مقالات الظهيرة

(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب: ( الي كامل ادريس… عاوزين الكليتون ومعاها مترو القطارات !!)

* هل تعلم يا كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان ان مواصلات السكك الحديديه في السودان يمكن ارجاعها الي افضل واحسن واقوي ويحدث ذلك لو مشينا علي خطوات النمط الدولي وسوف يصبح البلد مثل الدول الاخري التي تطورت في مجالات المواصلات وهنا علي وزير الطرق والجسور بحكومه الامل في السودان ان يصحي ويتحرك كما فعلت جارتنا اثيوبيا ؟!!

* لو يعلم اهل السودان ان اثيوبيا حتي عام 2016م كانت من دول العالم الفقيره واقتصادها في مهب الريح ولهذا سميت افقر دوله في العالم ولكن بعدها تحرك ( ابي احمد ) رئيس الدوله وخلال سنوات لا تحسب اصبحت اثيوبيا في قائمه النهضه والتقدم والابداع وتحسنت المواصلات ودخلها ( مترو ) القطارات !!

* الذي لا انساه ابدا وكنت صغيرا عرفت وتربيت علي ركوب القطارات وحتي قطارات ( الوحده ) التي تبرعت بها دوله اليابان الي السودان في زمن نميري وعرفنا قطارات الكلينتون والمحلي والاكسبريس والوحده ولكن اين تلك القطارات ؟!!

* المعروف حاليا وفي السودان لقد اختفت كل القطارات وتكسرت السكه حديد ومنازلها وليس هنالك من سفريات قطريه الا بقطارات الصين المحدوده وهي من الخرطوم الي عطبره ومدني فقط واما القديم من القطارات والوحده فهي المكسره داخل ورشات عطبره ولم يسمع اهل السودان بالقطارات السريعه المتقدمه ولا المترو منها وانتهي الامر !!

* الذي ارتبط في اذهان اهل السودان ان القطارات كانت تمشي بهدوء ولا تعرف مجاري التكنولوجيا وكان عندها محطات بعينها ولها عزتها وكرامتها وسمعتها ولهذا كانت المحبه علي محطات الخرطوم وود السيد وحاج عبدالله وسنار التقاطع وسنار المدينه والسوكي والدندر والحصيره والحواته والقضارف وكسلا وبورتسودان !!

* من الناحيه الغربيه للنيل الازرق كانت محطات سنار التقاطع الي سنجه وحتي الدمازين وهنالك لغرب السودان من سنار التقاطع الي محطات كثيره حتي الابيض !!

* اما اراضي الشماليه فكانت القطارات لا تتوقف ومن الخرطوم الي المتمه وعطبره وبربر وسنده دقش وابوحمد والي محطات ولايه الشماليه وما اكثر المحطات ولكن اليوم لا نعرف اين ذهبت تلك المحطات والتي اصبحت لا تعد باصبع واحد !!

* يا وزير الطرق والسدود بحكومه الامل بالسودان عليك ان تعلم ان عطبره المجيده لا تزال هي الاولي وام المواصلات والاصلاحات وورشات القطارات بلا منازع !! * كان اسم عطبره لا ينكر وقد تفوقت الورشات بداخلها وظهر فيها اعظم العمال والمهندسين. !!

* يا كامل ادريس نقول اليك ان مواصلات القطارات في السودان قد انتهت تماما ولم تعرف حكومات السودان السابقه كيفيه الاصلاح ولم يدخل المترو كما دخل في الدول الاخري!!

* بصراحه ان حالات السفريات بالقطارات التي تمارس اليوم وهي من الخرطوم الي عطبره ومدني ليست هي العلاج وارض السودان واسعه والقديم منها فقد سرقت وبيعت قضبان وفلنكات السكك الحديديه وصارت تلك المحلات البارزه بلا قطارات !!

* لو نظرنا الي تلك الاماكن فلا تزال حكايات السرقات واضحه وضوح الشمس في رابعه النهار وكان العتاب واللوم علي حكومات السودان المتعاقبه علي الحكم والتي فشلت في ارجاع السكك الحديديه وبيوت العمال والقطارات ولهذا نطالب وزير الطرق والجسور بحكومه الامل بالسودان ان يتحرك سريعا حتي تعود القطارات وفي الاول المترو لمتابعه الحضاره وان يرجع ان شاء الله الكلينتون وما شاكل ذلك !! لا نملك الا ان نردد ( اللهم لا تحرمنا من استجابه دعواتنا وتوفيق مقاصدنا ) !!

* يا حكومه الامل بالسودان وخاصه وزير الطرق والجسور ان حل مشاكل مواصلات السكك الحديديه وادخال القطارات لا يحتاج الي تفكير متسع وتعب ولكن لابد من التشاور مع المهندسين من ابناء الدوله البارزين ومعهم التخصصات الهندسيه لشرح اماكن الطرق والمواصلات الرابطه بين الخرطوم وكل الولايات وبشرط ان تكون الطرق صالحه ومتوفره وحقيقه لقد شاهدنا ذلك في الولايات المتحده الامريكيه وغيرها من الدول !!

* هنا اذكر ما شاهدته في نيروبي عاصمه كينيا وفي بعض الدول الاوروبيه وشعرت اهميه مواصلات القطارات وبطرق متطوره ومتقدمه !!

* علي سبيل المثال في امريكا ومن المؤكد لا يمكن مشاهده كل الولايات وهي من ( الخمسين ) ولايه ولكن في بعض الولايات عرفت اهميه وجود الاسفار بالقطارات رغم ان السيارات بالملايين التي لا تحصي ومع ذلك تجد القطارات الجمهور العاتي ويسافرون عليها !!

* في ولايه فيرجينيا ذهبت الي محطات القطارات والسكه حديد وهنالك اكثر من محلات ومن واحده منها ذهبت الي ريتشموند عاصمه ولايه فيرجينيا وكانت المسيره بسرعات تخيف ولكن القطارات كانت الراقيه الواعيه وتهزم المستحيلات والذي شاهدته قبل دخول القطار ان الاعداد الهائله نريد السفر وتركوا سياراتهم في صفوف طويله امام المحطه والتي تراقب وتحفظ لحين الحضور القادم ويا لها من عمليات سفريه متقدمه. !!

* نطالب في السودان من ( الريس ) كامل ادريس. ومعه وزير الطرق والجسور بحكومه الامل مقابله اكثر من سفير بالخرطوم من دول العالم وشرح ما يمكن شرحه عن حاجه السودان للمساعده في اقامه المحطات اللازمه للقطارات مترو وتصليح المحطات القديمه وهنا لا نحدد الدول وهي كثيره ولكن اليابان في اول القائمه وبعدها سوف نجد المساعدات والقطارات والمعدات المتقدمه وارض السودان واسعه ومن المؤكد سوف تتسابق في احضار القطارات المتميزه وتساعد السودان و( انتو ) جربوا !!

* الذي يلاحظ عند حضورنا للوطن من المهجر كنا نشاهد نفس التدميرات علي اماكن قضبان السكه حديد ونجدها مكسره ومحطمه ولا وجود لبقايا الحديد والتي سرقت واصبحت الاماكن خاليه ولا وجود لها ولكن نشاهد ( السنافورات ) لا تزال واقفه والاسلاك معلقه وفي انتظار دخول القطارات وهي التي غابت لسنوات مضت وكانت هي الخاسره وتذكرنا المرحوم ( مساوي ) الذي كان يقود القطارات من سنار التقاطع الي السوكي ولكن يكفي انه انجب للسودان العباقره والجهابذه ومنهم المعلم ( حسن ) والدكتور البارز المشهور ( هاشم ) الذي اصبح عالميا في المهنه واشتهر دوليا وعنده المكاسب العالميه التي رفعت اسم السودان وهو الان تابعا لدوله السعوديه !!

* ما اطول الكلام عن سيرات ابناء العاملين بوزاره المواصلات وكانوا منتشرون في كل ولايات السودان وقد تحدث معنا الكثير منهم عن اهميه مواصلات القطارات ومحطات السكه حديد المشهوره بالسودان وما احلي ذكريات القطارات وقد كانت في بعض المحطات عباره عن ( السينما ) وما احلي افلامها وذكراها !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى