مقالات الظهيرة

ظل العزة والكرامة… دارفور على موعد مع الحسم ضربات الجيش ترسم ملامح النصر

بقلم: مصطفي محمد احمد ادريس

– ليست كل المعارك تقاس بعدد الطلقات ولا بحجم النيران فهناك ضربات تغير موازين المعركة وتربك حسابات الخصم وتفتح الطريق امام مرحلة جديدة من المواجهة وفي معركة السودان من اجل استعادة امنه وسيادته تظل القوات المسلحة السودانية عنوانا للصمود والاصرار وعنوانا للامل الذي لا ينطفئ في قلوب السودانيين .

 

– فقد تداولت انباء عن ضربات جوية استهدفت مواقع ومراكز امداد وقيادة تابعة للمليشيا في مدينة نيالا في تطورات عسكرية تعكس اهمية المعلومات الاستخبارية ودورها في تحديد الاهداف المؤثرة في مسار العمليات واذا تأكد حجم الخسائر المتداولة فأن ذلك سيمثل ضربة مؤثرة لقدرات المليشيا خاصة ان مراكز التشوين والسيطرة والتحكم تمثل شريانا اساسيا لاستمرار اي قوة في ميدان القتال .

 

– ان المعركة ليست مجرد تقدم او تراجع بل هي صراع على ارادة الدولة وهيبة الوطن وكلما نجحت القوات المسلحة في اضعاف خطوط الامداد ومراكز القيادة ازدادت صعوبة تحرك القوات المعادية وتراجعت قدرتها على ادارة عملياتها بالصورة التي تريدها .

 

– اما دارفور هذه الارض التي تحمل في ذاكرتها تاريخا عريقا من الاصالة والكرامة فأن اهلها يتطلعون الى يوم تعود فيه المدن الى حضن الوطن ويأمن فيه المواطن على نفسه واسرته وماله وتعود الحياة الى الاسواق والبيوت والمدارس بعيدا عن الخوف والتشريد والمعاناة .

 

– وتأتي مدينة النهود ضمن المشهد الميداني الذي تتجه اليه الانظار وسط انباء عن احكام الحصار حولها واحتمال تطورات عسكرية قريبة غير ان الحسم النهائي يظل رهنا بما تؤكده البيانات الرسمية والتطورات على الترض فالمعارك لا تحسمها التوقعات وانما تحسمها الوقائع والنتائج .

 

– يا ابناء السودان ان الطريق الى النصر يحتاج الى الثبات ووحدة الصف والى اعلام وطني مسؤول يفرق بين المعلومة المؤكدة والشائعة فلا يسبق الاحداث ولا يمنح العدو فرصة لاستغلال الاخبار غير الدقيقة فالمعركة الاعلامية لا تقل اهمية عن المعركة العسكرية والكلمة الصادقة سلاح في وجه التضليل كما ان الدعاء والثقة بالله والامل في استعادة الامن والسلام من عوامل الصمود .

 

– اننا نؤمن بأن السودان يستحق ان يعيش ابناؤه في وطن امن ومستقر وان تعود دارفور وكل شبر من ارض الوطن الى حياة يسودها القانون والعدل وان يجد النازحون طريق العودة الى ديارهم وان تنتهي معاناة الاسر التي دفعت ثمنا باهظا لهذه الحرب .

 

– وفي الختام نسأل الله العلي القدير ان ينصر القوات المسلحة السودانية نصرا مؤزرا وان يسدد رميها ويثبت اقدام جنودها ويحفظ ضباطها وجنودها ويرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويفك اسر المأسورين ويحمي المدنيين الابرياء من ويلات الحرب .

 

– اللهم احفظ السودان ارضا وشعبا واجمع كلمته على الحق واعد الامن والاستقرار الى ربوعه واجعل النصر قريبا والفرج عاجلا واكتب لبلادنا مستقبلا يسوده السلام والعزة والكرامة .

 

– نصر من الله وفتح قريب، وعاش السودان حرا عزيزا موحدا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى