان ان رفيقه الدرب الزميله الصحفيه الرائعه المتميزه رشان اوشي كانت قد كتبت واعجبت الكثير من اهل السودان وكانت الكتابات عن صفات مشبوهه تهدد ثروات الشعب وكان ذلك في صحيفه ( مدينه نيوز ) الالكترونيه وحقا لقد كانت الكتابات رائعه وجذابه وكانت تخاطب ( سيدي الرئيس ) الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السياده الانتقالي وكان في السطور كان ما كان. !!
* حقيقه ومما لا يدعو للشك ان سطور الصحفيه رشان اوشي كان فيها الرعب والخوف من ضياع ثروات السودان لان هنالك جهات ومجموعات بعينها تمارس الفساد في الوطن وهي ما تسمي ( شلليات ) الفساد بنفسها !!
* الذي توقعناه ان تقف معها رئاسه الدوله لان رشان اوشي قد طالبت تدخل حكام السودان ومحاربه ذلك التلوث. والتدمير الذي يحدث وعلي عينك يا تاجر وعلنا والذي كان قد حدث يعد من اول ابواب الفساد وهو ( معدن الذهب ) الذي ضاع ولكن لم نسمع كلماتها الوطنيه الصادقه الا من الصحفيه رشان اوشي ولكن صارت تراقب ( بالشرك ) وكان اخره الذهاب الي السجن !!
* اخر الكلام نقوله للزميله الصحفيه رشان اوشي ابقي كما كنت وهو الحال القديم الوطني وان الوطنيه لن تموت عند الشرفاء والحر حر والعبد عبد والكلب كلب والحاكم هو الحاكم مهما طالت عمامته والمناضل مناضل مهما طالت سنوات السنوات وكلنا نعمل من اجل الوطن الجريح !!
هنا نردد ( رجعنا لك يا وطني مع يا طير يا ماشي اهلنا ) وذلك اليك يا زميلتنا الصحفيه الرائعه رشان اوشي وننتظر منك المزيد الحق الضائع. ونتمني لك الحفظ والسلامه !!!



