الظهيرة- عبدالله حسن محمد سعيد: القوات المسلحة هي صمام امان البلاد وقد ظلت طوال تاريخها تقدم التضحيات الجسام تضحية من اجل الوطن ارضا وعرضا من عرق ابنائها بناءا وعطائهم الذي لا ينقطع في الحرب والسلم. وظلت تقدم ارتالا من الشهداء من خيرة ابناء الشعب تضحية وفداء لهذا التراب الغالي الذي آمنوا به واستيقنته نفوسهم الابية حتي غدا جزءا من تركيبتهم الروحية . ان محاولات التفريط في وحدتها وقوة تماسكها وتفكيك بنيانها والتشكيك في وطنيتها وقدراتها او افشاء اسرارها يعرض امن البلاد وامان اهلها الي الخطر الذي يهدد وجود البلاد بحدودها المعلومة وهويتها المتميزة وعقيدتها السمحاء . اننا نرفض اي نوع من انواع قتل الروح المعنوية والتشكيك في القدرات او محاولات التفريط في وحدت القوات المسلحة كما هو مخطط لذلك فيما يعرف بهيكلة الجيش والترتيبات الامنية بكل اشكالها التي طرحت منذ ميثاق الفجر الجديد واتفاقية سلام جوبا . وفي اتفاقات قحت الاطارية اتفاقا مع الدعم السريع ونتمسك بالقوات المسلحة كمؤسسة وطنية لها وجود قانوني وعقيدة قتالية وانضباط محكم ونحذر من التآمر عليها وباي صورة من الصور ومن اي جهة عسكرية او سياسية او اجنبية او غيرها محلية او دولية . وندعوا للالتفاف حولها دعما لمسيرتها والانخراط في صفوفها جنودا وفق قانونها وهيكلها التنظيمي والالتزام بتوجيهات قيادتها في اطار اداء واجباتها المقدسة…
عبدالله حسن محمد سعيد
شتان ما بين من تربي علي قيم الإسلام السمحاء والخلق القويم الذي غذي به من ابوين تشربوا بحسن الخلق والادب توقير الكبير واحترامه والسعي بين الناس بالحسنى.
