(كل الزوايا) عبد الرحمن دقش يكتب…( للكبار فقط ٠٠ ذكرتنا رحيل البروف ابراهيم دقش !!)

@ في اواخر شهر يونيو ٢٠٢٠م وكانت ( كورونا) قد انتشرت في السودان وكان فيها رحيل الصحفي العملاق الدكتور ابراهيم دقش وفعلا فقده السودان وفقدته افريقيا !!
@ كان هو الناطق الرسمي لمنظمه الوحده الافريقيه لربع قرن من الزمان!!
مقر المنظمه كان في اديس ابابا ولهذا ذكر اهل اثيوبيا انهم في السودان لا يعرفون الا ( محمد وردي وابراهيم دقش وقناه النيل الأزرق !!
@ بعد رحيل الدكتور ابراهيم دقش كان أبناء امدرمان وفي كل عام يجددون العزاء وينشرون ما كان يقدمه الراحل ولكن بعد دخول حرب ١٥ ابريل ٢٠٢٣م وقفت احتفالات العزاء ورحم الله الراحل المقيم ابراهيم دقش واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا ونسال الله الكريم له المغفره والعتق من النار وان يجعل قبره روضه من رياض الجنه !!
@ العزاء موصول مكررا الفقد الجلل الي كل ال دقش وال امين وال كناوي في ولايات السودان نهر النيل وسنار والخرطوم والي الدكتوره ( بخيته امين ) الصحفيه البارزه والمقتدره والمتميزه ( اطالع الله عمرها ) والي اخوانه واخواته والي ابنائه وبناته ( د٠ هيثم /وائل/ رانيا / سماح ) !!
@ تم اختيار عنوان العمود ( للكبار فقط ) وهو ما كتبه وسطره اول أمس الصحفي المتميز الرائع ( مصطفي ابوالعزائم ) بصحيفه ( منصه السودان نيوز ) وذكر فيها بروعه وامتياز استاذه الدكتور ابراهيم دقش وهو الذي كان الصديق الفريد لوالده الراحل ( محمود ابو العزائم ) !!
@ كان للكبار فقط هو الكتاب الذي كتبه والده بدقه وفيه حكايات خافيه وحقا كان والده كنزا للصحافه وعلي علم بما يدور داخل الوطن !!
@ كان الراحل محمود ابوالعزائم هو الصحفي النادر البديع وكان قد اصدر الكثير من الكتب عن الصحافه في السودان ولن ينسي اهل الصحافه كتاب ( صحافه وصحفيون ) وكان من أجزاء عديده ورهيبه !!
@ لقد ترك الراحل الصحفي ( محمود ابوالعزائم ) الكثير من الكتب للمراجعه واوكل كل ذلك وهو علي قيد الحياه الي صديقه واستاذ كل الصحفيين والصحفيات الدكتور ابراهيم دقش وطلب منه المراجعات لتلك الدرر من كتب الصحافه !!
@ قبل وفاه ورحيل الصحفي العملاق محمود ابوالعزائم ترك المتابعة الي ابنه الصحفي المتميز ( مصطفي ابوالعزائم ) وكذلك أستمد علي الصحفي المجيد الحكيم النادر الفريد الدكتور ابراهيم دقش !!
@ الذي حدث بعد وفاه الصحفي محمود ابوالعزائم وجد ابنه الصحفي مصطفي ابوالعزائم الكثير من الاتعاب والمراجعه من حكايات لمن بقوا في بلاط صاحبه الجلاله الصحافه وكان لابد من القرب من مراكز اتخاذ القرارات ولهذا كان العنوان ( للكبار فقط) وكان ذلك الاختيار كما ذكر زميلنا الصحفي المتميز مصطفي ابوالعزائم واضاف لم يكن من فراغ وقد قام بالشرح الكامل الوافي لما حدث وحدث لكبار الصحفيين والقصص والاسرار والقبض والجري والهروب والشرطه وما شاكل ذلك !!
@ لقد ذكر الصحفي المتميز مصطفي ابوالعزائم الكثير عن الذي تركه والده وكان الراحل الصحفي الكبير والده قد اشار إليه بمراجعه الكتب بمطابقه الاصول بما صدر ولكن يظهر انها تاهت قبل ان تحصل الي ايدي استاذه الدكتور ابراهيم دقش وكان قد ساله مصطفي ابو العزائم عن ذلك وعرف ان الاصول ليست بين يديه !!
@ الذي قد لا يعرفه اهل السودان ان الصحفي المتميز مصطفي ابوالعزائم يعد من افخر جماعه الصحافه فئ الوطن وقد ورق ذلك التفوق من والده الراحل ( محمود ابوالعزائم ) !!
@ أقول لكم الاسباب وهي أنني عملت معه في فتره حلوه المذاق وكان عمودي ( كل الزوايا ) ينزل معه بصحيفه ( اخر لحظه ) وكان هو رئيس التحرير وكان معنا افضل واشهر الصحفيين والصحفيات وكان منهم العلامه الجهبوذ الراحل الدكتور ابراهيم دقش ووقتها كنت قد حضرت من المتجر ونار الاغتراب !!
@ الذي لا انساه وبعد رحيل معلمي الدكتور ابراهيم دقش رساله عميقه الحزن من صحفي واعي ومتمكن وكانت طويله وتحدث عن معالم وعلامات لا يعرفها كل الناس!!
@ الذي توقفت عنده طويلا مع الكلمات التي قالها بعد مرور اكثر من سنه لثوره ديسمبر ٢٠١٨م وما حصل في السودان وهو الاعلم بسياسه الحكم وكان حال السودان قد تدهور وكانت الحرب ضد تقدمه !!
@ أستمر ذلك الصحفي في الكلام عن البروف ابراهيم دقش وذكر ان الراحل ابراهيم دقش ابدي اعترافه الرحيل والابتعاد ونهائيا عن السودان تعبيرا عن يأسه وقنوطه بعد الأنهار المتكرر لكل الاموال في تحقيق أي تقدم وازدهار في السودان !!
@ وذكر الراحل الصحفي الذي لا ينهزم ان الاختلافات بسبب التعقيدات السياسه والتي كلما خرجنا من واحده وسريعا مسقط في اخري اكبر واعمل من السابقه !!
@ المهم هل كان الراحل ابراهيم دقش لو أستمر في الحياه سوف يعمل القامة في نيجريا ام السنقال ؟! الذي اعرفه انه معه ثلاث جوازات من تلك الدول وقد منحت له تقديرا واحتراما دون ان يطلبها وكان في وظيفه عاليه المقام والخبره وتفيض بالسياسه !!
@ رجل الدكتور ابراهيم دقش عن الفانيه بعد أن عبر عن قمه حيل ازمه اجيال كامله امتدت حياتها منذ ما قبل الاستقلال الي يومنا هذا !!
@ رجل دقش ولحقه الكابلي وغيرهما وليتهم تركيا الحال ياهو نفس الحال بل تركوه اخيب واسوأ !!
@ رحل الدكتور ابراهيم دقش وها هي قبليه الرباطاب تفقده ولكن ( الدقشاب ) تتمدد وتتكاثر اليوم بمتواليه هندسيه لا نهائيه بحثت عن المساوي والملجأ !! في الختام الشكر موصول إليك رفيق درب الصحافه الصحفي المتمكن المتميز ( مصطفي ابوالعزائم ) لفتح ابواب رحيل الدكتور ابراهيم دقش السادس وغدا نتابع ( للكبار فقط ) !!!



