ياسر الفادني يكتب… مضادات أرضية !!
وجود بعض (كمردات) الحركات المسلحة وناشطي قحت تجار سوق ( ام دورور) !
وانضمام دقلو الأصغر لهم بتشاد ينم ذلك عن خطة قادمة لانتشال قوات التمرد من وهدة غرق الهزيمة التي منيت بها في الأيام الأخيرة في الخرطوم ومحاولة لغسل وتبيض وجه الإطاري الذي تلطخ بالدماء وإضافة اصباغ عليه جديدة ومركبات تفتيح الوجه القبيح.
الرئيس التشادي منذ أن دعته الإمارات لزيارتها غير وجهة نظره تجاه مايحدث في السودان وصدق الشاعر عندما قال : رأيت الناس قد مالوا إلي من عنده المال … ومن لا عنده المال فعنه الناس قد مالوا !!
ماتاسفت له هو ظهور بعض قيادات الحركات المسلحة في هذا السوق دون خجلة وعدم صدور أي إدانة أو شجب من القوات المسلحة لهذا المسلك الذي ليس بغريب وكان متوقعا.
أحدهم لا زال عضوا بالمجلس السيادي ولم يعفي من منصبه حتي الآن ، ياكل من مائدة الجهاز التنفيذي ويدس السم الدسم بعد غسيل يديه للآخرين وللوطن.
انجمينا الآن تلعب علي الحبلين وموقفها رمادي حتي الآن ولا زال مطار ام جرس يقدم الدعم اللوجستي لقوات التمرد ولا زال الدعم الاماراتي ينساب ، الآن هي تنفذ ثمن ما قبضت من دريهمات من أجل تنفيذ مخطط جديد سوف تظهر تفاصيله في غضون الأيام القادمات.
مصيبتنا الكبري أن افريقيا ليس فيها رؤساء قادة يمكن أن يوصفوا بأنهم أصحاب مواقف قوية وصحيحة تجاه الدول التي في منظومة الإتحاد الافريقي أو الايقاد أو غيرها لماذا ؟ لأن معظمهم لم ياتوا بطرق ديمقراطية سليمة ومعروفة إلي الحكم.
موسيفيني حكم أكثر من خمسة وثلاثين سنة ولم تاتي به الديمقراطية ولم يأت بانتخابات رسمية ومعروفة فالذي أساسه غير سليم يبقي ويميل ذات اليمين وذات الشمال ويظل هكذا مائل حفاظا علي سلطانه وجبروته وخوفا من الزوال.
منذ أربع سنوات خلت كل القرارات التي التي صدرت من أبواق الإتحاد الافريقي ومنظوماته المختلفة كانت مجحفة في حق هذه البلاد حتي عندما انطلقت شرارة هذه الحرب.
كينيا أظهرت عداءا مستفحلا للقوات المسلحة السودانية ويوغندا وإثيوبيا التي تبطن خلاف ما تظهر ورمادية ارتريا.
علي الدولة أن لا تجامل ولا تطاطيء رأسها لنيران مضادة من.. من بداخل جهازها التنفيذي وتعتبره نيران صديقة.
الحرب صنفت الشعب السوداني وساسته من يقف مع القوات المسلحة ؟
ومن يقف ضدها؟
وأصبح الأمر مكشوفا وواضحا فيجب الحسم وأخذ القرار المناسب.
إني من منصتي أنظر حيث أري الآن مضادات نيران سياسية تطلق من دول مجاورة وشخصيات نافذة داخل الحكومة وخارجها تريد أن تصيب (بريقدار) القوات المسلحة والجيش الوطني فهل يستمر إطلاق هذه المضادات ونسكت ؟ أم تدك منصاتها؟
سؤال أطرحه الآن ….فهل من مجيب ؟ .



