(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي… (تداعيات الميدان)!!
تحرير الجيش لمناطق ومدن بولاية شمال كردفان، ومن ثم تمشيطه لعدد (١٠٠) قرية بالولاية في اليوم الثاني.
إضافة لإعلانه (لفك اللجام). إذا صدر النداء العظيم من برهان الشعب (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يصلين العصر إلا في أم دافوق).
لكل ذلك تداعيات على الميدانين: العسكري والسياسي.
في الميدان العسكري سوف تنتقل غالبية الإشتباكات لفيديوهات الميديا. وما تضليل المليشيا بعدم فقدانهم لأم سيالة ببعيد.
أما الميدان السياسي في تقديرنا سوف ينشط التقزميون في وقف (سيل الوادي المنحدر) تجاه غرب كردفان وإقليم دارفور، لأن إنتصار الجيش في هذه المناطق وعودتها لحضن الوطن تعني ببساطة عدم عودتهم للداخل.
أي: العيش في المنافي بقية حياتهم. وخلاصة الأمر نلفت نظر الشارع المتبتل مع الجيش في محراب الوطن بأن تكملة المشوار مع الجيش ورفع العلم في سارية أم دافوق شرف لا يدانيه شرف.
الأثنين ٢٠٢٦/٧/٢٧
نشر المقال…. يعني بداية النهاية للتمرد.



