مقالات الظهيرة

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… قبل أن نصبح كغثاء السيل…. علي الإعلام قيادة المعركة….بروف هاشم البدري يقدم…. النموذج المعلوماتي الرفيع…. الذي يفضح تفاصيل المؤامرة..!!

*أتابع وأتلقف بإعجاب مايصدر من كتابات بروفيسور هاشم البدري الاستاذ الجامعي وأحد (علماء) الدراسات الإستراتيجية، حول مختلف (القضايا والمشكلات) التي تتصدر هموم الوطن والشعب في ظل هذا (الراهن الحرج).

فمايكتبه البدري يأتي (مشبعاً) بنهجه العلمي المعلوماتي (الرفيع)، الذي يستند علي جمع المعلومات (وتحليلها) والإنتهاء بها إلي (الإضاءة القوية) التي تظهر تفاصيل المؤامرة المتسارعة لإبتلاع السودان، ثم هو يقدم (الوصفة) العلاجية المؤدية إلي إتخاذ القرارات (المناسبة الناجعة)..فهذا الطرح الرفيع (للموضوعات) التي يتناولها بروف البدري، تضع إعلامنا أمام (التحدي والحرج) العظيمين ليرتفع لمستوي تطورات (الأوضاع المحيطة) بالسودان و(فضح) تفاصيل التٱمر بالمعلومات والحقائق التي تزيد من (مساحات تنوير) الشعب بمايحاك ضده وضد وطنه…

وليكن ميدان المعركة العملاء ومستخدميهم (صناع) الحرب وأجندة التدمير (الحياتي) لشعبنا بتجويعه و(هدم) إقتصاده و(تعطيل) التنمية..!!*

*ذاكرة إعلامنا الوطني تطالع كل الوقت التفاصيل (الدامية الحزينة) الناتجة عن الحرب، فهي السطر الاهم في مفكرة المتٱمرين (الكبار) وخدامهم العملاء..و(الإتهامات الباطلة) ضد الجيش سطر، و(اكذوبة) استخدام الأسلحة الكيميائية سطر.

والحرب (الأقتصادية) ومؤتمرات (العملاء) في الخارج والإعلام (المأجور) والهجوم علي الحكومة سطور أخري..وكلها وغيرها تمثل الميدان الأهم. لأستخدام (سلاح الإعلام)، لكن سلاح الإعلام (ينصرف) إلي تركيز القصف علي حكومة كامل إدريس ويقبع داخل التك توك والفيس ويركن إلي (الهزل والأنس) علي كل مواقع التواصل الإجتماعي.

فهذا الإنصراف عن الميدان الحقيقي للمعركة يصب في (مجري) خدمة الأعداء..ويساهم في تغييب شعبنا عن حقائق التٱمر ويجعله (فريسة) سهلة لدعاية الأعداء والعملاء…حتي لانصبح (كغثاء السيل) وسط هذا الواقع الملبد بأشكال مختلفة من التٱمر (الخفي والظاهر)، يأتي دور الإعلام لإبطال مفعول هذه (الألغام المدمرة)، عبر تنظيم (أنشطة حيوية) لاتنام تلاحق كل مايتربص بالأمة وفضحه بالمعلومة والتحليل وكشف مخابئه ليكون الشعب في يقظة ووعي ومحصناً ضد أكاذيب الاعداء..!!

*التنوير الجيد بأشكال التٱمر، يصبح واجب علي رقاب كل (الوطنيين الشرفاء) والسياسيين والمفكرين والعلماء وأساتذة الجامعات وكل من (لديه القدرة) في الحصول علي المعلومات المفيدة في التصدي للمؤامرة..

كفانا جلوس أمام شاشات (الهواتف الذكية) وتلقي الأخبار بمافيها (الغث)، ولنتوجه فورا لميدان المعركة، فالمواجهة (ليست سهلة) والوطن إما أن يكون أولا يكون…فاعتبروا ياأولي الالباب..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى