تعرض ضحاياها للتعذيب.. اكتشاف مقبرة جماعية أخرى في بوتشا الأوكرانية
قال قائد قوة شرطة منطقة كييف، أندريه نيبيتوف، السبت، إنه جرى العثور على مقبرة جماعية أخرى في ضاحية بوتشا القريبة من كييف، والتي كانت مسرحا لعمليات إعدام جماعي مزعومة للمدنيين قبل أن تستعيد القوات الأوكرانية السيطرة عليها مطلع مارس الماضي.
وكتب نيبيتوف على “فيسبوك” إنه “في 29 أبريل، عثر على حفرة بها جثث ثلاثة رجال في منطقة بوتشا. تعرض الضحايا للتعذيب لفترة طويلة من الزمن. تم اكتشاف جروح من أثر الإصابة بالرصاص في أطراف أجسادهم… أصيب كل رجل برصاصة في أذنه”.
وأضاف نيبيتوف “هذه مقبرة جماعية أخرى نتيجة عملية دفن قام بها المحتلون في منطقة بوتشا، المنطقة التي طالت معاناتها، حيث قتل وعذب أكثر من ألف مدني”.
ووفقا لمنشور نيبيتوف، جرى العثور على موقع الدفن في غابة بالقرب من قرية ميروتسكي الواقعة على بعد 10 كيلومترات إلى شمال غرب بوتشا.
كما قال نيبيتوف إنه تم إرسال الجثث الثلاث لفحص الطب العدلي، بعد الفحص الأولي من قبل شرطة منطقة كييف.
وقدر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، في مقابلة مع الصحافة البولندية، عدد الجثث المكتشفة في منطقة بوتشا بـ 900 جثة.
وأضاف أنه مع قيام الجنود الروس بحرق الجثث ودفنها لا أحد يعرف عدد القتلى.
وكان المدعي العام الأوكراني، اتهم عشرة جنود روس بارتكاب جرائم محتملة في بوتشا، وأحصى أكثر من 8000 جريمة حرب في أوكرانيا، في حين دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش الذي زار بوتشا، الخميس، موسكو إلى “التعاون” مع تحقيق المحكمة الجنائية الدولية.
لكن نفت موسكو أي مسؤولية واعتبرت أن المشاهد عبارة عن تمثيلية. وذهب الجيش الروسي إلى حد قصف كييف أثناء تواجد غوتيريش فيها، ما أسفر عن مقتل صحفي وأدى إلى حملة تنديد دولية.



