مقالات الظهيرة

الشمالية… قرع الجرس بمدرسة الدبة الابتدائية بنين إيذاناً بعام دراسي جديد

الظهيرة – شيماء عبدالله : وسط فرحة غمرت القلوب.. وابتسامة ارتسمت على وجوه أبنائنا الطلاب.. وبين زغاريد الأسر وحضور كريم من المعلمين والمعلمات..   قرع اليوم الجرس بمدرسة الدبة الابتدائية بنين بمحلية الدبة، معلناً بداية عام دراسي جديد، عام نريده عاماً للعلم رغم أنف الحرب، وعاماً للأمل رغم كل الجراح.   دق الجرس.. فدقت معه قلوب الأمهات فرحاً بعودة أبنائهن إلى مقاعد الدراسة.. ودقت معه عزيمة المعلمين الذين أقسموا أن يظل نور التعليم مشتعلاً حتى لو أطفأت المليشيا كل أنوار البلاد.   اليوم في الدبة نقول للعالم: مدارسنا فتحت أبوابها.. طلابنا لبسوا زيهم الجديد.. ودفاترهم تنتظر حرفاً جديداً.. رغم النزوح.. رغم انقطاع الكهرباء.. رغم كل شيء.. التعليم لن يتوقف.   تحية لمعلمي الدبة ومعلماتها الذين هم شموع تحترق لتضيء لنا الطريق.. وتحية لأسر الدبة الصابرة التي رغم ضيق الحال أصرت أن ترسل أبناءها للمدرسة لأنها تعلم أن لا مستقبل بلا علم.   عام دراسي موفق لكل أبنائنا في الدبة الابتدائية بنين.. ونسأل الله أن يكون عام نجاح وتفوق وأمان لوطننا السودان.   *وكل عام التعليم بالف خير

د. إسماعيل الحكيم يكتب… العاصمة الخرطوم تخلع ثوب البارود لتسترد عرش الجمال!!

إن المدن العريقة لم تكن يوماً حجارة ودروب، بقدر ما أنها كانت كائنات حية تتنفس الجمال وتقتني الأناقة؛ والخرطوم، التي طالما كانت عروساً بين المدائن، نال منها وجع الحرب وجرحت كبرياءها مظاهر السلاح وآثار الشقاء. من هنا، يجيء قرار لجنة أمن ولاية الخرطوم القاضي بإجلاء العاصمة من التشكيلات العسكرية، ليضع حدّاً لمرحلة قاسية عاشتها المدينة، وبدايةً لعهد يستعيد فيه الشارع السوداني سكينته البصرية والنفسية. ورغم أن القرار جاء متأخراً بعد أن أثقلت صور السلاح كاهل الوجدان الجمعي، إلا أنه يظل خطوةً استراتيجية مفصلية؛ فبقاء المظاهر المسلحة والأزياء العسكرية في قلب الأحياء وعلى قارعة الطرق تخطى حاله أن يكون تنظيماً أمنياً، إلى استدعاء مستمر لكابوس الانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا، ووسم يجدد في نفوس المواطنين جراح الذكرى وأهوال الفقد. إن تنقية الفضاء العام من السلاح هو أول تعافٍ حقيقي تتنفسه المدينة، وإعلانٌ صريح عن طي صفحة الفوضى والبدء في ترسيخ سيادة دولة القانون ومؤسساتها الرصينة. فلا تُقاس العواصم المتحضرة عبر التاريخ بعدد ثكناتها ، وإنما بما تبرزه من موروث حضاري وتستعرضه من جمال معماري وثقافي؛ فالخرطوم اليوم وهي تطوي أوراق الحرب، أشد ما تكون حاجةً لأن تبدو كالعروس التي تتزين لخطابها من جديد. الخرطوم لا تحتمل بعد اليوم مشاهد الخراب أو طيف البدلات العسكرية، ولكنها تتوق إلى المشاهد التي تدخل السرور، وتبعث…

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… من أشكال السقوط الأخلاقي…. ٱراء ضحلة مدفوعة القيمة….سمتها الإنبطاح والتكلف..!!

*أعماه الحقد والبغض لنظام الإنقاذ والإسلاميين لدرجة (تثير الشفقة) عليه من تراكم هذا (المرض المعنوي) الذي تملكه، فما إن وجد مناسبة تجمع الناس إلا وكان اتخذها منبراً (لإستفراغ) أكبر قدر من مخزون (تجنيه) علي النظام ومنسوبيه، وظل عند مواقفه تلك رغم أنه من الذين نالوا حظاً وافراً من (المكاسب) جاءته من داخل النظام عبر (علاقات) له مع أفراد من منسوبيه، وهذه المكاسب لم يجدها كثيرون من أتباع النظام، وكان (يتفاخر) بذلك ويظن في نفسه (شطارة) ليست فيه، ويقول هي التي تجعله يستفيد من نظام (الحرامية) علي حسب زعمه (الباطل)..وكان أحد الاصدقاء تصدي له (وعنفه بقوة) ودعاه أن يحمد الله ويشكر من (أعانوه) لا أن يكيل لهم (السباب)، وعندما سقط النظام ازداد (شطحاناً) في الإسفاف وقبح الكلام، وسمعته ينادي (بإعدام) كل الكيزان..لكن كانت له الايام بالمرصاد..!!* *فقد علمت أنه دخل في نقاش مع أحد أفراد (مليشيا) الدعم السريع وكانت له سابق معرفة معه، واتهمه الدعامي بأنه من الكيزان (المندسين) وسط ماأسماها بالثورة، فتطور النقاش لمشاجرة ووصف صاحبنا المليشيا بأنهم (صناعة) الكيزان وأنهم (أرزقية)، فكان أن وجد نفسه وسط مجموعة من الدعامة أنهالوا عليه (ضربأ وركلاً)، حتي اسقطوه علي الأرض (مغمي) عليه تسيل (الدماء) من وجهه وفمه وراسه، فوجده أحدهم (ملقي) علي الارض وهو اقرب (للموت)، فحمله للمستشفي ووقف علي علاجه، فلما…

(إشارات) راشد عبد الرحيم يكتب… َحاكموه أو أطلقوا سراحه!!

عندما سطت الحرية و التغيير و التي تحورت إلي تقدم ثم قحت ثم صمود لاحقا علي الحكم جاءت بأحكام و مقررات مسبقة لم تبن علي أساس سليم في توجيه الإتهامات ضد الحكم السابق أي الإنقاذ . الأحكام و المقررات المسبقة كانت واضحة في الاتهامات المالية التي رفعتها هذه القيادات في وجه رموز الانقاذ و التي بلغت أرقاما لم تكن من الممكن أن ينتجها إقتصاد الدولة كله . لجنة إزالة التمكين كانت تمثل وجها قبيحا لمن أتي للسلطة و إمتلك صلاحيات لم تتوفر النظام القضائي . نتاج هذه كانت إتهامات رفعت في وجه الرئيس البشير و أدين في إتهام وجود أموال في بيته . الرئيس هو من أعلن عن وجودها و هي كانت من قيادة عربية كبيرة قدمها للرئيس من مفهوم أن تخصص لأوجه لا تتيحها إجراءات الحكومة . العديد من الوظائف العليا يحق لها الصرف في أوجه لا تتيحها ميزانية الدولة و لكن تلتزم بالإجراء الحكومي المالي و هذا ما تم في هذه الأموال . أدانت المحكمة الرئيس في ظل هذا المناخ العدائي و قد تحايلوا علي سجنه بسبب عامل السن و وضعوه في إصلاحية . لم تكن المحاكمة فقط و لا السجن هو ما تحمله الرئيس من جماعة قحت و هي تستخدم السلطة في التشفي فقد منعوا العلاج عن…

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… محاولة صُنع التاريخ بالحشود الجماهيرية!!

لم يستوقفني سفر السيد مناوي لأمريكا لمعرفتي بطبيعة الوفد الرسمي الذي أُعلن عنه و بالطبع لم يكن السيد (مناوي) عضواً فيه   ولم تستوقفني تغريداته التي ظل يرسلها إبان تواجده هناك إلتقينا قابلنا ناقشنا لقناعتي أن هناك لقاءت جانبية وغرف يُمكن أن يجتمع بداخلها (أي نفرين) يطلبوا بارد أو قهوة و(يتونسو) ومع (شوية) لقطات عبر (الموبايل) فستكتمل الصورة   و هذه تقريباً هي قصة كل الذين يحضرون تلك الإحتفائية (الكلامية) من الشخصيات العامة أو المنظمات غير الوفود الرسمية للدول طالما أنه حصل على تأشيرة الدخول لأمريكا فمن حقة دخول المبنى وليس بهو القاعة الرئيسية   أيضاً لم أتوقّف طويلاً عند كلمته التي القاها ضمن فعالية ما . لم أتبينها والتى ذكر فيها (أننا ما عندنا مشكلة مع الامارات) ودعاهم أن يأتوا مستثمرين يستفيدوا ويفيدوننا   طارت الأسافير غضباً إنتقاداً لهذا الكلام الذي لا أظنه يستحق كل هذه الغضبة المضرية فالسيد مناوي هو حاكم إقليم دارفور و ما يتفوّه به يجب أن يُقرأ داخل هذه الجزئية   و قطعاً لا يُعتبر رأي دولة لها رئاستها و خارجيتها و رئيس و زرائها بقدر ماهو و(جهة نظر)   شخصياً….. كلما يصلني (مقطع) للسيد مناوي أعدِّل من جلستي وأتبسّم مُقدماً لقناعتي أنني سأجد طُرفة أو تخريمة أو خروج عن النص !   يخاطب الفريق…

د. عبد الرؤوف قرناص يكتب… هل نعيش عهد حكومة الجزر المعزولة؟

قرارات تصدر.. ثم تُراجع.. ثم تُعدّل.. ثم يُتراجع عنها.. فمن يدفع ثمن هذا الارتباك؟   صدور القرار ليس هو المشكلة دائماً، فالحكومات من حقها أن تتخذ ما تراه مناسباً للظروف الاقتصادية والسياسية، ومن حقها أيضاً أن تراجع قراراتها إذا ظهرت مستجدات.   لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح التراجع والمراجعة والتعديل والإلغاء هو القاعدة، ويصبح القرار الحكومي أقرب إلى تجربة يجري اختبارها على المواطن والسوق.   صدر قرار بحظر استيراد 42 سلعة، من بينها الأرز والعدس والفول، ثم جرى التراجع عن حظر السلع الغذائية، ثم عادت الحكومة مؤخراً إلى حظر استيراد الفول المصري.   وقِس على ذلك قرارات أخرى صدرت من البنك المركزي ووزارة الطاقة وغيرها من مؤسسات الدولة؛ قرارات تتغير، وتُعدّل، ويُعاد النظر فيها خلال فترات قصيرة، بما يجعل المواطن والتاجر والمستثمر لا يعرفون على أي أرض يقفون.   فماذا يعني هذا؟   يعني ببساطة أن هناك فجوة بين صناعة القرار ودراسة آثاره قبل إصداره.   القرار الاقتصادي ليس تصريحاً عابراً يمكن أن يُقال اليوم ويُنسى غداً. وراء كل قرار مستوردٌ أو منتجٌ وتاجرٌ ومستهلكٌ ومصنعٌ وعاملٌ ورأس مال، وهناك أسعار وسلاسل إمداد والتزامات تعاقدية وآثار على النقد الأجنبي.   ولهذا فإن القرار الذي يصدر دون دراسة كافية قد يخلق مشكلة جديدة بدلاً من أن يحل المشكلة التي صدر من…

(أصل القضية) من سلسلة الجسر والمورد… السودان.. شباب أكثر شبابية!!

د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات   كل الحيوانات متساوية، لكن بعضها أكثر مساواة من غيرها   في «مزرعة الحيوان»، لم تكن المشكلة في العبارة وحدها، بل في اللحظة التي تغيّر فيها معناها دون أن تتغير كلماتها ، ولأن السياسة تعرف كيف تعيد ترتيب الكلمات، ربما يمكن أن نسأل اليوم، على الطريقة السودانية.. > هل هناك شباب، وشباب أكثر شبابية؟   في الأول من أكتوبر، التقى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان وفدًا من شباب مبادرة «ما نسيناكم»، واطلع على خطط المبادرة وبرامجها، مؤكدًا دعمه لإنجاحها. وقبل ذلك بأيام، كان قد خاطب إطلاق المبادرة بالخرطوم، مشيدًا بدور الشباب السوداني.   لا مشكلة في اللقاء، ولا في المبادرة، ولا في أن تستمع الدولة إلى شبابها.المسألة في السؤال الذي يأتي بعد اللقاء.   > هل الذين التقت بهم الدولة يمثلون شباب السودان؟ السؤال ليس اتهامًا لأحد، وإنما سؤال دولة فالشباب السوداني ليس كتلة واحدة هناك شباب المبادرات، وشباب الجامعات، وشباب المهن، وشباب الأحياء، وشباب الريف، وشباب النزوح، وشباب غادرت بهم الحرب إلى خارج البلاد، وشباب أوقفت الحرب سنوات من أعمارهم عند أبواب الدراسة والعمل. وهناك شباب لم يجدوا حتى الآن فرصة لكي يقولوا: نحن هنا.   وهنا نعود إلى ما كتبناه بالأمس عن «ثقافة…

(على بلاطة) مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين تكتب: مسرح الجريمة…بين الفضول وحماية الحقيقة

مسرح الجريمة ليس مجرد مكان وقعت فيه حادثة، بل هو مساحة تحمل تفاصيل قد تقود الى الحقيقة. اثار صغيرة، بصمة، اثر قدم، قطعة ملابس او حتى ترتيب الاشياء في المكان، كلها قد تكون خيوطا مهمة تساعد رجال الشرطة والادلة الجنائية في معرفة ما حدث.   لكن هذه التفاصيل قد تضيع في لحظات اذا لم نتعامل مع المكان بالوعي المطلوب. عندما تقع جريمة او حادثة، يكون الفضول اول ما يدفع الناس الى الاقتراب. يتجمع البعض حول المكان، يدخل اخرون بدافع المعرفة، وقد يقوم احدهم بتحريك شيء او التقاطه او تنظيف المكان دون ان يدرك ان ما يفعله قد يغير مسار التحقيق.   مسرح الجريمة ليس مكانا للمشاهدة، ولا مساحة للفضول، ولا موقعا لتصوير التفاصيل ونشرها. هو مكان يحتاج الى الحذر، لان كل حركة فيه قد تترك اثرا، وكل اثر قد يحمل معلومة. ولهذا فان اول ما ينبغي فعله عند اكتشاف جريمة هو الابتعاد عن المكان وعدم الدخول اليه او لمس اي شيء فيه، وابلاغ الشرطة والجهات المختصة في اسرع وقت. فالابلاغ المبكر يساعد على وصول المختصين والمحافظة على المكان قبل ان تتغير معالمه.   وقد يعتقد البعض ان تحريك غرض او فتح باب او الاقتراب من مكان الحادث امر بسيط، لكنه قد يؤثر على الادلة الموجودة. فالبصمات والاثار والمواد الدقيقة قد…

(من أعلي المنصة) ياسر الفادني يكتب… اجمع شتاتك… وابدأ من جديد! 

حين تنكسر لن يرممك أحد كما تفعل أنت، وحين تهزمك الأيام لن يأتي من يحمل عنك وجعك ويعيد ترتيب ما بعثرته الحياة في داخلك، قد يقترب منك كثيرون، قد تسمع كلمات المواساة، وقد تمتد إليك أيادٍ صادقة، لكن لحظة الوقوف الحقيقية لا يملك مفتاحها إلا أنت   الناس يستطيعون أن يربتوا على كتفك، لكنهم لا يستطيعون أن يحملوا الألم الذي يسكن صدرك، يستطيعون أن يقولوا لك: (ستتجاوز) ! لكنهم لا يستطيعون أن يقطعوا معك الطريق، يستطيعون أن يمنحوك أملاً مؤقتاً، لكن إشعال النور في داخلك مسؤوليتك أنت، وحين تهزمك الحياة، لا تجعل هزيمتك تعريفاً لك، أنت لست السقطة التي سقطتها، ولا الخذلان الذي تعرضت له، ولا الباب الذي أُغلق في وجهك، ولا الأشخاص الذين اختاروا الرحيل. أنت ما تفعله بعد كل ذلك   هناك لحظة غريبة في حياة الإنسان، لحظة يجلس فيها وسط خراب ما كان يظنه ثابتاً، ثم يكتشف أنه لم يخسر كل شيء، فقد بقي هو، وهذه الـ(هو) هي المعركة الحقيقية، فإذا بقيت إرادتك، بقيت قدرتك على البدء من جديد   لا تنتظر أن تعود الحياة كما كانت، فقد لا تعود، اصنع حياة جديدة تشبهك أكثر لا تبحث دائماً عن القطعة التي سقطت منك، فقد يكون ما سقط كان عبئاً لا جزءاً منك بعض الانكسارات تأتي لتعيد ترتيبنا،…

( كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب.. ( الصحافه الالكترونيه بالسودان وعمليات ما تحت الرماد !! )

* من المؤسف والمحزن المستمر ان بعض الصحف الالكترونيه السودانيه قد وجدت الحال مفتوحا وبلا قانون ووجدت حرب 15 ابريل 2023م قد عمت البلد وصارت مسموحا لها بالاصدار وشاهدنا ( جوقه ) في عالم الصحافه هي التي تسيطر وشاهدنا شخصيات جديده لا علم لها بقانون علم الصحافه وحتي فيهم جماعه التمكين والاشراف وصاروا هم اسياد الموقف ولك الله يا صحافه السودان !! * لقد وجدنا الابواب مفتوحه امام الجميع ولمن درس وعرف الصحافه تتم مقارنته بالجهله لعالم الصحافه !! * المدهش ان لجنه رئاسه التحرير صارت تتلاعب ضد عمالقه الصحافه واصبحوا يحتضنون ويفتخرون بمن ادعي دراسه علم الصحافه ولكن ذلك وحقا في الليله الظلماء يفتقد البدر. !! * بصراحه شعرنا ان بعض الصحف الالكترونيه فيها الكثير من الشروخ والعيوب وكانت هي ( نيوز الالكترونيه ) اسما فقط. وصارت من ( الاقزام ) امام الصحف الاخري العاليه المقام ولكن عندنا انها جاهله وتلبس ( كدمول ) مثل الدعم السريع واصبحت تحارب بعض الصحفيين العمالقه. !! * لقد سمعنا ان تلك الصحف كانت ترمي الكثير من الاعمده البديعه في ( زباله ) لانها كانت تدافع عن الوطن ولم يوضحوا الاسباب في محاربه تلك الاقلام النظيفه الدارسه لشؤون الاعلام والصحافه !! بالواقع لم نجد الاجابه ولكن الذي وضح جليا ان معظم الكتاب في…

زر الذهاب إلى الأعلى