مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… توضيح من سفارتنا بالرياض حول الشهادة الإبتدائية!!

في تجاوب أعتقد هو الأسرع عطفاً على مقالنا قبل قليل الذي جاء تحت عنوان

*لماذا لا تُقيم سفارتنا بالرياض إمتحان الشهادة الإبتدائية بالدمام كمركز ثاني*

 

هاتفني قبل قليل مصدر مسؤل بالسفارة أكد لي حرص و سعي السفارة لإستكمل تصديق مركز الدمام لمرحلتي الإبتدائي والمتوسط وأن الإجراءآت التنسيقية ما زالت على قدم وساق (وشرحها لي)

 

و نظراً لضيق الوقت فستكون الإمتحانات بمركز (الرياض) كما تم الإعلان عنها

 

ريثما تكتمل قريباً إجراءآت إعتماد مركز (الدمام) للمرحلتين كما تم للمرحلة الثانوية .

شكرتُ بدوري المصدر على سرعة الإستجابة والتوضيح

 

 

السبت ١٨/أبريل/٢٠٢٦م

 

////////////////////////

*لماذا لا تقيم سفارتنا بالرياض إمتحان الشهادة الإبتدائية بالدمام كمركز ثاني ريثما ….؟*

بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

وقبل أن تتكرم سفارتنا بالرد بأنه سبق رفع الطلب وفي إنتظار الموافقة من وزارة التعليم
و التربية الوطنية

نقول نعم نعلم ذلك جيداً ونشكر للسفارة جهدها في إنجاح تثبيت مركز إمتحانات الشهادة الثانوية

وأعتقد بمقدور السيد السفير دفع الله الحاج وبذات الديناميكية التي أدار بها ملف الشهادة الإبتدائية المُعقد
أن يُدير هذه الجزئية (بالتلفون) ولا أعتقد أن وزير التعليم سيتأخر .

هي قاعة
وساعات
و ورقة إمتحان
ثم إنصراف
ولا يضير وزارة التعليم بالخرطوم في أي مدينة تمت طالما أن السفارة موجودة وبذات إشرافها وطاقمها

فسعادة السفير
لديه الآن بالدمام قاعات مُستأجرة لإمتحان الشهادة الثانوية فما المانع في تمديد المدة وإجراء إمتحانات الشهادة الإبتدائية مع خطوة إستباقية قصيرة وهي سرعة حصر عدد الممتحنين بالمنطقة الشرقية وهذا شئ يُمكن (بسماعة تلفون)
إذا توفّرت الإرادة

إذاً المطلوب (برأيي) من سعادة السفير أن …
(يرمي إشارتو شمال)
و يُبادر
فمن هم أولى بالمركز
هُم الأطفال بلا شك
ولك أن تتخيّل كم أسرة ستأتي مع إبنتها وبنتها للرياض (٤٠٠)كيلومتر وما يتبع ذلك من من منصرفات إيجار وإعاشة

أعرف أن هُناك سيدات ليس معهن أزواجهن الآن فكيف لمثل هذه تحمل كل هذه المسؤلية مع إبنها أو إبنتها!

أعتقد أن الأمر ليس صعباً ولو أراد السيد السفير فعلها لفعلها (بالتلفون) كما قبل التحدي البارحة وقد نجح !

*سعادة السفير دفع الله توكّل على الله*
أرفع السماعة
سجن سجن
غرامة غرامة

السبت ١٨/أبريل ٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى