مقالات الظهيرة

تعزيزا للأمن والاستقرار بشرق النيل… الشرطة المجتمعية وقسم الحاج يوسف ينفذان طوافا نهاريا بسوق 6

الظهيرة – شرق النيل – مروة الزين : نفذت الشرطة المجتمعية بالتنسيق مع قسم شرطة الحاج يوسف وقدم عثمان بسط يوم السبت الموافق 17 أكتوبر 2026 طوافا نهاريا بمنطقة الحاج يوسف بمحلية شرق النيل استهدف سوق 6 وذلك في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وبسط الطمأنينة وسط المواطنين.   وشهد الطواف تواجدا ميدانيا للشرطة العامة والشرطة المجتمعية في تأكيد على أهمية التنسيق المشترك بين الأجهزة الشرطية وتعزيز الانتشار الأمني بالأسواق والمناطق الحيوية لحماية المواطنين والممتلكات.   وتأتي هذه الجهود في سياق العمل الميداني المتواصل للشرطة المجتمعية وقسم شرطة الحاج يوسف لتعزيز الأمن والحد من الظواهر السالبة وترسيخ الشراكة مع المجتمع بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار بمحلية شرق النيل.

ظل العزة والكرامة…. حين تضيق الابواب كن انت باب الفرج!!

بقلم : مصطفي محمد احمد ادريس – قراءت قصة تحكي عن رجل استيقظ قبل بزوغ الفجر على اتصال هاتفي متكرر فاستيقظ متذمرا لا يعلم من الذي يطارده في تلك الساعة المبكرة وحين رد فوجئ بصوت صديق يعرفه يستنجد به لمساعدته في اجراء عملية جراحية لوالدته المريضة بعدما ضاقت به السبل وعجز عن توفير المال اللازم .   – اعتذر الرجل لصديقه واخبره انه لا يملك مالا في تلك اللحظة ثم اغلق الهاتف وهو يحدث نفسه بأن هذا الصديق لا يتذكره الا عند الحاجة لكن زوجته التي كانت تستمع اليه نظرت اليه بعتاب وقالت له كلمات هزت قلبه ربما لم يجد في هذه الساعة الا بابك وراك اهلا لان يطرق بابك فما العجب في ذلك الناس للناس .   – طلبت منه ان يعاود الاتصال بصديقه وان يبحثا عن وسيلة لمساعدته وبالفعل اتصل الرجل واخبر صديقه بأنه سيوفر له المبلغ المطلوب عندها غلبت الدموع صاحب الحاجة واخبره انه كان قد رفع يديه الى السماء يناجي ربه ويدعوه ان يفرج كربه فأذا بالهاتف يرن من جديد وكأن باب الامل قد فتح له من حيث لا يحتسب .   – هنا ادرك الرجل ان المسألة لم تكن مالا فحسب بل كانت امتحانا للرحمة واختبارا لمعنى الاخوة الانسانية وفرصة منحها الله له ليكون سببا…

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… علاقة البرهان والحكومة….عايشناها زمن نميري والبشير…. الرئيس هو مرجعية الحكم…. والراعي المسؤول أمام الله…. ولاغضاضة أن يقرر ويتدخل….ولايقدح ذلك في الحكومة..!!

*(١)* *متي ماكان يجلس علي كرسي السيادة جنرال من الجيش، فهذا يعني ببساطة أن الحكم (عسكري شمولي)، وأن وجود حكومة ومايليها من أجهزتها التنفيذية وماتحت هذه الأجهزة، فهي كلها بالضرورة (خاضعة) للرئيس السيادي الأعلي، وتلك (قاعدة) في أنظمة الحكم العسكري لايمكن (الشذوذ) عنها وكل الشعب علي (قناعة) بها ويفهم أن (القرارات الحاسمة) لأي مشكلة (تفرض) وجودها وتثير (الجدل) تصدر من الرئيس، بل يذهب الكثيرون إلي (الأعتراف) بصحة القول:(إن لم يوجد في القصر الجمهوري جنرال يحكم، فلن تكون أحوال الوطن مستقرة ولن يتحرك دولاب التنمية..). فكأن هذه المقولة (تنعي الديمقراطيات) التي لم يجن منها الشعب والوطن غير (الصراعات) والفوضي و(جمود) التنمية لدرجة (العدم)..والٱن فإن طبيعة الحكم القائم (شمولي عسكري) مادامت السيادة في يد (الجيش) عبر الرئيس البرهان وطاقمه العسكري، وفي الأمر (رحمة للشعب) منبعها قيادة المجلس العسكري للحرب و(انتزاع) النصر لصالح سيادة الوطن وإرادة الشعب..!!* *(٢)* *ولأن (السلطة الأم) في يد قيادة الجيش، عليه فإن إكثار (اللوم) علي الحكومة القائمة وإنتظارها أن تفعل كل شئ بعيداً عن القيادة العسكرية، فتلك مجرد (أمنيات) لاحظ لها علي أرض الواقع، وليس غريباً أن تقف بها (إختصاصاتها) عند حد معين (يصعب)، معه أحياناً إيجاد الحل لمشكلات معينة فيتطلب الأمر تدخل البرهان (شخصياً) كما رأينا في مشكلة (كهرباء) المنطقة الصناعية بحري ومشكلة (مشروع الجزيرة)، وليس في…

صبرى محمد علي العيكورة يكتب… صديقي الدكتور حسن التجاني (تفتكر الوزير ما عارف)؟

بالأمس كتب صديقي اللواء شرطة (م) الدكتور حسن التجاني تحت عنوان (هذا الملف على منضدة وزير الداخلية) وتناول فيه بالتفصيل مظالم ضباط الشرطة خلال فترة (قحط) وحقيقة لا أعلم إن كان الدكتور حسن لديه ما إستند عليه لبث كل هذا التفاؤل وهو يرى بأم عينية ما ظلت تمارسة الداخلية من (جرجرة) و تسويف مع بنيها ولكن دعونا نتفاءل خيراً بما ورد في المقال   ولكن تظل قناعتي يا حسن أن هناك (دُقار إبن لزينا) من جهة ما هو ما يحول دون تنفيذ أحكام القضاء     لنكون كما قال الرئيس (أوباما) وهو يُغادر سدّة الحكم بأنه ما زال شاباً وبإمكانه أن يُقدِّم لأمريكا الكثير ولكن يظل القانون قانون (the law is law) في إشارة الى أن القانون لايسمح له بالترشح لأكثر من ولايتين رئاسيتين   لم يجد هذا (الدُقار) السوداني وزير يمتلك الشجاعة الكافية للإفصاح عنه !   وأعتقد أن التحدي الآن ليس أن نظل نهريق مداد أقلامنا مدحاً و إطراءً في كل وزير جلس على الكرسي نترجاه و(نكشف حال) هؤلاء النجوم الكرام وأسرهم   بقدر ما هو … أن نضع أمام معالي الوزير خيارين لا ثالث لهما …..   *إما أن يُنفِّذ أحكام القضاء كما صدرت (بالملي)* ويظل بيننا القانون مقدساً   أو أن ……! *يعتذر علناً و يُفصح…

الإعيسر وبوكس الدهابة.. الوجه الآخر ليوم في حياة وزير الإعلام

بقلم: محمد مأمون يوسف بدر في بعض المواقف لا تحتاج إلى خطب طويلة أو بيانات رسمية لتتعرف على حقيقة الرجال، ولا تحتاج إلى كاميرات أو عدسات مصورين لتكتشف الجانب الآخر من المسؤول. أحياناً تكفي مصادفة في ساعة متأخرة من الليل على طريق شبه خالٍ، لتكشف لك ما لا تستطيع عشرات اللقاءات الرسمية أن تكشفه. تلك كانت حكايتي مع السيد وزير الإعلام، الأستاذ خالد الإعيسر، في ليلة الجمعة الموافق 16 أكتوبر 2026، في شوارع الخرطوم. وصلت مقرن النيلين، وكنت في غاية السعادة بأن تعود إلى وطنك بعد 7 سنوات في بلاد الغرب. في هذه الليلة أرسلت رسالة نصية إلى السيد الوزير خالد الإعيسر، أخبرته بأني في الخرطوم، وكانت الساعة 7 مساءً، وقلت له: أنا ح أكون في اتجاه المنشية قرب البرج الأبيض، وهو معلم بارز. وبعدها جلست أحتسي الشاي بالحليب المقنن مع الزلابية في “الشروق شاي لبن”، وهو مكان احتل مكان (شاي أميرة) الذي كان في العمارات. الساعة تشير إلى الحادية عشرة ليلاً، وتوجهت إلى شارع عبيد ختم قادماً من المنشية. كان الليل قد أرخى سدوله على المدينة حين رن هاتفي، وإذا بالمتصل هو السيد الوزير خالد الإعيسر. سلم عليّ وقال لي: حمد الله على السلامة، ثم بادرني بالسؤال: “أين أنت؟ جئت لكي أسلم عليك بعد رسالتك بأنك في الخرطوم، لكنني…

(موازنات) الطيب المكابرابي يكتب… من البرهان إلى ترمب ـ تأكيد وتجديد .. فلم العويل ؟؟؟

بعد ما راج عن مشروع امريكي تجاه السودان تدرسه المؤسسات التشريعية في الولايات المتحدة يتحدث عن تبادل مصالح ومنافع ودخول امريكي باتجاه تدوير عجلة الإنتاج الزراعي والصناعي في السودان شريطة وجود حكم مدني بعث رئيس مجلس السيادة الفريق الركن عبد الفتاح البرهان قبل يومين برسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأمر الذي أثار ثائرة البعض ممن رأوا في الرسالة ومراسلة ترمب أمرا غريبا وهو من منع تأشيرة الدخول الى بلاده عن البرهان قبل أيام… منطق هؤلاء وسبب احتجاجهم أن المعركة لم تحسم بعد وان ترمب لن يستجيب الا لرغبات بولس ورغبات بولس بدايتها ونهايتها أن يكون للمليشيا وجود … في رسالته إلى ترمب جدد رئيس مجلس السيادة التأكيد على مواقف الحكومة السودانية المسنودة بشعبها والقوات المسلحة والمساندة السابقة وهي مواقف تم تكرارها في أكثر من مناسبة ومن مكان وفي أكثر من رسالة وخطاب… طمان البرهان الإدارة الاميريكية أن الحكومة السودانية لا ترفض سعيا أمريكيا لإحلال السلام بل تدعمه وأنها مع وقف الحرب والهدنة دون أن يكون لتلك الهدنة ترتيبات تشمل انسحاب القوات من المناطق المدنية ووقف إعادة تسليح المليشيا المتمردة مع فرض رقابة فعالة تضمن تنفيذ الالتزامات نظرا لما كان معتادا من المليشيا وعدم وفائها باي التزام… الرسالة اشترطت أن يتم ايقاف الدعم الخارجي للمليشيا لتتوفف الحرب كما دعت إلى…

(حد القول) حسن السر يكتب… دموع خلف أبواب دار المسنين!!

دار المسنين ليست مجرد مكان يضم كبار السن بل هي حكايات ممتدة من العطاء والتضحيات التي صنعت حاضرنا وأجيالنا .   هؤلاء الذين أفنوا أعمارهم في خدمة أسرهم ووطنهم يجدون أنفسهم في نهاية المطاف بعيدين عن دفء الأبناء والبنات والسؤال المؤلم الذي يفرض نفسه كيف سمحت أنفس أبناء هؤلاء أن يأتوا بهم إلى دار المسنين.   إن دعم المسنين واجب إنساني وديني فقد أوصانا الإسلام بالوالدين وجعل برهما من أعظم القربات كما أن الوفاء للأجيال السابقة هو رد جميل لمن كانوا يوماً سبباً في وجودنا.   إن زيارة واحدة في الشهر قد تعني الكثير فهي ليست مجرد لقاء بل سند ودعم ووقوف على الحوجة الحقيقية للمسنيين.   قصص وحكايات ودموع خلف أبواب الدار تروي معاناة أمهات ربين أجيالاً وآباء ضحوا من أجل أسرهم وكلها شواهد على أن الوفاء لا يجب أن ينقطع عند الكبر.   إن المسؤولية المجتمعية تقتضي أن نكون أوفياء لهم وأن نجعل من رعايتهم جزءاً من حياتنا اليومية.   فلنكن أبناء وبنات أوفياء ولنحول دعوة زيارة دار المسنين إلى عادة ولنثبت أن قيم التكافل والإحسان ما زالت حية في مجتمعنا .   لقد وصانا ديننا الإسلامي بالوالدين وجعل حقهم عظيماً لا يسقط بالتقادم فلنجعل من دعم المسنين واجباً إنسانياً ودينياً يعكس أصالتنا ووفاءنا.   كسرة   من…

ظل العزة والكرامة يكتب… الهدنة ليست مجرد اعلان حين يصبح انسحاب المليشيا مفتاحا لحماية المدنيين وصون كرامة الوطن!!

بقلم: مصطفي محمد احمد ادريس – ليست كل هدنة تعني السلام وليست كل دعوة لوقف اطلاق النار كافية لانهاء معاناة الشعوب فهناك فرق كبير بين هدنة تفتح ابواب الامان امام المواطنين واخرى تمنح من انتهكوا حرمات البيوت والمنشأت فرصة لالتقاط الانفاس واعادة ترتيب صفوفهم ومن هنا تكتسب تصريحات مندوب السودان الدائم لدى مجلس الامن الدولي السفير الحارث ادريس اهميتها وهي تضع المجتمع الدولي امام حقيقة لا ينبغي تجاوزها او الالتفاف حولها .   – فالسلام الحقيقي لا يبداء بتوقيع الاوراق وانما يبداء بأزالة اسباب الخوف من حياة الناس .   – لقد تكد مندوب السودان ان نجاح اي هدنة تنسانية لحماية المدنيين يرتبط بأنهاء سيطرة مليشيا الدعم السريع على المنشآت المدنية ومنازل المواطنين وفق جدول زمني واضح للانسحاب وتحت اليات رقابة دولية دقيقة وهي رسالة تضع النقاط فوق الحروف وتؤكد ان حماية المدنيين لا يمكن ان تتحقق بالشعارات وحدها بل بخطوات عملية تضمن عودة الامان الى البيوت والمرافق التي يجب ان تظل بعيدة عن الصراع .   – وهنا يبرز السؤال المهم كيف يمكن ان نتحدث عن هدنة انسانية بينما لا يزال المواطن ينتظر استعادة منزله ويترقب لحظة العودة الى حيه ويحلم بأن يعيش في وطن لا يطارده فيه الخوف من جديد وكيف نطالب الناس بالاطمئنان اذا لم تكن هناك…

(من أعلى المنصة) ياسر الفادني يكتب… نحن بخير… وإن أوجعتنا الجراح!!

كلما صنعوا لهذا الوطن شوكاً ليعثر في الطريق، قيّض الله له من أسباب النجاة ما يبدد العتمة ويزيل الأذى، وكلما ظن المتآمرون أنهم أحكموا قبضتهم على مصيره، باغتهم السودان بقدرة عجيبة على النهوض، كأن هذه الأرض خُلقت لتكسر رهانات السقوط، وتخذل الذين يراهنون على نهايتها ، التاريخ شاهد؛ يحفظ بدايات المؤامرات، ويفضح وجوه أصحابها، ثم يروي كيف انتهت أحلامهم على صخرة وطن عصيٍّ على الانكسار   نعم، نحن نعيش ظروفاً قاسية، ونواجه ضائقة اقتصادية أنهكت الناس، وأثقلت كواهل الأسر، وضيّقت مساحات الأمل في حياة المواطنين، لا ننكر الوجع، ولا نجمّل الواقع، ولا نطلب من الناس أن يبتسموا في وجه المعاناة ، لكننا نرفض أن تتحول آلامنا إلى شهادة وفاة لهذا الوطن، أو أن يصبح ضيق المعيشة جسراً يعبر عليه المتربصون إلى غاياتهم السياسية   هذه الحرب لم تكن مجرد طلقات انطلقت من فوهات البنادق، بل فتحت أبواباً واسعة للخراب، وامتدت آثارها إلى الاقتصاد ومعاش الناس وأمنهم واستقرارهم. وفي خضم هذه المأساة، اختار بعض من غادروا البلاد أن يتجولوا بين العواصم، مستندين إلى الخارج، ومراهنين على أن ما عجزوا عن انتزاعه بالقوة يمكن أن يحصلوا عليه بالضغوط والمساومات، تبدلت الوجوه، وتعددت المنابر، لكن الرهان ظل واحداً: أن يتعب السودانيون، وأن يفقدوا الثقة في دولتهم، وأن يرفعوا أيديهم استسلاماً أمام واقع يريدونه…

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… المهنة التي صارت جاذبة للنساء وطاردة للرجال!!! 

اليوم السبت تبدا فيه امتحانات مزاولة مهنة التدريس وهو عبارة عن امتحان يمنح بموجبه خريج كلية التربية لو الخريحة الرخصة بعد اجتياز الإمتحان الذي يتولاه مجلس المهن التربوية التابع لمجلس الوزراء انا الان واكتب في هذا المقال وعملية التسجيل مستمرة لاتاحة الفرصة لي اي خريج تربية وتخصصات اخري مطلوبة   شدتني عبارة احد الرجال من الذين سجلوا الإمتحان وهو يتحدث عبر هاتفه مع احد الاصدقاء وقال مازحا والله يا ابوشنب الرجال ما كتار   الرجل صادقا في كلامه وشعوره كيف لا وإن عدد المعلمات الممتحنات قراية السبعين بالمائة من جملة الممتحنين في مركز نفسية عوض الكريم الثانوية مهنة التدريس بعد سنوات ستكون مهددة بزوال الرجال وستكون حكرا علي النساء المهنة المقدسة والتي كانت يوم من الأيام يتهافت عليها الناس تحتاج الان الي اعادة صياغة ومؤتمرات ضخمة لتصحيح مسارها النساء فوق راسنا وهن تاج راسنا والرجال هم شيالين التقيلة ولكن وضع مهنة التعليم وضعف العائد منها جعل اترالا من المعلمين يذهبون الي مناطق التعدين عن الذهب لاختصار الوقت والزمن مع تقلبات في الاوضاع المعيشية كيف لمعلم يتقاضي مائة وخمسين الف جنيه اعالة اسرة واطفال في بلد صارت فيها الرغيفتين بالف جنيه وكلية الذرة بمائة الف   النساء متطلباتهن قليلة مقارنة بالرجال الذين يتحملون مسؤوليات جسيمة ولكن ايضا من بين المعلمات ايضا…

زر الذهاب إلى الأعلى