مقالات الظهيرة

ياسر الفادني يكتب… نفس الملامح والشبه!

الغطرسة اليهودية و آلتها أبادت في أبشع جريمة يشهدها العالم ٧٠٠ طفل فلسطيني، زغب الحواصل ، أبرياء لاذنب لهم ولايعرفون إلا اللعب ليسوا سياسيين وليسوا إرهابيين ولايعرفون ماهي الديمقراطية ولا الدكتاتورية السلطوية ولا يعرفون من هو الرئيس ومن هو المرؤوس.

  في غمضة عين ينهد عليهم سقفهم وهم في حجورهم ينامون بعد رحلة من اللعب ! 

نحن في زمن غريب !! ….

نري الإبادة الجماعية تطال المسلمين في فلسطين ونشجب وندين أمام المنصات التي تعج بالمايكات الملونة ذات الأسماء المختلفة التي تختم بــTv

نحن في زمن عميت عيون حكمانا وقلوبهم أصابها الغلف إنها لاتعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور.

الطغمة الجنجوقحتاوية تفعل ما فعله اليهود إسرائيل تعتنق الدين اليهودي وهؤلاء فقط علي هويتهم مسلمون لكن هم أضل من اليهود ، حلوا علينا وسكنوا الخرطوم ردحا من الزمان ، هتكوا الأعراض، قتلوا من قتلوا.

شردوا حوالي ٧مليون مواطن من الخرطوم إلى ولايات مختلفة منهم من سكن في مدرسة ومنهم من إحتمي بأهله سكنا ومنهم اتخذ ظل الاشجار مسكنا.

بيوتهم في الخرطوم إستباحوها وسرقوها حتي الملاعق لم تسلم من ذلك ، قفلوا دور الصلوات ، قتلوا العشرات بدانات أطلقت عليهم قصدا وهم يصلون صلاة الجمعة.

  الكبير عندهم يذل بواسطة صبي صغير فيهم يحمل السلاح والعاقل فيهم يخرج ألفاظا نابية يخجل من التفوه بها اللسان.

هؤلاء وأولائك….

هم نفس الشبه ونفس الملامح هؤلاء أسماءهم تشبه أسماء الشيطان، شاليط ومناحيم وأحرنوت وجماعتنا لعنة الله عليهم ألقابهم عجال لاقن ، وحمير إنفكن ، وكلاب هوهون.

  الأسماء تختلف لكن الفعل واحد والطريقة هي نفس الطريقة والسلوك هو نفس السلوك و ألة الإبادة هي نفس الآلة.

لافرق إلا في لون البشرة لكن القلوب أبطانها واوردتها تحمل الدم الأسود ، دم الحقد ودم العمالة ودم الخراب.

مايحدث في فلسطين هو من الزول….

ومايحدث في بلادي سبه نفس الزول ومعه دويلة الزول وكاكي الزول وربطة عنق الزول! فمتي يأتي الزول الذي يشبه صلاح الدين هناك؟

اما هنا….. (المقنعة والدا أبكريق) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى