الخرطوم- الظهيرة: علق الكاتب السوداني المعروف ياسر الفادني على الأحاديث التي تقدح في الجيش السوداني ومحاولات النيل منه.
ياسر الفادني
ما أكثر (عيدان) الطرور السياسية في بلادي!! وما أكثر أبواق الإعلام المضللة والكاذبة التي لم نعرف مصطلح الذكاء الاصطناعي إلا منها.
منذ بدء الحرب ظل عبد الرحيم دقلو متخفيا داخل الخرطوم من عمارة إلى عمارة ومن بناية إلى بناية خائفا مذعورا كالجرذ( المسكوك) يصدر تعليماته هنا وهناك لأتباعه الذين حفظوا مفهوم أنهم يقاتلون الفلول عن ظهر قلب.
بشار بن برد شاعر يعد من صناجة العرب القدماء شعرا وفصاحة وهجاءا ، كان دميم الخلقة ،أعمى طويلا وضخم الجسم قبيحا حتي أنشد مخلد بن علي السلامي يهجو إبراهيم بن المدبر : اراني الله وجهك.
يجب أن ندرك جيدا أن القوات المسلحة إن ذهبت للتفاوض مرة أخري في جدة أنها تحمل هذا الوطن في قلوبها .... تحمل كل جرائم الحرب التي فعلتها المليشيا المتمردة علقما لايمكن تجرعه أبدا ....
يبدو أن المؤسسة الأفريقية بدأ يظهرون فيها بعض العقلاء الذين درسوا الوضع السوداني بحصافة وبدأت أصواتهم تظهر .مقترح الإتحاد الأفريقي بدخول حزب المؤتمر الوطني في الحوار السياسي الذي تريد أن تطرحة في مائدة مفاوضات جديدة من أجل حل المأزوم سياسيا
أكبر خاسر سياسيا وشعبيا من الكتل السياسية المعروفة هم كتلة الحرية والتغيير، قدمت لهم السلطة في طبق من ذهب لكنهم فشلوا وإنقرضوا كما إنقرض الديناصور الكبير الحجم
الخرطوم- الظهيرة: أكد الكاتب السوداني ياسر الفادني أنه بدا واضحاً أننا سوف نشاهد فيلما جديدا علي الشاشة السياسية وهو فيلم الجبهة الوطنية لإيقاف الحرب، الممثلين فيه هم نفس الممثلين بالكربون.
ستة أشهر مضت وسبعة ملايين شخص من الخرطوم طردوا من منازلهم قسرا ومجبرين جراء حرب لعن الله من أيقظها، ستة أشهر (عاشهم )!
الغطرسة اليهودية و آلتها أبادت في أبشع جريمة يشهدها العالم ٧٠٠ طفل فلسطيني، زغب الحواصل ، أبرياء لاذنب لهم ولايعرفون إلا اللعب ليسوا سياسيين وليسوا إرهابيين ولايعرفون ماهي الديمقراطية


