السعادة

مقالات الظهيرة

عزيزة المعراج تكتب… السعادة قديماً والآن

تقدمت البشرية في شتى مجالات الحياة تطورا مذهلا .... عندما اقــرأ الاية ( قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ

سوشال ميديا

مدارس ألمانية تدرج مادة “السعادة” ضمن منهجها!

الظهيرة _ منوعات: بعد انتهاء عطلة الخريف في ألمانيا، يمكن للتلاميذ في عدد من المدارس الابتدائية في مدينة براونشفايغ الألمانية، حضور "دروس للسعادة" ضمن المنهج التعليمي. فكيف يتم تدريس "السعادة" للتلاميذ؟

الأخبار المحلية

ممثله سورية تحتاج الى معجزة لتنال السعادة !

منوعات_ الظهيره: عبرت الممثلة السورية ​​مروة راتب​ عن استيائها من الأوضاع السيئة التي تمر بها في الوقت الحالي، وذلك من خلال حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي.

مقالات الظهيرة

عزيزة المعراج تكتب… فاقد الشئ

"فاقد الشيء لا يعطيه " .. هل هي مقولة صحيحة في مطلق الاحوال؟!... بالتأكيد لا .... فكم من كومديان (ممثل فكاهي ) يعاني التعاسة في واقع حياته ومع ذلك يهب السعادة والضحك لمشاهديه كذلك نجد من عاش يتيماً وفقد حنان والده سيكون أكثر حناناً على أطفاله و أكثر عطفاً من لم يعش يتيماً .

سوشال ميديا

تحذير… متلازمة “القلب السعيد” قد تسبب جلطة للقلب وحالات وفاة

متابعات- الظهيرة: قال استشاري أمراض القلب السعودي الدكتور خالد النمر إن متلازمة القلب السعيد مثل مفاجأة عيد الميلاد قد تسبب جلطة للقلب.

مقالات الظهيرة

د. باسم مصطفى العواد يكتب.. كيف نفرح؟

يعيش الإنسان في هذا العصر في دوامة من المهام والأعمال المتواصلة، وهو في سعي متكرر لكسب القوت ومعيشة أطفاله، وفي أحيان كثيرة فإن العمل الذي يقوم به - الوظيفة - تكون فيها منغصات ومضايقات، وعند عودته للمنزل قد يواجه جملة من المشاكل كالنتيجة الدراسية لأحد أبنائه متدنية.

مقالات الظهيرة

الأمور الـ”منفتحة”

أنت تحاول أن تكون مثاليًا حتى يحبك كل الناس ،احذر أنه ليس من الطبيعي أن تترك الأمور منفتحة معهم لتظهر لهم بصورة المحبوب الطيب من الجميع، وطبعا تقوم بما يعزز مكانتك عندهم على حساب استقرارك العائلي وراحتك النفسيه وهذا أكبر خطأ،أن تحرم أسرتك من عطائك حتى ترضي به الآخرين… هذا غير مقبول. لانتركهم يهجمون علينا في أي وقت وبدون ميعاد معين،وكأن البيت بستان لهم للمتعه، وكأن منزلك مطعم مستباح لهم وطبعا دون دفع المال اهدار معيشتك ،لاتقع في جعل منزلك نادي ملعب لأولادهم في أي وقت لهم، ولا تجعلهم يأخذون قرارات مصيرية في حياتك وأمور أبنائك،استخيروا الله في أموركم،من حولك سيعطيك النصيحه أحيانا التي لا ترضي ضميره الميت ومنفعه الشخصي، ولانتركهم يتصرفون معنا على  هواهم، احذر لاتلوم من حولك في التدخل الشديد في حياتك بل تلوم نفسك. مع الوقت تصاب بالإحباط من أفعالهم والإكتئاب منهم ولا تستطع الافصاح ،اذا تكلمت يراك الاخر وقح ومنفر بالنسبه لهم حاول أن لا تضع نفسك موضع استغلال من الآخرين،تستطيع أن تلبي طلبات الآخرين قدر استطاعتك،دون اهدار أو تعدي على صحتك. لازم وضع حد حماية لنفسك من الأذى، قل كلمة “لا لا” عند الضرورة. ضع خطتك ما هو المهم بالنسبة لك والأشياء التي تحتاجها من الناس لتكون سعيدًا وتشعر بالراحة في حياتك،يجب مراعاته هو ما تحديد…

زر الذهاب إلى الأعلى