مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. (رضا الشارع)!!

قال المتحدث باسم تحالف “صمود” بكري الجاك: (إن من يعتقد أن الحرب ستتوقف بانشقاقات “سينتظر كثيراً”، مشيرًا لتجارب سودانية سابقة في هذا الصدد.

وأضاف في مقابلة مع قناة الحدث: “إذا كان هناك طرف مستعد لقبول المنشقين عن هذه المليشيات أو قوات الدعم السريع، لا أرى لماذا لا يكون هناك رغبة في التفاوض”.

معتبرًا أن القبول ببعض المقاتلين من الدعم السريع ـ في إشارة لـ”السافنا والقبة” ـ يجب أن يكون مدخلًا للحوار والتفاوض وإنهاء كل هذه الظواهر عبر عملية سياسية شاملة تنهي الحرب وتعالج أزمات البلاد، وفقًا لقوله).

لنذّكر هذا المعتوه وبقية الفشلة بأن الحكومة سبق وأن تحدثت عن الحوار السوداني السوداني، شريطة أن يكون بالداخل، ومازال العرض مستمر.

إذن تبقى الإرادة الصادقة في ذلك، أما المتاجرة بمأساة الشارع، وزرف دموع التماسيح في المحافل الإقليمية والعالمية، والبكائيات الخجولة في الفضائيات، كل ذلك القصد منه البحث عن العودة عبر رافعة الضغط الخارجي على الحكومة السودانية.

وخلاصة الأمر رسالتنا لهذا الجاك (لسان حال الحمادكة) يجب في المقام الأول البحث عن رضا الشارع قبل الحكومة.

لو أعلنت الحكومة اليوم العفو الشامل عنكم. هل بمقدورها حمايتكم من غضبة الحليم (الشعب)؟؟؟. هنا الحقيقة المُرة التي عجزتم عن مواجهتها بكل صدق، وتحمل نتائجها بكل شجاعة.

الأثنين ٢٠٢٦/٥/١٨

 

 

نشر المقال… يعني الحلاقة بالقزازة في انتظار خونة الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى