الذي يدخل ولاية الجزيرة عبر الطرق القومية يلاحظ أن هنالك قبضة تامينية قوية داخل الولاية ، إرتكازات تجدها من قبل القوات المسلحة.
ياسر الفادني
بعد أن أوقدوا نار الحرب نفدوا بجلودهم يتنزهون مابين فنادق أديس ومنتجعات كينيا وغابات توغو واخيرا حلوا بقاهرة المعز ، قالوا إنهم النخبة السياسية التي تمثل الشعب السوداني.
الخرطوم تلعن نفسها ، أي كرب حل بها ؟ ، البيوت تشكو من الفراغ العجيب بحيث لاتمتليء إلا خرابا وسلبا وساكنيها غير الذين هم سكانوها.
كتب الزميل والصحفي الصديق الاستاذ عبد القادر الحيمي المتخصص في الشأن الاثيوبي عن الأحداث التي تدور الآن في إثيوبيا هذا الكلام.
من لطف الله سبحانه وتعالي ودعاء الصادقين أن هذه البلاد كلما ينال منها أعداء الداخل والخارج يسلط الله سبحانه وتعالي عليهم الفشل والخذلان والخزي والندامة.
رحل أعظم من كتب الشعر الغنائي السوداني ، رحل متفتح القريحة النسجية لدرر ومفردات الغناء السوداني الأصيل ، الشاعر الراحل المقيم فينا أستاذنا المبدع الصادق الياس عن عمر ناهز الثمانين عاما.
وجود بعض (كمردات) الحركات المسلحة وناشطي قحت تجار سوق ( ام دورور) !
الذي يقرأ الميدان القتالي بين القوات المسلحة والقوات المتمردة يجب أن يراعي ويدرك تماما من الاقوي ؟ ومن المسيطر؟ ومن الذي يمتلك زمام المبادرة؟
الإمارات العربية بلاشك لها دور كبير في إطلاق شرارة الحرب في السودان وهذه المعلومة ليست حصرية ولكن يعلمها الجميع.
أكبر فرية سجلها تاريخ السودان الحديث هي الوضع السياسي الذي سمي بالانتقالي بعد سقوط البشير لقد أخطأ الذي سموه هكذا عندما ذبحوا عقيقته إيذانا بإطلاق هذه التسمية الغريبة الشكل والمحتوي والمنهج والمنظر.
