لاشك ان شريحة المعاشيين افنت عمرها وشبابها في بناء الدولة ومؤسساتهاالمعاشي هو المعلم الذي درس والعسكري الذي دافع عن الوطن والمهندس الذي بني الدولة ومؤسساتها وهو بشر له نفس احتياج العاملين بالدولة اكل وشراب وعلاج وتعليم ابنا وتكلفة ترحيل مما يتطلب ربط المعاش بالتضخم وتعديله سنويا هل يعقل ان يكون المعاش الشهري ٣٧ الف جنيه وهي اقل من سعر كيلو لحمة عجالي ولاتكفي لمصاريف يوم رغم ان الصندوق الوطني للمعاشات استشعر المسؤلية تجاه المعاشيين وصدق منحة ٤٠ الف لكل المعاشيين من موارد الصندوق وهي لاتسوي قطرة في بحر وكان الامل ان تكون المنحة شهرية تعود علي المعاشيين من الاستثمارات الضخمة للصندوق نختم نقول ان المعاش ليس منحه وهو دين في رقبة الدولة والصندوق الوطني للمعاشات ووضع هذه الشريحة في حدقات العيون تقديرا ووفاء لزهرة شبابهم التي افنوها في بناء الدولة ومؤسساتها
مقالات الظهيرة
شاءت الاقدار أن ننتقل من الجزيرة الخضراء الي قلب العاصمة الخرطوم ليستقر بنا المقام بالمعمورة..وجدناها كما كنا نتوقع تحسن في خدمات المياه والكهرباء بنسبة عالية وانسياب في خدمات الوقود وغاز الطهي وغيره ومآذن ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا .. تلمست خطاي نحو مسجد السيدة زينب العتيق بالمعمورة مربع(٥٩)بالقرب من شارع الستين لأجد المسجد يمتليء بالشباب ومع مرور الأوقات لاحظت ان عدد كبير من العائدين من خارج السودان يتبادلون التحايا بعد غربة طالت بسبب النزوح فحمدنا الله بأن السودان لازال بخير وان العاصمة الخرطوم ينتظرها أهلها الذين غادروها بسبب الحرب اللعينة (الله لا عادها).. تجولنا صباحا ومساء في أحياء العاصمة مرتجلين وراكبين وقد أصبحت الشوارع الرئيسية والفرعية مهيأة للمارة والسيارات وأغلب الطرقات والساحات نظيفة وعامرة بأهلها..ولم نجد منهم إلا الخير فالخرطوم عادت كما كانت من قبل ..لكنها لا زالت تحتاج الي جهد الرجال.شكرا والي الخرطوم فقد بذلت ولجانكم الكثير من الجهد من أجل إصلاح ما دمرته الحرب.. وراحة المواطن فقد كانت بصماتكم واضحة في كل شيء.. وان نعمة الأمن والامان يلتمسها المواطن في حياته اليومية ..ليلا ونهارا والحمدلله.توفر الخدمات الأساسية من السلع الضرورية بات واضحا وإنعكس علي استقرار المواطنين.كل شيء الآن عاد وبشكل أوضح لاغبار عليه ..فقط نحتاج لبعض الجهود لاعادة وجه العاصمة كما كانت مليئة بالحركة والجمال والإنتاج. وإن…
يا ( سعاده) البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان الذي نذكره في ( نص) عام 2025م كنا نطالبك بالسير بخطوات متينه قويه نافعه لاخراج السودان من تلك الازمات التي استمرت طويلا قبل وبعد الحرب وكان اولها حكايات تعيينات الوزراء والوزيرات لحكومه الامل وان تكون بروح الوطنيه الصادقه وطالبناك بالاتجاه الي طبقه المستقلين وبس !! * هل يا كامل ادريس كنت صادقا وامينا في اختيارات الوزراء والوزيرات ؟!! الواضح لا والف لا ووضح جليا ان الاختيار خرج وهو ( يتمسح ) ويدور حول الحزبيه وفيها الصداقه ( المنتظره ) وكان فيها ( جماعه ) اتفاقيه سلام جوبا 2020م ورجعت نفس الملامح !! * لقد ذكرنا اليك يا كامل ادريس ان حرب ابريل 2023م كانت تمنحك بالقانون عدم ارجاع جماعه اتفاقيه جوبا في حكومه بعد الحرب ومعك الحريه ولكن يا كامل ادريس لم تنفذ ورجعت الجماعه واستلمت الوزارات العاليه المقام وكما لم تعرف الوطنيه وكانت سيطره الحزبيه والايدولوجيه والاخطر شاهد اهل السودان اللعب باوراق الوزارات !! * يا كامل ادريس خلال عام كامل وزياده هل كان الوزراء والوزيرات يمشون في الدرب ( الصاح ) لصالح الوطن وطيب لماذا لم تشرح الي اهل السودان اسباب اقاله وزيره شؤون مجلس الوزراء وبعدها كان ( طرد ) واقاله وزير…
تمثل هذه الوثيقة رؤية وطنية تسعى إلى الإسهام في إنهاء الحرب وبناء السلام المستدام في السودان من خلال مسار وطني شامل يقوم على الحوار ومعالجة جذور الأزمة وبناء عقد مجتمعي سوداني جديد يؤسس لوطن يسع الجميع. تنطلق الوثيقة من قناعة بأن الأزمة السودانية ليست مجرد صراع مسلح أو تنافس سياسي على السلطة، بل هي أزمة ممتدة تتعلق بطبيعة الدولة وشكل الحكم والعلاقة بين مكونات المجتمع السوداني، الأمر الذي يتطلب الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة أسبابها الحقيقية. وتطرح الوثيقة خريطة طريق وطنية تتكون من ثماني مراحل مترابطة تبدأ بالتهيئة والاتصال وبناء الثقة بين مختلف القوى والمكونات السودانية، ثم الحوار التمهيدي للاتفاق على أسس العملية الحوارية وآلياتها، يلي ذلك تناول قضية وقف إطلاق النار والترتيبات العسكرية والأمنية باعتبارها جزءاً من العملية الوطنية الشاملة وليست معزولة عنها. كما تؤكد الوثيقة أهمية حماية المدنيين وتعزيز إجراءات بناء الثقة وتهيئة البيئة المناسبة للحوار، قبل الانتقال إلى الحوار السياسي والأمني الشامل الذي يناقش القضايا الوطنية الكبرى المتعلقة بالحكم والدستور وإدارة التنوع وبناء المؤسسات. وتولي الوثيقة اهتماماً خاصاً بمعالجة جذور الأزمة السودانية التاريخية، بما في ذلك قضايا التهميش والتنمية والهوية والعلاقة بين المركز والأقاليم، باعتبار أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بمعالجة الأسباب التي أدت إلى النزاعات المتكررة. وتدعو الوثيقة إلى إطلاق عملية مصالحة وطنية شاملة…
يبدو أن سعادة سفيرنا بالرياض السيد دفع الله الحاج علي يتمتع بمساحة واسعة من الطُرّفة و النُكته وبدأ لي وكأنه من عشّاق الأُنس مع الأنداد قادتني حاجة لأسرة سودانية بالمدينة المنورة تخص علاج أحد أبنائها بأحد المستشفيات السعودية وتحتاج لخطاب من السفارة للجهة التي ستتولى العلاج ! وأرسلت لي تلك الأسرة كافة المستندات الداعمة لطلبها اليوم السبت الساعة كادت تقارب الثانية ظهراً تردّدتُ في بادئ الأمر بالإتصال بسعادة السفير كون اليوم عطلة و ثانياً أن الوقت (قيلوله) فلربما كان نائماً ولكن لأن الأمر أمر علاج (توكلت على الله) و إتصلت …! رنّ الهاتف مرة مرتين ثلاثة لا رد فأوقفت الإتصال لم تمر ثلاثة دقائق تقريباً إلا وعاد لي في إتصال بعد السلام و المطايبة بادرته مُعتذراً بأن الوقت غير مناسب و لكن….. وقصصت عليه طلب الأسرة فالحق يّقال وجدته منفعلاً ومتاثراً بالطلب أكثر مني أنا حامل الرسالة لربما لأنها تخص عملية زراعة كُلى لشاب في ريعان الشباب قال لي …. أرسل لي المستندات و دعهم يرسلوا غداً من يستلم الخطاب وسيكون بإذن الله غداً أول ما سأنظر فيه شكرته وكرّرت له إعتذاري في أني قد أيقظته من (قيلولته) فضحك قائلاً يا حليل القيلولة يا أستاذ صبري ثم بادرني …. *بتعرف نوم الديك في الحبل؟*…
ما مثل أخبار ارتحال أهل المودة من أنباءٍ تود أنك لا تسمعها قط، ولا تُنقل إليك البتة، غير أننا في زمانٍ ينداح فيه الحزن كخرير السقف على غافلٍ من علٍ، فلا نملك أمام القدر إلا التسليم وحسن العزاء. رحل الدكتور التجاني عبد القادر حامد. رحل العَلَمُ الذي ما طلب يومًا أن يُشار إليه بالبنان، والعالمُ الذي اتسع عقله لأعقد أطروحات الفكر والسياسة والاجتماع، بينما ظل قلبه يتسع للناس بحديثه الأليف وبساطته الخالصة التي لا تَكَلُّف فيها ولا ادعاء. تتداعى السطور وتشرق صفحات التاريخ الشاهدة على تلك الحقبة الاستثنائية من أروقة جامعة الخرطوم، يوم كان معتركُ الفكر والسياسة يموج بأعتى الصراعات، فهنالك سَجَّل التاريخ اسمه بحروفٍ من نور، شاباً يمتلئ وعياً ورصانة، تَقَدَّم الصفوف رئيساً لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم، حاملاً لرسالةٍ وأمانة، وأدار مع رفاقه الأخيار حِراكاً فريداً، وحولوا تلك القلعة الأكاديمية إلى منارةٍ للوعي الوطني والدعوي، يجمعون بين النقاء الأخلاقي والصلابة الفكرية والتجرد للقيم. كان أداؤه القيادي يومذاك -كما تروي أدبيات تلك المرحلة ويشهد معاصروه- مثالاً للقيادة الواعية التي تجمع ولا تفرق، تحاور بالمنطق، وترسي دعائم الفكر المتين الذي ينفذ إلى القلوب ويستوجب احترام الخصوم قبل الأصدقاء. ثم مضت عقودٌ وتوالت المحطات، وعاش هذا المفكر الكبير زاهداً في بهرج السلطة ومتعلقات الألقاب. كان يُقبل على الفكر إقبال المتبتل في محراب…
مع القطوعات المستمره للكهرباء وزيادة أسعار الجازولين وعدم تمليك كل منتجي القمح الطاقات الشمسية تخوف عدد كبير من مزارعي نهرالنيل والشماليه هذا من التخوف الكبير من تدني الإنتاجية وعدم زراعة مساحات كبيرة خاصة مع ندرة الامطار وانحسار النيل هذا العام لان القمح ليس مجرد محصول زراعي يُزرع في الحقول ثم يُحصد وينتهي الأمر بل هو محصول استراتيجي يرتبط ارتباطاً مباشراً بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والسيادة الوطنية ولذلك فإن الحديث عن زراعة القمح هذا العام يجب ألا يكون حديثاً موسمياً عابراً وإنما قضية دولة تستوجب التخطيط والدعم والمتابعة ومع استمرار قطوعات الكهرباء وارتفاع أسعار الجازولين وارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج بدأت المخاوف تتزايد وسط عدد من مزارعي ولايتي نهر النيل والشمالية بشأن الإقبال على زراعة القمح هذا الموسم كما زكرت انفا في بداية المقال في وقت يحتاج فيه السودان إلى زيادة إنتاجه من القمح وتقليل اعتماده على الخارج وهنا نقولها بكل بوضوح وصراحه إذا كان المزارع متردداً في زراعة القمح بسبب ارتفاع التكلفة ومشكلات الكهرباء والوقود فإن الدولة مطالبة بالتدخل الفوري قبل أن يبدأ الموسم وليس بعد أن تتراجع المساحات المزروعة فالقمح يحتاج إلى مياه في توقيتها والري يحتاج إلى الكهرباء ووقود والمزارع يحتاج إلى مدخلات إنتاج متوفرة وأسعار يمكنه تحملها كما يحتاج إلى تمويل يصل إليه في الوقت المناسب وإلى سوق…
اشتكى رجل إلى عرّاف القرية أن داره ضاقت عليه وعلى عياله، فسأله: هل من وصفة تعيد إليها شيئاً من السعة؟ سرح العرّاف قليلاً، ثم قال له: اقتنِ قطاً! عاد الرجل إلى داره حاملاً القط. وبعد يومين رجع غاضباً: الحال كما هو، بل إن القط يحفر الأرض ويزيد الأمر سوءاً! فقال له العرّاف: أضف كلباً! عاد الرجل بالكلب، ولم تمضِ أيام حتى رجع أكثر تعباً: الكلب يخيف العيال، والدار أصبحت أضيق! قال له العرّاف: اقتنِ ديكاً! فعل الرجل، ثم عاد في اليوم التالي وعيونه محمرة من السهر: شجار القط والكلب، وصياح الديك، لم يتركوا للنوم طريقاً إلى جفنيه. عندها ابتسم العرّاف وقال: تخلّص من الكلب. وفي اليوم التالي قال له: تخلّص من القط. ثم قال له: اذبح الديك وأطعم به نفسك وزوجتك وعيالك. عاد الرجل أخيراً وهو يشعر أن داره قد اتسعت! مع أن الدار هي الدار، والجدران هي الجدران! وهذه بالضبط حكاية الدولار عندنا! كان المواطن السوداني يصرخ عندما تجاوز الدولار حاجز الـ6000 جنيه، فإذا به اليوم يُطلب منه أن يهلل لأنه تراجع من أكثر من 9000 إلى نحو 7700! يا سادة… متى أصبح الانتقال من كارثة إلى كارثة أقل منها إنجازاً اقتصادياً؟ المشكلة…
لقد تابعت كما تابع غيرى حوادث الإعتداء على بعض المعلمين فى المدارس والسؤال ماهى الأسباب لذلك؟ يتحجج أولياء الأمور پأن إبنهم أو إبنتهم قد تعرض او تعرضت للضرب من قبل المعلم أو المعلمة ويتمسكون بقانون الطفل لسنة 2010م الذى يمنع الجلد أو العقوبة البدنية وأنا من واقع عملى فى بيئات مختلفة أرى أن هذا القانون يحتاج لمراجعة من قبل وزيرة العدل لأن هنالك بيئات تلاميذها الكلمة الطيبة تكفى ولو زاد الأمر زجرة تعيد الأمور الى نصابها ولو زاد الأمر قليلا تدخل ولى الأمر يكون الفيصل ولكن هنالك بيئات تحتاج الزجر والعقوبة البدنية. وربما يحتاج الموضوع تدخل الشرطة والنيابة وربما القضاء لذا يجب دراسة موضوع العقوبة البدنية عبر خبراء من أرض الواقع وتحدد متى تكون العقوبة البدنية ومن ثم وضع قانون لحماية المعلمين من هذه الظواهر مع مراعاة حق التلميذ فى التعليم من غير تجاوز أو أذى لفظى أو بدنى أرجو حماية التعليم والمعلم والتلميذ حتى ننعم بتعليم مستقر وهذه الرسالة موجهة لوزارة التربية الوطنية ولوزارة العدل والله أسأله التوفيق والنجاح إنه ولى ذلك والقادر عليه حافظ مهدى محمد. ناشط إعلامى مدير مدرسة الصافية الابتدائية المختلطة بوحدة كوستي شمال
حين أعلنت وزارة التعليم والتربية الوطنية عن نتائج الشهادة السودانية هذا العام برزت وبتفوق إحدى مدارس التعليم الخاص باستحوازها على اكثر من نصف المئة الاوائل واعلان اسمائهم ونسبهم ونسبتهم إلى تلك المدرسة ذات الافرع داخل وخارج السودان… الاول على ولاية نهر النيل والرابع على مستوى السودان أمتحن هو الآخر من مدرسة خاصة.. قبل يومين وفي مدينة عطبرة كنت أحد المشاركين وبدعوة من مدارس نمبر ون ذات الفروع المتعددة كذلك ..كنت أحد المشاركين في احتفال كبير تم تنظيمه لتكريم المتفوقين من الجنسين وقد تجاوزت نسب غالبيتهم مابعد التسعين وكانو كذلك من المبرزين.. هذه النتائج وهذا الواقع الذي فرضته كثير من الظروف آثار مخاوف واشفاق الكثيرين على التعليم الحكومي باعتباره مكان الأغلبية وحيث يتعلم أبناء الفقراء والاغنياء في مكان واحد وبمعلم واحد وإمكانات واحدة… في زمان مضى كان التعليم الخاص سبة وكان من يدخل المدارس الخاصة ينظر اليه كطالب فاتته الفرص في التعليم الحكومي فلجأ إلى الخاص وتعليم (القروش)!! ظروف شتى مرت بالبلاد جعلت إهتمام الحكومات بالتعليم لا يتعدى وضع المناهج وبناء مدارس وتشغيلها حتى وإن لم تكن تحمل المواصفات ثم تعيين معلمين والحاقهم بهذه المدارس دونما اعتبار لاحتياجاتهم الحقيقية من مرتبات كافية وبيئة عمل مناسبة ومتابعة اداء مثلما كان يحدث في سابق الزمان.. نتاج هذا تدهور التعليم الحكومي وانتعش الخاص الذي…









