ظاهرة الإعتداء على المعلمين… فى الميزان!!

لقد تابعت كما تابع غيرى حوادث الإعتداء على بعض المعلمين فى المدارس والسؤال ماهى الأسباب لذلك؟ يتحجج أولياء الأمور پأن إبنهم أو إبنتهم قد تعرض او تعرضت للضرب من قبل المعلم أو المعلمة ويتمسكون بقانون الطفل لسنة 2010م الذى يمنع الجلد أو العقوبة البدنية وأنا من واقع عملى فى بيئات مختلفة أرى أن هذا القانون يحتاج لمراجعة من
قبل وزيرة العدل لأن هنالك بيئات تلاميذها الكلمة الطيبة تكفى ولو زاد الأمر زجرة تعيد الأمور الى نصابها ولو زاد الأمر قليلا تدخل ولى الأمر يكون الفيصل ولكن هنالك بيئات تحتاج الزجر والعقوبة البدنية.
وربما يحتاج الموضوع تدخل الشرطة والنيابة وربما القضاء لذا يجب دراسة موضوع العقوبة البدنية عبر خبراء من أرض الواقع وتحدد متى تكون العقوبة البدنية ومن ثم وضع قانون لحماية المعلمين من هذه الظواهر مع مراعاة حق التلميذ فى التعليم من غير تجاوز أو أذى لفظى أو بدنى أرجو حماية التعليم والمعلم والتلميذ حتى ننعم بتعليم مستقر وهذه الرسالة موجهة لوزارة التربية الوطنية ولوزارة العدل والله أسأله التوفيق والنجاح إنه ولى ذلك والقادر عليه
حافظ مهدى محمد. ناشط إعلامى
مدير مدرسة الصافية الابتدائية المختلطة بوحدة كوستي شمال



