أحمد المنصوري يستعرض إنجازات الوزارة خلال 11 شهراً: 615 مليون دولار عائدات صادرات وبداية التحول نحو التصنيع

الظهيرة-مصطفى عمر :
استعرض وزير الثروة الحيوانية والسمكية في السودان، د. أحمد التجاني المنصوري، حصاد وزارته خلال الـ 11 شهراً الماضية، مؤكداً أن القطاع حافظ على مساهمته في الاقتصاد القومي رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد بسبب الحرب.
وجاءت تصريحات الوزير رداً على 544 مداخلة تلقاها على صفحته بفيسبوك، قال إن 530 منها كانت “إيجابية بناءة” و14 “سلبية” تضمنت تجريحاً وإساءة.
وقال المنصوري في منشوره:
“دعونا نتكلم بلغة الأرقام والحقائق لما قدمته وزارة الثروة الحيوانية خلال الـ 11 شهر الماضية والتي توليت فيها مقاليد الوزارة ومن ثم أن تحكموا علينا بناء على هذه الإنجازات”.
أبرز الأرقام خلال 11 شهراً
وبحسب الملخص التنفيذي الذي قدمه الوزير:
– صادرات الماشية الحية: 4,513,875 رأساً
– الضأن: 4,404,748 رأساً
– الماعز: 34,163 رأساً
– الأبقار: 7,217 رأساً
– الإبل: 67,747 رأساً
– العائد المسجل للصادرات: 615,228,520 دولاراً أمريكياً
– صادرات اللحوم: 84.931 طن، وعادت تدريجياً خلال الفترة
– إنتاج الأسماك: 19,701.1 طن من المصائد الطبيعية والاستزراع
– صادرات الأسماك: 201 طن
وأكد المنصوري أن هذه الأرقام “تؤكد أن الثروة الحيوانية قادرة على أن تصبح أحد أهم مصادر النقد الأجنبي للسودان إذا انتقلنا من تصدير الحيوان الحي إلى التصنيع والقيمة المضافة”.
تحول في فلسفة إدارة القطاع
وأشار الوزير إلى أن العام الأول شهد تحولاً من “الإدارة التقليدية للقطيع والخدمات البيطرية والصادرات الخام” إلى “بناء منظومة اقتصادية متكاملة” تقوم على:
– زيادة الإنتاجية والتصنيع والقيمة المضافة
– الصحة الحيوانية وربط المنتجين بالتمويل والأسواق
– إنشاء مدن الإنتاج الحيواني وربطها بالجامعات ومراكز البحث العلمي
– توسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمصارف والمستثمرين
ولفت إلى أن هذا التحول جاء في ظل أضرار طالت البنية الأساسية وتعطل سلاسل الإمداد ونزوح المنتجين وصعوبة الحركة ونقص الموارد.
دعوة للشفافية والنقد البناء
وختم المنصوري بالتأكيد على أن باب الوزارة “مفتوح للنقد والتوجيه”، داعياً لتحري “الصدق والأمانة قبل أن نحكم على الناس”.
وقال: “فإن كان خيراً فمن الله عز وجل وإن كان هنالك قصوراً فنحن بشر نخطئ ونصيب”.
وأضاف: “وادعو الله ان يسدد خطى الإيجابيين وان يهدي السلبيين الى الخير والتفاؤل”.



