في قلب الخريطة، حيث يلتقي صمت الريف بضجيج الحاجة، ترقد تلك القرية الوديعة الهادئة، قرية قبل جاي بمنطقة أم أرضة بمحلية جبل أولياء. قرية لا تعرفها نشرات الأخبار، لكنها تعرف جيداً معنى أن يطرق بابها الخير في زمن عز فيه الخير. في صباح الجمعة السادس عشر من أكتوبر 2026، لم يستيقظ أهلها على صوت الضوضاء، بل على صوت قافلة بيضاء تحمل لافتة: منظمة ينابيع الجبل للتنمية والعون الإنساني، خيراً ينبع وأثر يبقى. لم يكن يوماً علاجياً فقط، بل كان عرساً للإنسانية. ومنذ الفجر، حدثت المعجزة البسيطة والعظيمة. لم نشيد مستشفى، بل فتح بيتان قلبيهما، ونُصبت خيمة كبيرة في الشارع كإشارة وعلامة لموقع اليوم العلاجي. كانت الخيمة هي المنارة، هي الراية التي تقول للناس: هنا الدواء، هنا الأمل. من رآها من بعيد عرف الطريق. البيت الأول، بيت العز والكرم، بيت أسرة العم عبدالله حاج إبراهيم. والبيت الثاني، بيت الجود والسخاء، بيت العم موسى أحمد محمد عبدالمجيد (أبوجلي). بيتان تحولا إلى مدينة طبية مصغرة. وهنا تتجلى روعة إعلام شباب قبل جاي. لم يغلقوا الخير عليهم، لم يبخلوا به على جيرانهم، بل بقلوب كبيرة عمموا المبادرة لكل القرى التي حولهم، فجاءت القرى من كل حدب، واستفاد الكل، وكانت قبل جاي أماً حنونة لم تنس جيرانها. وجاء الأب والقائد، الدكتور عبدالباقي أبوكساوي، المدير العام…
مقالات الظهيرة
* والله الحلق ( انشرط ) من شده المطالبه بتحويل جهاز المغتربين بالسودان الي وزاره الهجره ولقد كانت بدايه الكلام منذ عهد النظام البائد وعندها انهزمنا وسقط السلاح وصار جهاز المغتربين للسودانيين العاملين بالخارج هو سيد الموقف وكان اللعب بحقوق اهل المهجر ونار الاغتراب وضاعت اموالهم المدفوعه وكانت بلا مستندات !! * لقد شرحنا لجماعه جهاز المغتربين بالسودان ما نراه ونشاهده عند اهل الاغتراب من دول اخري وكانوا معنا في الاغتراب وخاصه اهل دوله تونس وكانوا في حمايه وزاره الهجره وقد نالوا الاراضي في بلادهم وادخال السيارات بانواع من الضرائب الناجحه المعتدله. !! * اما اهل الاغتراب من اهل السودان فكانوا يسلمون الاموال والضرائب لمتلاك الاراضي والمزارع ومباني السكن والمصانع وكان جهاز المغتربين يستلم الاموال ويعطي الصور من الاوراق ( الفالصو ) وكانت ليست واقعيه وحقيقيه وبالمعني الواضح انها سرقات ولا تعد وتحسب من اسعار مواقع السكن وكان المثال ما حدث في منطقه شارع الانقاذ بالخرطوم بحري والتي جمعت اموالها جهاز المغتربين لمنح المنازل الكثيره وذلك لم بحدث وضاعت اموال المغتربين. !! * كما حدث ان جهاز المغتربين قد اعلن لاهل المهجر من السودانيين ان هنالك مزارع وحدائق سوف تقام علي اراضي النيل الازرق وتجمعت الاموال من اهل الاغتراب ولكن ما كان ذلك القرار الا نوعيه من الغش…
تاريخياً، لم يُصطلح على تسمية الصحافة والإعلام بالسلطة الرابعة عبثاً، وإنما جاء هذا اللقب تتويجاً لدورها الجوهري كعين رقابية يقظة، وضمير حي ينبض بهموم الشارع وقضاياه. غير أن هذا التداخل الدائم بين نبض السلطة الرابعة وصناع القرار في الجهاز التنفيذي كثيراً ما يفرز توترات واحتكاكات، تتحول أحياناً من رحاب الفكر المهني إلى ردهات المحاكم، كما تجسد في الأزمة القائمة بين وزير الإعلام السوداني، خالد الإعيسر، والصحفية البارزة أم وضاح. إن هذه الخصومة التي تجاوزت أدبيات المهنة تطرح تساؤلات جوهرية حول فلسفة الحكم، وعلاقة السلطة التنفيذية بحرية التعبير، لا سيما في بيئة سياسية وإعلامية راهنة باتت تضج بالحاجة الملحة للتصالح ورتق الفجوات. إن المنطلق الأساسي لفهم هذه العلاقة يكمن في حقيقة لا تقبل التأويل: أن الوزير، وكل مسؤول تنفيذي، هو شخصية عامة بامتياز. وحين يرتدي المسؤول ثوب السلطة، فإنه يتخلى طوعاً عن جزء أصيل من حصانته الشخصية بمعناها الضيق، ليغدو تحت المجهر العام عرضة دائمة للنقد والتحليل. فالوظيفة العامة ملك للمجتمع، وما القرارات والإجراءات التي تتخذها الأجهزة التنفيذية إلا مادة لليراع الصحفي. وحين يجنح المسؤول نحو ضيق الصدر تجاه هذا النقد، فإنه يناقض جوهر الشفافية التي تقتضيه إدارة الشأن العام. ومن هنا، فإن من أدنى صفات من يتولى موقعاً تنفيذياً أن يتحلى برحابة صدر واسعة وحلم يبتلع الجفاء، مدركاً بالفطرة والخبرة…
ما الهدف من الحوار السوداني المزمع انعقاده؟ أليس البحث عن مصالح الشعب السوداني، ذلك الشعب الذي تحمل في الداخل ويلات الحرب، وصبر على قسوتها، وظل صامداً رغم النزوح والفقد وضيق المعيشة، ينتظر فجر الخلاص والانعتاق من الخوف والترقب والإحباط، إلى رحاب الطمأنينة والأمل؟ إذا كان هذا هو الهدف، فهل فكرت لجنة تهيئة الحوار السوداني في أن تخرج من القاعات المغلقة، وتذهب إلى الولايات المختلفة، لتلتقي بالمواطنين في الشوارع والأسواق والحقول، وتستمع إليهم مباشرة، دون وسطاء أو حواجز؟ أصحاب الوجعة هم أصحاب المصلحة الحقيقية في هذا الحوار، وهم أولى الناس بأن تُسمع أصواتهم وتُحترم آراؤهم وتُترجم تطلعاتهم إلى برامج وقرارات. ليس المطلوب أن تستمع اللجنة إلى السياسيين وحدهم، ولا أن تكتفي بما يُطرح في الاجتماعات والمؤتمرات؛ بل أن تذهب إلى حيث يعيش المواطن معاناته اليومية، وتسأله: ماذا تريد من هذا الحوار؟ وما الذي تنتظره من الدولة؟ وما الذي يجعلك تستعيد ثقتك في المستقبل؟ على اللجنة أن تلتقي بالشباب السوداني، في المدن والقرى ومناطق النزوح، وأن تسمع منهم عن أحلامهم ومخاوفهم وفرص العمل التي ينتظرونها، وعن وطن يريدون أن يجدوا فيه مكاناً يليق بطموحاتهم، بدلاً من أن يصبح الرحيل هو الخيار الوحيد أمامهم. وعليها كذلك أن تلتقي بالمرأة السودانية التي تحملت أعباءً مضاعفة، ودفعت ثمناً غالياً لهذه…
عندما نكتب انما للوعي والمسؤولية التي تنظرننا جميعاً لكنني دائما اخص (الشباب) وهم المستقبل الذي يبني السودان وكل (الآمال ) عليهم خاصة بعد الكرامة ان نقدم لهم معاني جديدة يعلمها البعض لكن دون (ممارسة) علي ارض الواقع فهي (صفه) تلازمنا نحن كسودانيين نتحدث بها في كل المناسبات والخطابات السياسية وهي كلمة (الوطنية) فهي ليست كلمة نرددها، ولا علماً نرفعه، ولا شعارات نطلقها في المناسبات؛ الوطنية( وعيٌ بالمسؤولية)، و(إيمانٌ بقيمة الوطن)، واستعدادٌ للعمل من أجل أن (يبقى وطناً يسع الجميع) في ظل التحولات العميقة التي يعيشها السودان، وبعد ما شهدته البلاد من حرب ودمار ونزوح وفقدان للأرواح والممتلكات، يصبح السؤال أكثر إلحاحاً: هل يعرف شباب اليوم المعنى الحقيقي للوطنية؟ وهل يدركون أن الوطن أكبر من الانتماءات الضيقة، وأبقى من الخلافات السياسية، وأعمق من الشعارات التي تتغير بتغير المصالح؟ إن الإجابة عن هذا السؤال لا ينبغي أن تبدأ( باتهام) الشباب أو( التقليل) من وعيهم، بل (بفهم) الواقع الذي نشأوا فيه. فشباب اليوم عاش كثير منهم بين( الأزمات) الاقتصادية، و(اضطراب) التعليم، و(ضيق) فرص العمل، و(التجاذبات) السياسية، ثم جاءت( الحرب) لتضع أعداداً كبيرة منهم أمام (تجارب) قاسية فرضت عليهم مسؤوليات( تفوق) أعمارهم. ومع ذلك، فإننا لا نستطيع (بناء) مستقبل السودان دون أن نعيد( تعريف الوطنية) في وجدان هذا الجيل، لا باعتبارها (درساً نظرياً) في…
غرّد الرئيس عبد الفتاح البرهان، الخميس، معلناً بعث رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد فيها التزام السودان بجهود السلام التي ترعاها واشنطن، واستعداد الحكومة للتعاون بنية صادقة لتحقيق سلام عادل ودائم يصون السيادة والوحدة وسلامة الأراضي وكرامة الشعب السوداني. لكن دلالة الرسالة لا تقف عند مضمونها، بل تمتد إلى توقيتها وأبعادها السياسية والأمنية، بما يفتح الباب أمام قراءة سياقاتها الظرفية ، واستكشاف ما إذا كانت الخرطوم وواشنطن بصدد إعادة ترتيب حسابات العلاقة على قاعدة المصالح. وهي الاحتمالية التي يسعى المقال إلى تفكيك أبعادها. ففي سبتمبر الماضي، كشفت تقارير صحفية، أبرزها رويترز، عن أزمة تأشيرة دخول البرهان إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط معلومات ربطت إصدارها بقبوله هدنة أمريكية مدتها تسعون يوماً. يومها، بدا الخلاف اختباراً لإرادة الخرطوم، وكشف عن توظيف الضغوط السياسية في التأثير على شروط إنهاء الحرب لكن البرهان لم يكتفِ بمخاطبة واشنطن عبر القنوات الرسمية، فقد نشر مقالاً في مجلة “فورين بوليسي” يتزامن مع انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في سبتمبر الماضي بعنوان “كيف يتحقق السلام في السودان؟” ، عرض فيه رؤية حكومته القائمة على تثبيت سلطة الدولة، وإنهاء وجود القوات المتمردة، وإتاحة المجال للسودانيين لتحديد مستقبلهم عبر مسار سياسي وانتخابات تشرف عليها جهات دولية. تكمن أهمية…
أخبارك متداولة غير مؤكدة أشارت لتصفية وزير صحة تأسيس (علاء الدين نقد) في سجن دقريس. في تقديرنا الخبر أقرب للحقيقة. الرجل داخل السجن أكدته أسرته ببيان، وطالبت فيه بإطلاق سراحه، والمضحك في الأمر حمّلت المليشيا المسؤولية كاملةً. السؤال الذي يطرح نفسه: أين الحمادكة من الذي حدث للرجل؟. لماذا صمت القبور، وحتى اللحظة لم يجرؤ أحدٌ بتناول الموضوع من قريب أو بعيد؟. أين زملاء الرجل من الوزراء أمثال: صندل والهادي إدريس… إلخ؟. كم نكون سعداء بمتابعة مؤتمر صحفي للتعايشي رئيس الحكومة عن قضية الوزير الغائب. مقالي هذا ليس إشفاقًا على الرجل، بقدر ما هو كشف حقيقة الحمادكة للشارع. تصوروا هكذا هي الديمقراطية التي بشّرنا بها الحمادكة عامة، ووزيرنا (المعتقل أو المقبور) خاصة، وهم يدافعون عن انتهاكات المليشيا في كل المحافل. وما حدث للرجل هو جزاء سنمار بالضبط. وخلاصة الأمر نطالب غاضبون وأطباء بلا حدود، وشفاتة وكنداكات الثورة المتواجدين في مناطق سيطرت المليشيا بالمظاهرات المتواصلة في كل المدن من أجل إطلاق سراح الوزير أو معرفة حقيقة أمره. وفي نفس الوقت نطالب السيد الدكتور عبد الله حمدوك مؤسس الحكم المدني الديمقراطي في السودان بإصدار بيان لإزالة اللبس الدائر الآن، ونهمس في أذن خالد سلك المشغول بترويج كيماوي الجيش بأن الوزير نقد إما داخل (الرج الدقريسي) أو تحت الثرى. وليت مريومة وبرمتها يرابطوا مع…
بقلم: دكتور عامر إبراهيم محمد محامٍ وباحث في القانون الدولي الإنساني في مطلع سبعينيات القرن الماضي، شهد السودان تجربة متميزة في مجال التنمية المحلية والإدارة الشعبية، عُرفت باسم «العون الذاتي»، وهي تجربة ارتبطت بجهود ثورة مايو في تطوير القرى وتنظيم مشاركة المواطنين في بناء مجتمعاتهم، من خلال تحويل احتياجاتهم الأساسية إلى مشروعات عملية تُنفَّذ بالتعاون بين الأهالي والمجالس الشعبية. من لجان تطوير القرى إلى المجالس الشعبية في إطار التوجه نحو توسيع المشاركة الشعبية، استُبدلت لجان تطوير القرى بما عُرف بالمجالس الشعبية، لتتولى دوراً مهماً في تحديد احتياجات المناطق السكنية وترتيب أولوياتها والإشراف على تنفيذ مشروعات التنمية والخدمات الأساسية. ومثّلت هذه الخطوة توجهاً نحو إحداث تحول إداري يربط المواطنين مباشرة بقضايا التنمية، ويجعلهم شركاء في تحديد احتياجاتهم والمساهمة في تلبيتها. وقد برزت أهمية هذه التجربة في محافظة الخرطوم، التي كانت تضم مناطق واسعة موزعة بين منطقة الخرطوم الواقعة بين النيلين، ومنطقة بحري، ومنطقة أم درمان، حيث كانت كثير من القرى والأحياء تتطلع إلى الحصول على الخدمات الأساسية التي تمثل ضرورة لحياة المواطنين واستقرارهم. توصيل المياه إلى المنازل… حلم يتحول إلى واقع كان توفير مياه الشرب وتوصيلها إلى المنازل من أبرز أهداف العون الذاتي، فقد ظل هذا الأمر حلماً يراود الأسر في كثير من القرى، التي كانت تعاني مشقة الحصول على المياه…
بقلم: مصطفي محمد احمد ادريس: – ليست كل الانجازات ارقاما تسجل في دفاتر المؤسسات فهناك انجازات تلامس حياة الناس وتخفف عنهم قسوة الغربة وتعيد اليهم الامل في وطن طالما اشتاقوا الى ترابه ودفء احضان اهلهم ومن هنا تستحق لجنة الامل للعودة الطوعية المجانية من مصر الى السودان وقفة تقدير وانصاف لما حققته من جهود كبيرة في اعادة السودانيين الى ارض الوطن . – نحو 63 الفا و700 سوداني عادوا الى السودان على متن ما يقارب 1300 بص رقم يحمل في طياته الاف الحكايات الانسانية واشواق الاسر واحلام الطلاب وامال المرضى وكبار السن انها ليست مجرد رحلات سفر بل خطوات نحو لم الشمل والاستقرار وتخفيف معاناة مواطنين فرضت عليهم الظروف مشقة الغربة والانتظار . – ان قيمة هذا الإنجاز لا تكمن في عدد العائدين وحده وانما في طبيعة المسؤولية التي تضطلع بها اللجنة وهي تعمل على تيسير العودة المجانية وتؤكد حرصها على استمرار التفويج لكل السودانيين الراغبين في العودة الى بلادهم وفي ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تواجه كثيرا من الاسر تصبح هذه المبادرة عملا انسانيا ووطنيا يستحق الاشادة . – ومن الجوانب المضيئة في هذا العمل تفويج 735 طالبا وطالبة من طلاب التعليم العام لمساعدتهم على اللحاق بالعام الدراسي الجديد واستئناف مسيرتهم التعليمية داخل السودان وهي…
تُعد وزارة المالية في الفكر الاقتصادي الإسلامي هي بيت مال المسلمين، وفي الفكر الإداري الحديث هي القلب المالي للدولة، حيث تتقاطع فيها السياسة المالية مع السياسة الاجتماعية. فنجاحها لا يُقاس بحجم الإيراد فحسب، بل بكفاءة تخصيص الموارد المحدودة لتلبية الحاجات غير المحدودة، وهو التحدي الجوهري لعلم الاقتصاد. وفي ولاية الجزيرة، ولاية تعيش اقتصاد حرب بامتياز، حيث تآكلت الموارد وتعاظمت الحاجات، برزت الحاجة إلى نموذج إداري يتجاوز المحاسبة التقليدية إلى فقه الأولويات وإدارة الندرة. وهنا تبرز تجربة الأستاذ عاطف أبو شوك وزير المالية بولاية الجزيرة بوصفها أنموذجاً تطبيقياً للإدارة الرشيدة للمال العام. لقد انتهج الرجل فلسفة إدارية تقوم على ثلاثة مرتكزات: *أولاً: ترشيد الإنفاق عبر إعادة ترتيب الأولويات:* فبدلاً من توزيع القليل على الكثير بلا أثر، اعتمد مبدأ التركيز الاستراتيجي، فيوجّه الجنيه إلى حيث يكون عائده الاجتماعي أكبر، فيُقدّم الإنفاق الضروري الذي يمس حياة المواطن اليومية على الإنفاق التحسيني الذي يمكن تأجيله، فكان الجنيه في موضعه يصنع أثراً مضاعفاً. *ثانياً: تحويل الدعم من دعم سلعي إلى دعم مباشر عبر آليات السوق:* وتتجلى هذه الفلسفة بوضوح في تجربة أسواق تخفيف أعباء المعيشة. وهي ليست مجرد منافذ بيع، بل هي تدخل ذكي للدولة في آلية السوق لضبط الأسعار وكسر حلقات الوساطة، مما أدى إلى وصول السلعة للمواطن بسعر…








