دخول القوات المسلحة السودانية إلى سودري تطور ميداني يحمل دلالات عسكرية مهمة ، سودري تقع ضمن مسرح عمليات يرتبط بمحاور الحركة بين شمال كردفان ودارفور، والسيطرة عليها تعني الضغط على طرق الإمداد والمناورة، وإجبار الجنجويد على إعادة ترتيب انتشارهم وحساباتهم الفاشلة دوما ! الأهم أن العمليات الأخيرة في شمال كردفان تبدو جزءاً من تحرك متدرج، يبدأ بإضعاف مواقع الخصم ثم استعادة الأرض وتأمينها، وفي الحرب الحديثة لا يقيم الموقع بعدد مبانيه، وإنما بما يمنحه من قدرة على الرصد والحركة والإمداد لذلك فإن استعادة سودري تكتسب أهميتها من موقعها داخل شبكة أوسع من العمليات، لا من كونها مدينة منفردة مايدهش أن المشهد لم يكن عسكرياً فحسب، بل في اليوم نفسه خرجت مواكب جماهيرية عقب صلاة الجمعة في عدد من المدن السودانية تأييداً للفريق أول عبد الفتاح البرهان، ورفع المشاركون شعارات السيادة الوطنية ورفض الضغوط الخارجية. وهنا تنتقل المعركة من الميدان إلى السياسة، فالموكب لا يحمل بندقية، لكنه يحمل رسالة سياسية مفادها أن قطاعاً من الشارع يريد أن يكون القرار السوداني سودانياً، وأن مستقبل البلاد لا يُكتب خارج حدودها داخلياً، تمنح هذه المواكب القيادة والقوات المسلحة مؤشراً على وجود حاضنة شعبية قادرة على التعبير عن موقفها في الشارع، وخارجياً تقدم صورة مختلفة عن السودان الذي تحاول بعض الروايات…
مقالات الظهيرة
* حقيقه كانت الصحافه في السودان فيما مضي تعد من الدرر اللامعه البديعه الشامله الوطنيه الصادقه وكانت لا تعرف العبث والهوس واللعب باوراق الاخبار وكانت كلها تعالج مصالح الوطن وكنا نشاهد اهتمام الاباء ( رحمهم الله ) يتناولون الصحف بهمه ونشاط ويتابعون اخبار الوطن الجاذبه النافعه لمصلحه الوطن !! * كنا نشاهد الاب رحمه الله يدمن في متابعه الاخبار وكان ابرز الصحف كانت صحيفه ( الايام ) رغم ان الاحزاب وقتها كانت عندها الصحف وكنا نشاهد في مكتبات السوق صحيفه الاتحاد الديمقراطي وصحيفه حزب الامه وقد كان للحزب الشيوعي الصحيفه البديعه ( الميدان ) والذي لا انساه ان الراحل الوالد ذكر لنا ان مطالعه الصحف تساعد في ( فك) رموز الاميه وتساعد اجاده الكتابه بجانب تفوق القراءه. !! * بكل امانه ان الراحل الوالد كان يحب القراءه بدرجه لا توصف والذي شاهدته انه يمتلك الكتب الكبيره ولكن ليست لديه مكتبه وهو الذي شجعني وكنت في الصف الثاني الابتدائي ان اكمل قراءه كتاب الراحل الجليل ( بابكر بدري ) وكان هو من قبيله الرباطاب البديعه وهو المعروف لكل اهل السودان وقد الف الكثير من الكتب ولا ننسي انه هو الذي ادخل تعليم البنات في مدينه رفاعه بولايه الجزيره واصبح علما يشار اليه وكما انه اقام جامعه الاحفاد لتعليم البنات في السودان…
وصلت رايات النصر الخفاقة على نواصي المتحركات إلى مدينة سودري، حاضرة أكبر المحليات في شمال كردفان، وقد غاصت كروزرات الجنجويد في وحل الهزيمة، وحسّت كثبان الرمل الصفراء بأحلام البعاتي السفاح، الذي بلغ تراجعه الآن نحو ثمانمئة كيلومتر، هي المسافة ما بين أم درمان وسودري. كل هذه المسافات الشاسعة عبرتها قطعان الجنجويد في أطول طريق للتقهقر، وهي لاهثة تتلفت: هل من أحد ما يزال يلاحقنا؟ نعم، ما تزال زمر القساورة تلاحقكم بلا هوادة، حتى منتهى حدود السودان، وهذا عهد القيادة، ووعد الشعب بأن تتطهر أرض السودان من كل أثر للجنجويد وإجرامهم. فهل يملك الجنجويد غير سبيل «العريد»؟ وهل من خيار سواه؟ الإجابة أفصح من شمس الدرت، وهي تفرّق جموع المليشيا، واستسلام قياداتهم، وانسلاخ مجموعاتهم، وبؤس حالهم، وسوء مآلهم. أما الجيش، والمشتركة، والبراؤون، والدراعة، وقوات العمل الخاص، وكل المرعبين الذين احتسبوا أجر الجهاد عند الله تعالى، ونذروا أنفسهم فداءً لدينهم وشعبهم ووطنهم، فقد وفوا بما وعدوا. كثير من الناس خالطهم الشك، وارْتابوا في قدرة الجيش: هل يقدر على الصمود في وجه موجات الغدر الدولي، الذي مثّل الجنجويد مخلبه، واليسار العميل ساعده، والمشروع الصهيوني عقله المخطط، بأدواته الإقليمية، وبعض دول الجوار؟ بفضل الله ونعمته، ثم حسن تدبير القيادة، استطاع الجيش أن يفك شفرة الجنجويد، وأن يسوقهم أمامه سوق الطرائد، حتى أوصلهم إلى سودري…
ظل العزة والكرامة…. صيادلة الجزيرة حين يتحول الاحتفاء إلى رسالة وفاء وعطاء* ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم : مصطفي محمد احمد ادريس* ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ – ليست كل المناسبات مجرد تواريخ تمر على صفحات التقويم فهناك مناسبات تأتي لتذكرنا بقيمة مهنة عظيمة وبجهود رجال ونساء ظلوا يقدمون رسالتهم في صمت ومن بينها اليوم العالمي للصيدلي الذي تحتفي به دار الصيادلة بولاية الجزيرة ابتداء من اليوم عبر برنامج يمتد لثلاثة أيام متتالية حافلا بالمحاضرات والمعارض والبرامج الثقافية والاحتفائية . – والحقيقة التي تستحق أن تقال إن إدارة هذا الاحتفال لم تتعامل معه كمناسبة عابرة وإنما أعدت له برنامجا يليق بحجم الحدث ومكانة مهنة الصيدلة ويعكس روح الشباب الطموح الذي اختار أن يجعل من العمل والاجتهاد طريقا للنجاح . – ومن خلال ما نشاهده من تحضيرات وترتيبات يتضح أن هناك جنودا يعملون خلف الكواليس ليل نهار ويبذلون الجهد والوقت حتى يخرج هذا البرنامج بالصورة التي تليق بالصيادلة وبولاية الجزيرة . – وقد لا أعرف جميع أفراد هذه الخلية النشطة لكن من الذين لفتوا الانتباه الدكتور معتصم مسؤول البرامج والدكتورة تغريد البرنامج الثقافي وهما نموذج للشباب الذي يحمل هم إنجاح الفكرة ويعمل بإخلاص واجتهاد من اجل أن تكون أيام الاحتفال الثلاثة حافلة ومميزة . – والجميل في الأمر أن الاحتفاء لا يقف عند…
* لم تكن الشفافية يوماً خصماً على الأداء، ومن هذا المنطلق نقول للسيد والي الجزيرة، الطاهر إبراهيم الخير: “لا خير فينا إن لم نقلها”. * لقد شكل القرار رقم (10) لسنة 2026م خطأً تكتيكياً كبيراً في إدارة موارد الولاية. فالقرار الذي أقرّ تحويل الإيرادات بنسبة 100% من الخزينة الموحدة إلى المحليات، مع إلزامها بتخصيص نصفها لمشروعات التنمية، تسبب في إدخال موازنة العام الجاري في نفق مظلم، وأربك المشهد المالي للولاية بشكل يعلمه الوالي تمام العلم. * عدم التكافؤ وفقدان التوازن مع كامل احترامنا للضباط الإداريين والمدراء التنفيذيين بالولاية، إلا أن هذا القرار جاء خصماً صريحاً على بعض المحليات شحيحة الموارد مثل (24 القرشي) و(أم القرى)، والتي باتت تعاني من نقص في التمويل. وكان الأجدى بدلاً من تجريد الخزينة الموحدة بالكامل، إنشاء “صندوق لدعم التنمية بالمحليات” تحت إشراف وزارة المالية وتخصيص نسبة معقولة له، خاصة وأن القرار صدر في فبراير بعد إقرار الموازنة العامة ورسم ملامحها المالية. * الملاحظ تنمية غائبة وثقة مفقودة، رغم التسريبات عن تشكيل لجنة لتقييم القرار، فإن واقع الحال يؤكد فشله الفعلي. ويبقى السؤال الأبرز: أين هي المشروعات التنموية التي خُصصت لها تلك الأموال، ولماذا لم يُعلن عن أي منها حتى الآن؟ إن استمرار توافد المواطنين إلى مكتب السيد الوالي لشرح مظالمهم وطلب الخدمات يؤكد غياب ثقتهم…
في ظل تصاعد الصفوف والتزاحم أمام (شبابيك) وزارة التعليم والتربية الوطنية لإجل إستخراج الشهادة السودانية لهذا العام لم أجد مبرراً مُقنعاً لقلة المراكز ومحدوديتها بالخرطوم وإنعدامها بالولايات صفوف مؤسفة أمام وزارة هي أول من يُسأل عن ثورة المعلومات بين شبابنا أين هي؟ نحمد لمعالي الوزير الدكتور التهامي حجر قيادته للوزارة في هذا الظرف الإستثنائي وتمكنه من العبور بالدفعات المتراكمة بالداخل و الخارج جُهد جبّار واجب علينا أن نحيي عليه معالي الوزير و الوزارة لكن في المُقابل …. لم أجد مُبرراً لعدم فتح مراكز لإستخراج الشهادة بالولايات فما هو المطلوب الذي عجزت الوزارة عن تأمينه بالولايات هل هو التنسيق مع فروعها أم الولاة أم إنعدام الحواسيب أم (الطرابيز) أم شبكة الإنترنت ! أعتقد كل هذا يُمكن تأمينه إذا توفرت الإرادة وإستحضرنا معاناة صفوف الطلاب و الطالبات الوزارة طمأنت طُلّابها بأن بإمكانهم التقديم للجامعات عبر مكتب القبول مباشرة دون الحاجة لإستخراج الشهادة ولكن …. هل كل الطلاب يرغبون في الدراسة بالداخل أم أن هناك من يرغب في الدراسة بالخارج ؟ بل وهناك من قرر أن يتوقف هنا عند الشهادة السودانية ! لذا تظل الشهادة هي حق للطالب في نهاية المطاف تجربة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي و المجلس الطبي السوداني تجربتان يجب أن…
الحشود التي تخرج اليوم في مدن مختلفة من البلاد دعمًا للسيادة وتنديدًا بالموقف الأمريكي بشأن تأشيرة زيارة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قد تكون رسالة سياسية وشعبية واضحة، وقد يكون لها صداها، لكن الأهم من الهتاف نفسه هو أن نتوقف قليلًا أمام سؤال أكبر: ماذا تغيّر بين هتافات الأمس وهتافات اليوم؟ لقد سمعنا مثل هذه الهتافات من قبل، وامتلأت بها الشوارع والساحات، لكن هل تقدمنا خطوة واحدة إلى الأمام؟ هل تغيّرت طريقة تفكير النخب السياسية والعسكرية في إدارة شؤون البلاد؟ هل أصبحت الدولة أقوى بمؤسساتها؟ هل أصبح القرار السوداني أكثر استقلالًا؟ وهل تعلمنا من أخطائنا القديمة؟ هنا المحك الحقيقي. ليس العيب أن تسقط، ولا أن تفشل في مرحلة من مراحل التاريخ؛ فالأمم تتعثر وتتعلم وتنهض. لكن الإهانة الحقيقية أن تمر السنوات، ثم تجد نفسك في المكان نفسه، أو في وضع أسوأ، لأنك لم تتعلم من أخطائك ولم تغيّر أدواتك. هذا الشعب السوداني الصابر أسقط ثلاثة جنرالات، وفي كل مرة جاءت النخب السياسية لتعيد إنتاج كثير من أخطاء الماضي، وكأن التاريخ لا يُقرأ إلا من أجل تكرار أحداثه. وما جرى بعد الثورة الأخيرة ما زال قريبًا من الذاكرة، ولا يحتاج إلى كثير من الشرح. الدول لا تُدار بالعنتريات، ولا بكثرة المواكب، ولا بارتفاع الأصوات…
مقال يكتبه للظهيرة : د.محمد عبدالله كوكو رئيس مبادرة تكوين إن السياسات التي تتبعها امريكا لتركيع الكثير من الدول ومن بينها السودان سياسات رعناء وفاشلة وتكلفها الكثير …فقد فقدت كل شعوب العالم وفقدت مصالحها في كثير من الدول صحيح ان الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك نفوذاً واسعاً وهيمنة كبيرة على الساحة الدولية من خلال قوتها الاقتصادية، والعسكرية، والسياسية، إلا أن فكرة قدرتها على “تركيع كل دول العالم” تواجه تحديات حقيقية وواقعية في النظام الدولي الحالي. وتبرز عدة عوامل تؤكد حدود القوة الأمريكية وعدم قدرتها على فرض إرادتها المطلقة على الجميع.من هذه العوامل: ١/صعود نظام متعدد الأقطاب: العالم لم يعد محكوماً بقطب واحد كما كان بعد انتهاء الحرب الباردة. هناك قوى كبرى صاعدة ومنافسة قوية مثل الصين اقتصادياً وتكنولوجياً، وروسيا عسكرياً وسياسياً، بالإضافة إلى قوى إقليمية صاعدة (مثل الهند والبرازيل) تمتلك قرارها السيادي. ٢/الاعتماد الاقتصادي المتبادل: الاقتصاد العالمي متشابك بشكل معقد. العقوبات الاقتصادية أو الضغوط التي تمارسها واشنطن تؤثر أحياناً على حلفائها أو على الاقتصاد الأمريكي نفسه، مما يحد من فعالية هذه الأدوات. ٣/التحالفات البديلة: الدول التي تواجه ضغوطاً أمريكية تتجه بشكل متزايد لبناء تحالفات اقتصادية وسياسية بديلة، مثل مجموعة بريكس (BRICS) ومنظمة شنغهاي للتعاون، والبحث عن بدائل للدولار الأمريكي في المعاملات التجارية. ٤/المقاومة السيادية: تمتلك العديد من الدول والشعوب إرادة…
قراءات استراتيجية استشرافية بقلم : الدكتور محمد عوض محمد متولي المحلل والأكاديمي والخبير الاقتصادي المشارك بمركز السودان أولاً للدراسات والتخطيط الاستراتيجي سبتمبر 2026م _______________ في أزمات الدول الكبرى، قد يكون السؤال الأكثر إلحاحاً هو: كيف نوقف الحرب؟ لكن التجارب تعلمنا أن إسكات البنادق، على أهميته، لا يعني أن الدولة أصبحت آمنة. ففي اليوم التالي للسلام تظهر أسئلة السلطة والشرعية والاقتصاد وإعادة الإعمار، ثم يبرز السؤال الأكبر: إلى أين نريد أن نأخذ الدولة بعد تجاوز الأزمة؟ من هنا أقرأ المشروع الذي تعمل عليه السودان أولاً من زاوية مختلفة. فقد أصبح أمامنا ثلاثة أضلاع مترابطة: خطة المسارات السبعة لإنهاء الحرب، ومقترح دستور الركيزة الانتقالي، وخارطة طريق السودان أولاً. ولكل ضلع سؤال محدد: كيف نخرج من الحرب؟ كيف ننظم السلطة أثناء الانتقال؟ وأي دولة نريد أن نبني بعده؟ ■ المشكلة تبدأ عندما يغيب أحد الأضلاع يمكن أن تنجح تسوية ما في وقف القتال، ثم تدخل البلاد بعد أشهر في صراع جديد حول من يحكم وكيف تتوزع السلطة. ويمكن أن تنجح القوى السياسية في إنشاء سلطة انتقالية، ثم تقضي سنواتها في إدارة الأزمات اليومية لأنها لا تمتلك تصوراً واضحاً للدولة التي ينبغي أن تتركها وراءها. كما يمكن أن نكتب…
*(١)* *أضطر بلا تردد لأشكر (غباء) السياسة الخارجية لأمريكا التي (اشترطت) علي القائد السوداني (المتتصر، الفريق أول البرهان رئيس مجلس السيادة، قبول (فخ الهدنة)، ليحصل علي تاشيرة الدخول لأمريكا، وغاب عن أمريكا أن البرهان هو رئيس شعب السودان العصي علي (الإنكسار)، فرفض (بإباء) الشروط المذلة (وركل) التاشيرة وانتصر لشعبه و(شرًف وطنه)، وتمددت شعبيته بطول الوطن وعرضه، ولعقت أمريكا والمنظمة الدولية (الندم) وشاطرهما فيه العملاء التوابع الأرزقية (المتسكعون) علي أرصفة المنظمة… نحن أبناء وطننا الحبيب وشعبنا (الصامد) نفهم سلفاً أن وجود (مقر) منظمة الأمم المتحدة في نيويورك الأمريكية، يمثل أول سطر في (مصادرة حياديتها) وإدخال ميثاقها غرفة (الإنعاش) وتعطيل دورها في حفظ الأمن والسلم الدوليين و(حل المنازعات) حول العالم، وصيانة سيادة وحرية الدول..تلك القيم (الممنوعة) إلا بإذن مكتوب من (السيد الأمريكي)..فكل شعوب العالم قد لاتحتاج لمن يسترجع لذاكرتها (التدخلات) الأمريكية في عمل المنظمة، عند حدوث أي مشكلة في العالم وكيف تستخدمها في تنفيذ (أجندتها الخاصة) المصممة خصيصاً لتأتي الحلول (مختومة) بختمها، فتصبح فقط (عالقة) بالسياسة الأمريكية، وأما علي الأرض (فلاوجود) أصلاً لهذه الحلول..هذا غير الأوامر (المفروضة) علي المنظمة بأسلوب (العصا الأمريكية) فتنقاد المنظمة (صاغرة) معصوبة العينين، خاوية علي عروشها..!!* *(٢)* *اضحت منظمة الأمم المتحدة وكأنها (موظف) تحت خدمة الإدارات الامريكية المتعاقبة، وكيف تم استخدامها في (الحرب) ضد العراق وافغانستان و(احتلال) الدولتين…









