مقالات الظهيرة

الطوفان البشرى…. جمعة التفويض.. جمعة التأشيرة الشعبية

الظهيرة – شيماء، عبدالله :

لم يخرج الشارع السوداني.. بل اليوم خرج السودان كله.

خرج الملايين في كل الدول والمدن والقرى، لا حشدهم أحد ولا دفع لهم أحد، خرجوا من تلقاء قلوبهم ليقولوا كلمة واحدة: (*نحن خلف قائدنا.. نحن مع البرهان.*)

 

هذه هي الشرعية الحقيقية التي لا تُشترى في فنادق الخارج ولا تُكتب في بيانات السفارات.

الشرعية هي التي رأيتموها اليوم في الشوارع، شرعية الدم والدمع والصبر.

 

*رسالتنا إلى أمريكا والغرب:*

كفى نفاقاً.. الشعب قال كلمته، فمن أنتم حتى تتحدثوا باسم الشعب السوداني؟

أنتم تستمعون لعملاء لا يمثلون إلا أنفسهم، واليوم الشعب السوداني أسقط عنهم ورقة التوت.

الشعب فوض جيشه وقائده، فلا شرعية لغير ما اختاره الشعب.

 

ورسالتنا لكل من عادى السودان وتآمر عليه

أموالكم لم تشترِ إلا الخونة، وأسلحتكم لم تقتل إلا أطفالنا، لكنها لم تكسر إرادتنا.

هذا الشعب الذي ترونه اليوم في الشوارع هو نفس الشعب الذي لن يركع ولن ينكسر.

السودان ليس للبيع، وقراره ليس في أبوظبي ولا في واشنطن.. قراره هنا في الخرطوم وأم درمان ودارفور والشرق والشمال.

 

اليوم كانت جمعة تأشيرة البيعة الشعبية للبرهان إلى قلوب الشعب السوداني.

تأشيرة كتبها الشعب بدمه، وختمها بصوته، ولا يمكن لأي قوة في الأرض أن تلغيها.

هذا تفويض كامل من الشعب السوداني للقائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، تفويض ليدافع عن وحدة السودان وسيادته، تفويض ليمضي حتى النصر الكامل.

والشعب قال كلمته.. والجيش سينفذ إرادة الشعب.

الله أكبر والعزة للسودان.

 

وليعلم العالم أجمع:

أن ما حدث اليوم ليس مظاهرة.. إنه استفتاء شعبي، إنه إعلان براءة من كل خائن وعميل، وإعلان ولاء للوطن ولجيش الوطن.

نقولها بالصوت العالي ونكررها:

*لأمريكا:* عقوباتكم لا تخيفنا، وتهديداتكم لا تهز شعرة من رأس طفل سوداني. فمن يقود هذا الشعب لا يهاب.

*للغرب:* ديمقراطيتكم المزيفة سقطت هنا، الشعب اختار جيشه، فاحترموا اختيار الشعب إن كنتم صادقين.

*للإمارات:* ظننتم أن السودان لقمة سائغة، فإذا به صخرة تتحطم عليها كل مؤامراتكم. اليوم الشعب السوداني وضعكم في مزبلة التاريخ، وكتب أنكم العدو الأول للسودان.

وجمعة اليوم هي شهادة وفاة لكل المبادرات المشبوهة ولكل اتفاق يباع فيه السودان في الغرف المظلمة.

 

من اليوم فصاعداً لا صوت يعلو فوق صوت الشعب..

والشعب قال: جيش واحد.. شعب واحد.. قائد واحد.. خلف البرهان حتى النصر.

 

هذه ليست تأشيرة دخول لقلوبنا فقط.. هذه بيعة على الموت في سبيل السودان.

 

*ارفعوا أيديكم عن السودان.. فالسودان قد عاد لأهله.*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى