ليس كل خروج إلى الشوارع يُحسب ثورة، وليس كل هتاف يُحسب موقفاً، لكن خروج الشعب السوداني في هذه المرحلة المفصلية من تاريخه، لم يكن مجرد خروج، بل كان بياناً سيادياً، ووثيقة شرف، ورد كرامة للقيادة وللشعب في آنٍ واحد. لقد مر السودان خلال العامين الماضيين بأقسى اختبار يمكن أن تمر به دولة. حرب استهدفت العاصمة قبل الأطراف، واستهدفت الإنسان قبل المؤسسات، واستهدفت كرامة الدولة في جيشها وقيادتها ورمزيتها. وفي خضم هذه الحرب النفسية والعسكرية، اشتغلت ماكينة ضخمة، داخلية وخارجية، على فكرة واحدة: افصلوا الشعب عن قيادته، افصلوا الجيش عن حاضنته، صوروا القيادة كأنها تقاتل وحدها بلا سند، وصوروا الشعب كأنه ساخط وناقم وينتظر بديلاً مستورداً. ثم جاء الرد. جاء من حيث لا يتوقعون. لم يأتِ من قاعة تفاوض ولا من بيان سفارة، بل جاء من تراب الشوارع، من حناجر الأمهات، ومن أكتاف الشباب. لماذا خرج الشعب؟ خرج الشعب السوداني لأنه شعر أن الصمت لم يعد حياداً، بل أصبح خذلاناً. شعر أن قيادته التي لم تهرب من الخرطوم يوم سقطت المقار، ولم تساوم على وحدة السودان يوم عُرض عليها التقسيم مغلفاً بورق المبادرات، تستحق أن يرد لها الجميل في العلن. خرج الناس ليقولوا للقيادة: نحن نراك. نرى ثباتك، ونرى صبرك، ونرى أنك تحملت ما لا تحمله…
مقالات الظهيرة
أيام (نميري) و الدنيا بخير (وجوز الحمام تلاته) (الطرّادة) تملأ قفّ الملاح يومين رسم (الكريكاتورست) عز الدين محل مكوجي يقف خلف (الطربيزة) وخلف (لافته) كُتب عليها *(مكوجي الأناقة علّوب عبد الشكور بكالوريوس زراعة)* في محاولة منه لعكس مشكلة بطالة خريجي الزراعة آنذاك مناسبة هذه (الرمية) لاحيي مجهودات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في ….! التقديم الإلكتروني للجامعات هذا العام وعشرات الآلف يكملونه بكبسة زر (حالة) مُذهلة إعادة تعيين المعاشيين بكامل رواتبهم لسد النقص (حالة) تستشرف المستقبل وتؤطر لإستقرار التعليم الجامعي . الإصرار والسعي الدؤوب أن تشهد ميزانية العام ٢٠٢٧ تنفيذ الهيكل الراتبي لأساتذة الجامعات وموظفيها (حالة) تُدرس بجدية داخل أروقة السلطة في أعلى مستوياتها و هنا نُطمئن ولكن …. *سأقرع الطاولة في نهاية هذا المقال وليتحملني الجميع* تصحيح آلاف الحالات لطلاب لم يتم إستخراج (الرقم الجامعي) لهم مع تغريم الجامعات المتسببه في ذلك (حالة) تصحيح تمضى في الخفاء نحييها تكليف السيد الوزير من قبل دولة رئيس الوزراء قبل فترة قصيرة برئاسة لجنة عليا تخص مشروع زراعي قومي ليس له علاقة بالتعليم العالي (حالة) تؤكد أننا أمام وزير إستثنائي يمتلك قدرات إدارية وتنظيمية عالية و يتقن فن لعبة (فك) الخطوط المتشابكة *أما قرع الطاولة !* فسنقرعها أمام السيد رئيس مجلس السيادة و رئيس…
الظهيرة – القاهرة: في احتفالية رفيعة المستوى، احتضنتها مباني سفارة جمهورية السودان بالقاهرة في ضاحية التجمع الخامس، وتحت مظلة الاتحاد العربي للعمل التطوعي، أُقيمت مراسم حفل توزيع جائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي – الدورة الأولى 2026، وسط حضور دبلوماسي وأكاديمي وإعلامي ومجتمعي بارز، احتفاءً بقيم العطاء وترسيخاً لثقافة العمل التطوعي وخدمة المجتمع. وتقدم ضيوف الشرف كل من معالي الوزير الأسبق الدكتور علي يوسف أحمد الشريف، مستشار الاتحاد العربي للعمل التطوعي، والدكتورة لميس نجم، خبيرة الاستثمار الاقتصادي وعضو مجلس إدارة الجهاز المصري للملكية الفكرية، والأستاذة الدكتورة راندا رزق، أستاذ الإعلام التربوي والخبير الدولي في المسؤولية المجتمعية، والمهندس حاتم الرومي، خبير الطاقة ورائد الأعمال المجتمعية، إلى جانب سعادة السفير علي مهدي، سفير النوايا الحسنة. وشهدت الاحتفالية إبراز جائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي في دورتها الأولى لعام 2026، وهي الجائزة التي أطلقها الدكتور يوسف بن علي الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، بهدف تعزيز قيم العطاء والتطوع، والاحتفاء بالنماذج والشخصيات والمؤسسات التي أسهمت في خدمة المجتمعات وترسيخ ثقافة العمل التطوعي في الوطن العربي وعلى المستوى الدولي. تكريمات رسمية وخاصة وفي مستهل مراسم التكريم، قام الدكتور هشام صلاح الدين الريدة، نائب رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، يرافقه معالي الدكتور علي يوسف أحمدالشريف، بتكريم عدد من الشخصيات تقديراً لإسهاماتهم في المجالات…
الظهيرة – شيماء، عبدالله : لم يخرج الشارع السوداني.. بل اليوم خرج السودان كله. خرج الملايين في كل الدول والمدن والقرى، لا حشدهم أحد ولا دفع لهم أحد، خرجوا من تلقاء قلوبهم ليقولوا كلمة واحدة: (*نحن خلف قائدنا.. نحن مع البرهان.*) هذه هي الشرعية الحقيقية التي لا تُشترى في فنادق الخارج ولا تُكتب في بيانات السفارات. الشرعية هي التي رأيتموها اليوم في الشوارع، شرعية الدم والدمع والصبر. *رسالتنا إلى أمريكا والغرب:* كفى نفاقاً.. الشعب قال كلمته، فمن أنتم حتى تتحدثوا باسم الشعب السوداني؟ أنتم تستمعون لعملاء لا يمثلون إلا أنفسهم، واليوم الشعب السوداني أسقط عنهم ورقة التوت. الشعب فوض جيشه وقائده، فلا شرعية لغير ما اختاره الشعب. ورسالتنا لكل من عادى السودان وتآمر عليه أموالكم لم تشترِ إلا الخونة، وأسلحتكم لم تقتل إلا أطفالنا، لكنها لم تكسر إرادتنا. هذا الشعب الذي ترونه اليوم في الشوارع هو نفس الشعب الذي لن يركع ولن ينكسر. السودان ليس للبيع، وقراره ليس في أبوظبي ولا في واشنطن.. قراره هنا في الخرطوم وأم درمان ودارفور والشرق والشمال. اليوم كانت جمعة تأشيرة البيعة الشعبية للبرهان إلى قلوب الشعب السوداني. تأشيرة كتبها الشعب بدمه، وختمها بصوته، ولا يمكن لأي قوة في الأرض أن تلغيها. هذا تفويض كامل من الشعب السوداني للقائد العام للقوات…
لكل أغنية قصة وحكاية ومابين الكلمة الرصينة اللحن الشفيف ألف رواية ورواية حديثنا اليوم عن قصة اغنية مصرع زهرة المشهورة باسم أينعت في الروض زهرة هي إحدى رائعات الحقيبة والغناء السوداني الراقي صاغ كلماتها الشاعر مكي السيد وغناها الفنان السوداني الكبير عبد العزيز محمد داؤود ولحنها الموسيقار العبقري برعي محمد دفع الله. قصة الأغنية رمزية فقد شبه الشاعر محبوبته بـ زهرة فتحت وجمّلت الروضة كلها في إشارة لأنها جملت الأسرة والحي أينعت في الروض زهرة واكتست زهراً ونضرة وبدت تزهو جمالا فاح منه الطيب نشرا فهي للنفس أمان وهي للإلهام سحرا وفجأة زبلت الزهرة دي وهي في قمة جمالها ونضارتها وماتت وهي صغيرة. تجسد الأغنية دراما إنسانية عميقة تربط بين متناقضات الحياة الجمال والحب في مواجهة الموت والفناء تصف الكلمات زهرةً تفتحت وازدهرت فملأت الروض جمالاً وعطراً وأصبحت مبعثاً للأمل والأمان لكن خطفتها يد الموت ببطء وماتت وكأنها ذبلت شيئاً فشيئاً في عيني الشاعر. فقد شكل الثلاثي الشاعر مكي السيد والمغنّي عبد العزيز محمد داؤود والموسيقار برعي محمد دفع الله) مزيجاً من الابداع حيث أضفت مقدمة برعي الموسيقية رهبة وعمقاً يعكسان فجيعة الموت وقسوتها مع بقاء أثر الجمال والحب الخالد يُصنّف عبدالعزيز ضمن فناني الحقيبة ويعتمد السلم الخماسي في أعماله الموسيقية وهو السلم الذي تقوم عليه الإغنية السودانية. ويستخدم عبدالعزيز…
الابلاغ عن الجريمة او اي ظاهرة خطرة ليس مسؤولية الشرطة وحدها، بل هو مسؤولية يشترك فيها كل فرد من افراد المجتمع. فقد تكون المعلومة التي يقدمها مواطن في الوقت المناسب سببا في منع جريمة، او حماية انسان، او انقاذ حياة. وقد تكون خلف تلك المعلومة حالة تحتاج الى تدخل عاجل، او ظاهرة تتطلب الانتباه قبل ان تتسع وتصبح خطرا على الاخرين. لكن ثقافة الابلاغ تواجه احيانا حاجزا اجتماعيا لا يقل خطورة عن الخوف نفسه. فهناك من يتردد لانه يخشى ان ينظر اليه المجتمع باعتباره شخصا يتدخل في شؤون الاخرين ، وقد يصمت انسان عن واقعة خطرة لانه لا يريد ان يدخل في متاعب، او يخشى ان يعرف الاخرون انه هو من ابلغ. وفي بعض الاحيان يكون الخوف اكبر من ذلك، خوفا من رد فعل الجاني او ذويه، او من الدخول في اجراءات لا يعرف تفاصيلها. وهنا يصبح الصمت ملاذا سهلا، ويصبح السؤال «وانا مالي؟» مبررا لعدم التدخل، حتى عندما يكون الامر متعلقا بامن انسان او سلامة اسرة او مستقبل طفل او حي بأكمله. والتستر على الجريمة ليس حيادا دائما. ففي بعض الحالات قد يتحول الصمت الى مساحة تمنح الجريمة فرصة للاستمرار، وقد يجعل الضرر اكبر وعدد الضحايا اكثر. وقد يكون ما يراه شخص واحد مجرد حادثة عابرة في نظره، لكنه…
الظهيرة – علي يوسف تبيدي : في يوم حمل رسائل سياسية وميدانية متزامنة ، خرجت حشود سودانية ، امس الجمعة ، في مليونية داعمة لرئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ، رافعة شعارات تؤكد دعم الجيش والتمسك بسيادة السودان ورفض الضغوط والتدخلات الخارجية ، وجاءت المليونية استجابة لدعوات أطلقتها تنظيمات وواجهات مدنية للخروج عقب صلاة الجمعة ، تحت شعارات ركزت على السيادة الوطنية ودعم المؤسسة العسكرية والقيادة السياسية ، المشهد الجماهيري اكتسب دلالته من توقيتها ، فبينما كانت الحشود تملأ الشوارع في رسالة سياسية وشعبية ، كانت جبهات القتال في شمال كردفان تشهد تطوراً ميدانياً لافتاً بإعلان الجيش فرض سيطرته على مدينة سودري ، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والتقدم غرباً. الزحف نحو سودري : لم يأتِ الوصول إلى سودري من فراغ ، إذ سبقه خلال الأيام الماضية تقدم عسكري واسع في غرب وشمال كردفان، وفي 17 سبتمبر ، أعلن الجيش استعادة 11 منطقة في شمال كردفان ، بينها كجمر وشرشار والبنية الكرينية والقليعات وأولاد حزمة وريشان والقاعة وغابة اللقد والكوكيتي ومناطق حول المزروب ، في عملية وصفها الجيش بأنها جزء من تحرك أوسع غرباً ، وبعد أيام، أعلنت مصادر عسكرية أن القوات المسلحة تقدمت لمسافات واسعة باتجاه سودري ،…
من الصعب أن يكون موضوع مقالك الحديث عن رجل ذلك أن مواقف الرجال كثيرا ماتتشابه.. وتتساوى أو تكاد النظرة إليهم مالم يكن البون شاسعا والمسافات متباعدة حتى في هذه المواقف والحالات…. حسن الضيف والذي رحل عن دنيانا قبل عامين تقريبا واحد ممن عرفت عبر المواقف وعبر الحراك المجتمعي وعبر مساعيه وسعيه للتعرف على الناس وحلو الحديث… هو واحد من أبناء المسلماب منطقة العقيدة تلك البلدة التي تعرفنا على كثير من أهلها وطبعهم وطبائعهم من خلال مزاملتنا للكثيرين فهم اهل كرم وشجاعة وسداد رأي وذكاء حاد أخذ بكل ذلك عنهم حسن الضيف وزاد عليه بحبه مجالس الصلح والإصلاح بين الناس.. تقول سيرته أنه خريج معهد بخت الرضى وان صورته لاتزال معلقة في مكان ما بالمعهد ضمن كوكبة من المبرزين ثم إنه بعد ذلك امتهن التدريس الذي عمل فيه بكل مناطق غرب النيل من سقادي جنوبا وحتى منطقة المروة بجبال الحسانية شمالا وفي كل تلك المناطق خلق من العلاقات ما جعله جزءا من تلك المجتمعات… عامان مضيا على رحيل حسن الضيف وفي ذات توقيته أو بعده بقليل رحل عن منطقتنا رجال يشابهونه ففتح غيابهم بابا لكثير من العيوب والثقوب المجتمعية والتي ماكان لها أن تظهر كحالة مرضية لو أنه وانهم كانوا حاضرين.. مجالسه كانت عامرة بمن يلتفون حوله ومجالس صلحه لا تكاد…
لقد خرجت أمس الجمعة 25سبتمبر 2026م قطاعات واسعة من الشعب السوداني فى المدن السودانية مناصرة لقائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عقب ربط الخارجية الأمريكية منح التأشيرة له بموافقته على هدنة أإنسانية لمدة 90يوم وقد رفض البرهان ذلك وكان من المقرر أن يحضر البرهان اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والمعروف بالضرورة أن أمريكا هى دولة المقر ويعد هذا التصرف تحدى للأمم المتحدة وتعدى على سيادة الدولة السودانية وقد خرج هذا الشعب الأبى على مختلف توجيهاته من أجل الأعتزاز بكرامة هذا الشعب ممثلة فى القائد وأيضا ردا للتحية بمثلها للقائد العام. فالشعب السوداني رغم الضائقة المعيشية الطاحنة التى يمر بها خرج مناصرة للبرهان لأن الفريق أول عبدالفتاح البرهان قاد السودان فى لحظة فارقة بكل جسارة وثبات وهى سنوات الحرب هذه التى ذاق فيها أهل السودان النزوح والقتل والسحل وفقدان الأموال ولكن رغم ذلك ظل البرهان قائدا خبيرا جسورا للجيش وقائدا للحكومة والدولة لذا خرج الشعب فى مسيرات والذين لم يخرجوا منعتهم ظروف قاهرة ولكن كانت قلوبهم وعقولهم مع المشاركين فى المسيرات فالتحية لك أيها القائد وأمضى بنا على بركة الله ولكن أجعل التنمية المتوازنة واقعا يمشى بين الناس ومعاش الناس فى سلم الأولوية عندك والله أسأله أن ينور بصيرتك دوما ويوفقك لما فيه خير البلاد والعباد إنه ولى ذلك…
الإيمانُ بالقضاءِ والقدرِ ركنٌ من أركانِ الإيمانِ، وأصلٌ من أصولِ عقيدةِ الإسلامِ، فلا يتمُّ إيمانُ المسلمِ حتى يوقنَ أنَّ كلَّ شيءٍ في هذا الكونِ بقضاءِ اللهِ وقدرهِ. قالَ تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾، وقالَ: ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا﴾. ومن كمالِ الإيمانِ أنْ يعلمَ العبدُ أنَّ ما شاءَ اللهُ كانَ، وما لم يشأْ لم يكنْ، فلا يخرجُ شيءٌ عن إرادتهِ وقدرتهِ، ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾. فلا رادَّ لقضائهِ، ولا مُعقِّبَ لحكمهِ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بهِ. ولا يبلغُ العبدُ حقيقةَ الإيمانِ حتى يوقنَ أنَّ ما أصابهُ لم يكنْ ليُخطئهُ، وما أخطأهُ لم يكنْ ليُصيبهُ، كما قالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: (لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بالقدرِ خيرهِ وشرهِ، حتى يعلمَ أنَّ ما أصابهُ لم يكنْ ليُخطئهُ، وأنَّ ما أخطأهُ لم يكنْ ليُصيبهُ). وقد كتبَ اللهُ مقاديرَ الخلائقِ قبلَ أنْ يخلقَ السماواتِ والأرضَ، كما أخبرَ الصادقُ المصدوقُ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ. وحلوُ القضاءِ ومرُّهُ، وخيرُهُ وشرُّهُ، كلُّهُ بقدرِ اللهِ ومشيئتهِ. فحلوهُ وخيرهُ من كرمِ اللهِ وفضلِهِ، ومرُّهُ وشرُّهُ من قدرِ اللهِ يبتلي بهِ من يشاءُ. غيرَ أنَّ الطاعةَ سببٌ للخيرِ، والمعصيةَ سببٌ للشرِّ، والجزاءُ من جنسِ العملِ. *والقدرُ لا يقعُ في المصائبِ الكبارِ وحدها، بل ينسجُ تفاصيلَ…









