مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… الحكومة (أقلبا كاكي يا ريِّس)

بالأمس ليلاً كتب الأستاذ عبد الماجد عبد الحميد عبر صفحته ب(الفيسبوك) تحت عنوان …

*البرهان في المنطقة الصناعية بحري الرسالة في بريد من؟*

مصحوباً بمقطع لفخامة رئيس مجلس السيادة جالساً تحت ظل شجرة و حوله أناس لم أتبينهم وأحدهم يتحدث مع البرهان .

 

وعبد الماجد يقول ….

إن رئيس مجلس السيادة سجل زيارة غير مُعلنة للمنطقة الصناعية بحري حيث يبلغ عدد المصانع المتوقفة بسبب إنعدام التيار الكهربائي (٤٢٠) مصنعاً

وبحسب عبد الماجد فإن البرهان إستدعى مدير شركة توزيع الكهرباء ومدير كهرباء بحري

وبسؤالهما (على الهواء) عن أسباب عدم وصول الكهرباء للمنطقة الصناعية لم يقدما إجابات مقنعة!

البرهان سأل مدير توزيع الكهرباء كم يحتاج من المبالغ ليتم إيصال الكهرباء

والمدير يقول عشرة ترليون جنية!

والبرهان يقول …

كم يوم تحتاج؟

قال ….

شهر

والبرهان يقول شهر كتير

أسبوع كافي (جيب ليك أربعة خمسة شركات) ونلتقي هنا بعد إسبوع

(نقطة سطر جديد)

 

وعبد الماجد يقول ….

اليوم الأثنين (أمس) إجتمع مدير شركة التوزيع بالشركات العاملة بعد أن نزل المبلغ في حساب الشركة وبدأ العمل !!

 

طبعاً كما أشار عبد الماجد

فإن الجنرال بهذه الخبطة (كاوش) شلة محترمة من الجهاز التنفيذي ولا ندري ما الله فاعل بهم

رئيس الوزراء

وزيرة الصناعة

والي الخرطوم

وصاحبي (أب شنب) وزير الطاقة !

 

هذا الموقف عاد بي لأيام الرئيس نميري (رحمه الله)

يا تشتغل

يا تسمع إقالتك ضمن نشرة الساعة (تلاته)

ده لو سلمت من البونية و الشلّوت بحسب بعض الروايات المتداولة عنه رحمه الله

 

(ياااا ريس براك شُفتا)

بعد الصناعية بحري

فالحكومة القادمة تحتاج لتطعيم بنسبة عالية من العساكر .

وهنا سأضع بين يديكم مقولة خصني بها البروفيسور على شمو في حديث (إسفيري) معه

قال ما معناه ….

*إذا توفّرت المطلوبات الفنية للوظيفة المعينة في الشخص المدني والعسكري فقطعاً العسكري سيكون هو الأفضل لأنه سيتميز على المدني في الإنضباط*

 

أظن الحكاية وضحت

يا ريس …..

عسكرها بنسبة لا تقل عن ٧٥٪

و اللّي يشتغل يقعد

والما يشتغل

المافي شنو؟

نشرة (تلاته)

واللاّ الراديو

واللّا الصفايح

 

وإن الله ليزع بالسلطان ما لا زع بالقرآن

 

إيييييه يا حسن

*وهي الكهرباء براها؟* (المحتاجة مكاوشة)

 

 

الثلاثاء ٢٩/سبتمبر٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى