الظهيرة – الخرطوم : نفذت شرطة محلية جبل أولياء الاسبوع المنصرم بتنسيق مع القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة والدائرة الفنية لطائرات الدرون “الكردون الرابع” بمناطق العسال وأسفر عن توقيف زوجة أحد قادة مليشيا الدعم السريع الهاربين والعثور على أزياء ومتعلقات عسكرية بجانب ضبط عناصر متمردة من بينهم متهم يحمل بطاقة تابعة للمليشيا تم تسليمه للاستخبارات العسكرية. وآخر تمت ملاحقته وضبطه بالتنسيق مع الخلية الأمنية ونيابة أمن الدولة واختتمت القوة عملياتها بضبط منهوبات شملت أجهزة كهربائية، أثاثات، سيارات ودراجات نارية وضبط أجزاء من منظومة تشويش تم تقييد 17 بلاغ ضد المتورطين لتؤكد الأجهزة الأمنية بسط سيطرتها لاستقرار الأوضاع بالمنطقة.
الأخبار العالمية
الظهيرة – تقرير – عثمان عبد الهادي: تُدير دولة الإمارات العربية المتحدة مخططاً إعلامياً ممنهجاً يهدف إلى تزييف الوعي العام وتبييض جرائم مليشيا الدعم السريع. ويكشف تتبع تقني لحركة أكثر من 27 ألف حساب زائف وبوت، عن كيفية تطويع الفضاء الرقمي وتوجيه المنصات لتشتيت الأنظار عن الفظائع والانتهاكات العرقية، مع محاولة إلصاق التهم بالجيش الوطني. وتقوم الاستراتيجية الإماراتية على بث سرديات منسقة عبر مواقع وهمية مجهزة لتسميم محركات البحث وتوجيه الرأي العام الدولي والمحلي لحماية مصالح أبوظبي وحلفائها الإقليميين. ■ رصد الجيوش السيبرانية تُثبت البيانات المتقاطعة وجود ثلاث شبكات منفصلة واسعة النطاق من البوتات والحسابات الدمية المنسقة والموجهة بشكل جماعي من قبل أجهزة ومؤثرين مرتبطين بالإمارات. وتضم هذه البنية الرقمية المعقدة ما يزيد عن سبعة وعشرين ألف حساب زائف تدار عبر آليات تقنية مركبة، تخصصت في إنتاج وبث مئات الآلاف من التدوينات والتغريدات بهدف تغيير بوصلة الرأي العام وإعادة صياغة الوعي الجمعي الإقليمي والدولي لحساب فصائل عسكرية محددة. وتنشط هذه المنصات بعدة لغات حيوية تشمل العربية، والإنجليزية، والفرنسية, والتركية، والفارسية. لضمان اتساع رقعة التأثير الجغرافي والوصول إلى مختلف الجماهير وصناع القرار. ويؤكد هذا الرصد التقني أن هذه الجيوش الإلكترونية ليست حراكاً عفوياً أو تضامناً شعبياً تلقائياً، بل هي نتاج تخطيط إماراتي دقيق لخدمة أهداف جيوسياسية واضحة في منطقة الشرق الأوسط…
الظهيرة – تقرير : عثمان عبدالهادي: تتكشف يوماً بعد يوم أبعاد جديدة للمأساة السودانية، حيث تسلط التقارير الدولية الضوء على الدور الخفي والقذر الذي تلعبه قوى إقليمية في تغذية الصراع المشتعل. وفي هذا السياق، فجرت المنظمات الحقوقية الكبرى مفاجآت مدوية تكشف عن شبكات تجنيد دولية وتمويل عابر للقارات يهدف إلى إسناد المليشيات المتمردة، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والسياسية لوقف هذه الانتهاكات الصارخة التي تمزق النسيج الاجتماعي السوداني وتدمر مقدرات الدولة. ▪️ تقرير أسود أماطت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اللثام في تقرير حديث وصادم يتألف من 83 صفحة، عن تورط دولة الإمارات العربية المتحدة في تدريب ونشر مرتزقة من كولومبيا للقتال في السودان؛ حيث جرى دمج هؤلاء المقاتلين الأجانب مباشرة للعمل إلى جانب قوات الدعم السريع المتمردة، والمتهمة من قبل جهات دولية عديدة بارتكاب جرائم تطهير عرقية وإبادة جماعية واسعة النطاق ضد المدنيين العزل. ▪️ شركات مشبوهة وكشف التقرير الحقوقي الدقيق أن عملية التجنيد تمت غطاؤها عبر شركة أمنية خاصة تتخذ من العاصمة أبوظبي مقراً لها، وتُدعى “مجموعة خدمات الأمن العالمية”؛ حيث قامت هذه الشركة بتوظيف مئات المقاولين العسكريين الخاصين من حملة الجنسية الكولومبية، ونقلهم مباشرة إلى جبهات القتال بالسودان في عملية لوجستية معقدة حظيت بدعم ورعاية كاملة من الدولة الخليجية. ▪️ جرائم الفاشر ورصدت المنظمة أدلة دامغة…
الظهيرة – تقرير – عثمان عبدالهادي: تحت تهديد البنادق المشرعة وفي عمق الجغرافيا المكلومة التي تسيطر عليها ميليشيا الدعم السريع، تتكشف يومياً فصول مأساة إنسانية شديدة القسوة؛ حيث تحولت تلك المناطق الممتدة بين دارفور وكردفان إلى مسرح مفتوح لانتهاكات ممنهجة تُرتكب بلا وازع من ضمير أو قانون. بعد أن وثقت المنظمات الأممية والهيئات الحقوقية شهادات صادمة تضع قادة تلك القوات أمام إدانات دولية حاسمة تدمغهم بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حق المدنيين العزل. ■ تجنيد قسري تتعمد ميليشيا الدعم السريع تدمير مستقبل الطفولة في مناطق سيطرتها عبر اقتياد الصغار عنوة إلى جحيم المعارك؛ حيث تشير التقارير الرسمية لمجلس الطفولة إلى تورط الميليشيا في التجنيد القسري لملايين اليافعين، مستغلة حالة الفقر المدقع وانهيار المنظومة التعليمية بشكل كامل لتمرير مخططاتها الإجرامية ضد الأسر الضعيفة. ■ اتجار بالبشر تجاوزت الانتهاكات حدود الوطن لتتحول إلى تجارة عابرة للحدود تدار بواسطة شبكات تابعة للميليشيا، حيث تم توثيق اختطاف مئات الفتيات من مناطق السيطرة وتهريبهن لبيعهن في دول الجوار مثل النيجر والكاميرون وتشاد، مما يمثل انحداراً أخلاقياً غير مسبوق في تاريخ الصراعات بشتى أقاليم السودان. ■ عنف جنسي بات العنف الجنسي والاغتصاب أداة تعذيب وسلاح حرب أساسي تستخدمه الميليشيا ضد النساء في معسكرات النزوح ومناطق السيطرة؛ إذ تسجل الإحصاءات الطبية آلاف الحالات لضحايا تعرضن لانتهاكات…
الظهيرة – متابعات: أفادت مصادر موثوقة من داخل اجتماعات العاصمة الكينية نيروبي، بأن حدة الخلافات والانقسامات قفزت إلى معدلات غير مسبوقة بين وفود قوى الحرية والتغيير وحلفائها المقربين، الذين حشدتهم قوى دولية في محاولة هندسة تحالف جديد تحت مسمى “الجبهة العريصة”. وأكدت المصادر أن الكواليس تشهد حالة من التوتر الشديد نتيجة محاولة فرض أجندة خارجية لدمج قوى متباينة وتمرير مشروع “الجبهة المدنية العريضة” في قالب سري، ليكون واجهة معارضة موحدة ضد الحكومة، والالتفاف على تشظي هذه المكونات عبر التمسك بالحد الأدنى من الشعارات وعلى رأسها “الدولة المدنية”. وفجّرت المصادر مفاجأة بشأن اشتعال مواجهة أيديولوجية عنيفة داخل قاعات النقاش حول الصياغة المباشرة لبند “علمانية الدولة” في الوثيقة الختامية، حيث كشفت التسريبات عن ممارسة ضغوط مكثفة على قادة الحركات المسلحة، وعلى رأسهم عبد الواحد محمد نور، للقبول بعبارات “ملتفة” تؤدي إلى معنى العلمانية دون تسميتها صراحةً تجنبًا لانسحاب حزب الأمة والأطراف التقليدية. إلا أن إصرار جهات داخل التحالف على تبني “العلمانية الصريحة” دفع ببعض الأطراف إلى الانقلاب على التفاهمات، مما أدى إلى ملاسنات حادة واتهامات متبادلة بالارتهان للخارج عطلت مسار الجلسات. وفي محاولة لإنقاذ الموقف. تسعى الدوائر الدولية الراعية للاجتماع إلى القفز فوق التباينات الفكرية العميقة عبر التركيز على تمرير توصية رئيسية ومحددة سلفًا، تصنف “الإسلاميين” كمنظمة إرهابية كقاسم مشترك وحيد يجمع…
الظهيرة – تقرير – عثمان عبدالهادي : في خطوة تفكك جبهة مليشيا الدعم السريع بالغرب، أعلن العميد علي رزق الله “السافنا” من الخرطوم انضمام قواته رسمياً للجيش. وتأتي الخطوة بعد أسبوع من انشقاقه عن مليشيا الدعم السريع، حيث تعهد بقيادة تحركات عسكرية واسعة لانتزاع السيطرة على مواقع حيوية في دارفور وكردفان، مؤكداً أن استقرار السودان وسلامة أراضيه مرهونان بوقوف الجميع خلف المؤسسة العسكرية الرسمية. الإعلان من الخرطوم جاء إعلان العميد علي رزق الله “السافنا” خلال مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم، ليشكل خطوة عسكرية استراتيجية في توقيت حساس من عمر الصراع. وأوضح السافنا أن دمج رجاله في صفوف القوات المسلحة يمثل انحيازاً صريحاً لخيار الدولة، ورغبة جادة في المشاركة الميدانية لإنهاء تمرد القوات التي انسلخ عنها مؤخراً. تفاصيل رحلة الانشقاق وروى القائد العسكري كواليس الأيام الماضية التي سبقت وصوله إلى العاصمة، كاشفاً عن تعقيدات أمنية ومخاطر كبيرة واجهت قواته أثناء عملية الانسحاب. وأشار إلى أن التنسيق العالي والترتيبات الميدانية المحكمة مكّنت رجاله من عبور خطوط المواجهة والمناطق الخطرة بسلام، حتى وصولهم بكامل عتادهم إلى مواقع الجيش بالخرطوم. خطة التحرك الميداني وفيما يخص الخطوات المقبلة، كشف السافنا عن ملامح خطته الميدانية بالتنسيق مع غرف عمليات القوات المسلحة والقوات المشتركة. وتعهد ببدء عمليات هجومية واسعة لفتح الطرق وإعادة السيطرة على بلدات ومدن رئيسية…
الظهيرة – تقرير: تصاعدت حدة التصدعات داخل مفاصل مليشيا الدعم السريع المتمردة عقب الكشف عن هروب القائد “عثمان عمليات” من الميدان باتجاه تشاد، وذلك إثر تدهور حالته الصحية ورفض القيادة تلبية طلبه بالعلاج في دولة الهند. وهو ما يعكس حالة الانهيار التنظيمي وغياب الثقة التي باتت تسيطر على قادة الصف الأول بالتزامن مع الهزائم المتتالية للمليشيا في مختلف محاور القتال أمام ضربات الجيش السوداني. وتشير المعلومات إلى أن “عمليات” نجح في التسلل عبر الحدود بجواز سفر تشادي مزور حصل عليه مقابل رشوة ضخمة لضابط في الجيش التشادي، حيث استخدم اسم والده “حامد محمد حامد” للتمويه، قبل أن يغادر برفقة حرسه الشخصي إلى إثيوبيا ومنها إلى دولة الإمارات؛ في محاولة يائسة للبحث عن ملاذ آمن والفرار من الضغوط العسكرية المتزايدة التي تفرضها القوات المسلحة السودانية على معاقل المتمردين. وفي تطور دراماتيكي للأحداث، أصدر قائد المليشيا “حميدتي” توجيهات صارمة بوضع “عمليات” تحت الإقامة الجبرية في منطقة “السعيديات” فور وصوله، قبل أن يتم نقله لاحقاً إلى أحد سجون أبوظبي بناءً على أوامر مباشرة، مما يؤكد تحول الخلافات الداخلية إلى مرحلة تصفية الحسابات والاعتقالات المتبادلة، ويجسد الحالة الحرجة التي بلغتْها قيادة المليشيا في الداخل والخارج.
الحوري :استقبال ” القبة” رسمياً وشعبياً كان محركا أساسيا لقرار السافنا بالعودة قيادي دارفوري :خروج المحاميد يمثل “النهاية الفعلية” للدعم السريع د. الرشيد إبراهيم: انشقاقات الدعم السريع شهادة وفاة للمليشيا د. عوض الله : بيان السافنا كشف عن إدراك القادة الميدانيين لانحراف المليشيا تقرير :رمضان محجوب تحت وطأة الانكسارات الميدانية المتتالية، وفي لحظة فارقة من عمر الحرب، تلقى مشروع “آل دقلو” طعنة نجلاء في خاصرته العسكرية والقبلية بانشقاق القائد علي رزق الله “السافنا” وعودته إلى صفوف القوات المسلحة. لم يكن هذا الانشقاق مجرد انسحاب لضابط ميداني، بل هو تصدع في “النواة الصلبة” التي قامت عليها المليشيا، حيث يمثل السافنا رمزية قبيلة المحاميد وعمودها الفقري. هذا التحول الدراماتيكي وضع المليشيا أمام حقيقة مرة؛ وهي أن الغطاء الاجتماعي والميداني بدأ بالتلاشي، تاركاً إياها مجرد واجهة بلا عمق وطني أو سند شعبي. ▪️السافنا …. بيان انشقاق هلني بلهجة حاسمة ونبرة لا تقبل التأويل، قطع القائد علي رزق الله “السافنا” الشك باليقين في بيان مصور الاثنين ، معلناً انحيازه الكامل لـ “خندق الشعب السوداني”. أكد رزق الله أن بقاءه تحت راية المليشيا بات مستحيلاً بعد اكتشاف انحرافها عن أي أهداف وطنية، مشدداً على أن صوته سيكون من اليوم مع النازحين والمهمشين، ومنادياً بوقف الحرب التي استنزفت البلاد، ليعلن بذلك فصلاً جديداً من المواجهة السياسية…
الظهيرة- متابعات: كشفت مصادر ميدانية متطابقة عن تطورات عسكرية خطيرة تمثلت في هبوط طائرة شحن جوي تحمل شعار الأمم المتحدة في مهبط “فورون” الواقع جنوب غرب مدينة بور قرب الحدود مع أفريقيا الوسطى. حيث تبين أن المهمة المعلنة للطائرة تخفي نشاطاً مشبوهاً يتمثل في نقل مقاتلين مرتزقة من جنسيات أجنبية لتعزيز صفوف مليشيا الدعم السريع في مناطق العمليات. وفي تفاصيل العملية، أكدت التقارير أن الطائرة أفرغت حمولة بشرية تقدر بنحو 200 مرتزق من الجنسية الأوغندية، والذين تم إخضاعهم لترتيبات لوجستية سريعة شملت تحويل مسارهم لاحقاً عبر منطقة أبيي وصولاً إلى “الخرصانة”؛ وذلك بهدف الزج بهم في المواجهات المسلحة الجارية وتوفير دعم بشري نوعي للمليشيا في محاور القتال المختلفة. بالتزامن مع ذلك، رصدت وحدات المراقبة تحركات برية مكثفة شملت وصول 8 عربات من طراز “لاندكروزر” قادمة من منطقة كفي كنجي باتجاه منطقة الخرصانة، وعلى متنها عناصر من جنسيات أوغندية وإثيوبية وجنوب سودانية بمعدل 25 فرداً في كل عربة، مما يشير إلى وجود عملية تنسيق واسعة النطاق لاستقدام مقاتلين أجانب عبر مسارات حدودية متعددة لدعم العمليات العسكرية للمليشيا.
الظهيرة – تقرير: تتكشف الحقائق يوماً بعد يوم حول الدور الإقليمي في النزاع السوداني، حيث وضع تقرير استقصائي من جامعة “ييل” الأمريكية السلطات الإثيوبية في مواجهة مباشرة مع الأدلة الدامغة. لم يعد الإنكار الدبلوماسي يجدي نفعاً أمام صور الأقمار الصناعية والبيانات المفتوحة التي وثقت تحويل قواعد عسكرية سيادية إلى مراكز إمداد لوجستي وعسكري لميليشيا الدعم السريع، مما يفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات خطيرة حول انتهاك القرارات الدولية وزعزعة استقرار المنطقة الجارة للسودان. ■ كشف التزييف يفند تقرير مختبر الأبحاث الإنسانية بكلية ييل للصحة العامة وبشكل قاطع كافة الروايات الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية الإثيوبية. التقرير الذي أُعد باستقلالية تامة، يثبت أن محاولات النفي الإثيوبية بشأن عدم دعم المتمردين في السودان هي مجرد ادعاءات لا أساس لها من الصحة. الوثائق تؤكد أن المسيرات التي استهدفت مطار الخرطوم والمنشآت الحيوية انطلقت من منشآت تابعة لقوات الدفاع الإثيوبية، وتحديداً من قاعدة “أسوسا” الاستراتيجية، مما يجعل أديس أبابا شريكاً ميدانياً في العمليات العسكرية. ■ قاعدة أسوسا تعتبر منشأة قوات الدفاع الإثيوبية في مدينة أصوصا بمنطقة بني شنقول-قوميز هي المركز العصبي لهذا الدعم. خلص الخبراء بثقة عالية إلى وجود أنشطة عسكرية مكثفة تتوافق تماماً مع تقديم المساعدات المباشرة لميليشيا الدعم السريع في الفترة ما بين ديسمبر 2025 ومارس 2026. هذه القاعدة التي تبعد حوالي 100…









