مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (آخر البليلة)!! 

تقول السودان في مثلٍ لها من أمثالها: (آخر البليلة حصحاص). وذلك لتوضيح الواقع المشين، أو الدرك السحيق الذي وصلت له الأمور.

بعاليه يقودنا لحصحاص بليلة حميدتي. كلنا تابعنا ومازلنا نتابع القتال الدموي بين السلامات والبني هلبة، والذي تخطى نخوة الرجال. إذ تم وضع المرأة كأداة من أدوات الصراع؛ بانتهاك خصوصيتها (اغتصاب ونهب).

وفي النيل الأزرق كما يقول حميدتي: (الحكاية انبشقت) بين البيشي وجوزيف توكا إذ تعدى الأمر استخدام الأسلحة الثقيلة إلى المسيّرات بينهما. ليكتمل المشهد في نيالا. عندما هاجم الماهرية منزل قائد قبلي من المحاميد. وحتى اللحظة الأمور في المدينة خارج السلطة. وخلاصة الأمر ها هي حقيقة مشروع آل دقسو في السودان.

في حالة العجز عن الاستيلاء على السلطة في الخرطوم كما في الخطة (أ). يجب تطبيق الخطة (ب) المتمثلة في قيام دولة العطاوة في دارفور. وفي حالة فشل تلك الخطة. يجب تنفيذ الخطة (ج) وذلك بخلط الحابل بالنابل في كل السودان؛ ما أمكن ذلك. وهذا ما يدور بالضبط الآن.

الخميس ٢٠٢٦/٦/٤

 

 

نشر المقال… يعني رسالتنا للذين (دفقوا الموية على الرهاب) الرجوع للحق فضيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى