الظهيرة – الدبة – شيماء عبدالله: في إطار برنامج دنقلا عاصمة للسياحة للعام 2026، اختتمت إدارة السياحة والآثار بمحلية الدبة كرنفال اليوم العالمي للسياحة بسباق للهجن بمنطقة كرمكول في نسخته الرابعة. وشهد الختام حضور الأمين العام للمجلس الأعلى للسياحة والآثار بالولاية الشمالية الدكتور عبدالرحمن إبراهيم سعيد، والمدير التنفيذي لمحلية الدبة الأستاذ محمد صابر كشكش، وأعضاء لجنة أمن المحلية، ومدير إدارة السياحة ومدير إدارة الشباب والرياضة بالمحلية، والمقاومة الشعبية والإدارات الأهلية ورموز المجتمع وأعيان المحلية وجمع غفير من الأهالي من داخل وخارج المحلية. وأكد الدكتور عبدالرحمن إبراهيم سعيد أن سباق الهجن سيكون جزءاً أساسياً من برامج دنقلا عاصمة للسياحة، مشيداً بجمال التنظيم، ومعلناً أن المجلس يهتم بإنشاء مضمار ثابت للهجن بالتعاون مع الشباب والرياضة والمحلية، باعتباره مشروعاً سياحياً واقتصادياً وترويجياً مستداماً. من جانبه قال المدير التنفيذي لمحلية الدبة محمد صابر كشكش إن الكرنفال حافل بالمناشط وإن سباق الهجن يحمل جوانب ثقافية وتراثية وسياحية ورياضية واجتماعية، وهنأ جميع المشاركين مؤكداً أن كل من شارك هو فائز. *واختتم الكرنفال في أجواء احتفالية جسدت أصالة إنسان الشمال وكرم أهل الدبة، وسط هتافات الجماهير وتفاعلها مع عروض الهجن، ليؤكد أن تراث الآباء والأجداد سيظل ركيزة أساسية للسياحة والتنمية، وأن الدبة ماضية بثبات نحو ترسيخ مكانتها كواجهة سياحية واعدة في خارطة الولاية…
مقالات الظهيرة
لعن الله الاعداء ولعن الله الحرب التي أنهكت البلاد ، وأثقلته بالأزمات، وتزاحمت فيه الهموم، حتي أصبح الجميع يشتكي؛( المواطن) يشتكي من ضيق المعيشة، و(الموظف) يشتكي من ضعف الدخل، و(الشباب) يشتكون من ضياع الفرص، و(المنتجون) يشتكون من تعقيدات الواقع، و(السياسيون) يشتكون من بعضهم بعضاً. وبين هذه الشكاوى المتراكمة، يظل السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: إذا كان الجميع يشتكي، فمن الذي سيعمل؟ وإذا كان الكل ينتظر الإنقاذ، فمن الذي سيبدأ؟ إن (المأساة الحقيقية) ليست في أن نشتكي، فالشكوى تعبير عن( واقع )لا يمكن( تجاهله)، وإنما في أن تتحول (الشكوى )إلى (ثقافة عامة)، ونصبح( أسرى) لتشخيص (الأزمات) دون أن نمتلك( الإرادة )الكافية لمواجهتها. إن السودان، في مرحلة ما بعد الحرب، لا يحتاج إلى مزيد من( تبادل) الاتهامات بقدر ما يحتاج إلى (عقول) تفكر، (وأيدٍ) تعمل، و(إرادة) وطنية تتجاوز المصالح الضيقة. لا يمكننا أن (ننتظر من الآخرين) أن( يصنعوا مستقبلنا)، ولا أن( نعلّق) كل إخفاقاتنا على ا(لظروف)، مهما كانت (قسوتها) نحتاج إلى أن يسأل كل واحد منا نفسه: ماذا أستطيع أن أقدم لوطني؟ ماذا يمكن أن أفعل في محيطي، وفي مؤسستي، وفي مجتمعي؟ فالأوطان لا تُبنى بالشعارات وحدها، وإنما تتقدم حين تتحول المسؤولية الوطنية من كلمات( تُقال) إلى أفعال( تُنجز). الإنقاذ ليس مسؤولية جهة واحدة، ولا مهمة فرد بعينه. إنه مسؤولية متكاملة( تبدأ…
كل الضربات الجوية لا تحسبوها مجرد انفجارات تهز الأرض، وليست كل الأهداف التي تتعرض للقصف متساوية في قيمتها العسكرية، فهناك ضربة تدمر مبنى، وأخرى تصيب مخزوناً من السلاح، وثالثة تهز منظومة القيادة والسيطرة، ورابعة تفتح في جسد الخصم جرحاً استراتيجياً يصعب عليه إخفاؤه أو ترميمه سريعاً. ومن هنا تأتي أهمية الضربات الأخيرة للقوات المسلحة التي شهدتها نيالا، المعقل الأبرز للمليشيا في جنوب دارفور، والتي أعلن الجيش السوداني أنها استهدفت مراكز قيادة ومواقع للمليشيا، وأوقعت خسائر في صفوف مقاتليها إن الرسالة العسكرية الأهم ليست في دوي الانفجارات وحده، بل في قدرة القوات المسلحة على نقل الضغط إلى عمق المناطق التي تعتمد عليها المليشيا في إدارة عملياتها…. في حسابات الحرب نيالا ليست مدينة عادية ، إنها مركز ثقل للمليشيا في دارفور، ومقر لإدارتها الموازية، ونقطة مهمة في منظومة تحركاتها وإمدادها ، وقد أشارت تقارير سابقة إلى استخدام مطار المدينة في استقبال شحنات ومعدات، ما يجعل البنية اللوجستية المحيطة بها ذات أهمية خاصة في فهم طبيعة الصراع، وعندما تتعرض مواقع القيادة والإسناد في مركز بهذه الأهمية لضربات جوية، فإن السؤال يتجاوز حجم الخسائر المباشرة إلى ما إذا كانت المليشيا ستتمكن من مواصلة إدارة عملياتها بالمستوى نفسه من الكفاءة والانتظام إن استهداف مراكز القيادة والسيطرة يحمل دلالة تتجاوز تدمير المنشآت، هذه المراكز…
لاشك أن أدب الإستقالة مبدأ من المباديء الإنسانية الحقة،ومفهوم أخلاقي قيمي،وسلوك راقي يسبق أو يرافق أي خلل أوعجز أوتقصير في تحمل المسؤولية. فأدب الإستقالة قيمة عظيمة لايحملها إلا أصحاب الضمائر الحية،والعقول النيرة،وهي تعكس يقظة الضمير والشعور بالمسؤولية في حال حدوث اخفاقات أوتقصير،ة. فحين يستقيل الوزير أو المسؤول بسبب مخالفته لائحة القوانين التي تنظم سير العمل في وزارته أو في مؤسسته،أوبسبب تصرفات شخصية تعتبر غير لائقة بالمنصب الوزاري أو المؤسسي،تعتبر هذه الاستقالة بمثابة اعتذار للشعب الذي منحه هذه الثقة،ولكن وللأسف كثير من المسؤولين الحكوميين ورؤساء المؤسسات والنقابات والاتحادات وغيرهم لايعرفون لثقافة الاستقالةوالإعتذار سبيل،رغم إدمان الفشل. حيث يظل المسؤول متشبثاً ومتمسكاً بموقعه كأنه قد ورثه مهما تكررت الإخفاقات والأخطاء وعدم التقدم في وزرارته أو مؤسسته،رغم أن أدب الإستقالةمظهر من مظاهر الإنسانية لمن يمارسها وليس إنهزام كما يعتقد بعض المتشبثين بالمناصب،إنماهي إعلاء لشأن قيمة المسؤولية والالتزام المهني الأخلاقي إمام الشعب،فغيابها يعود لغياب الضمير الذي يُأنب وضعف الوازع الديني،وكما أن غياب المحاسبة يجعل المسؤولين يتمادوا في أخطائهم،فعندما يأمن المسؤولون العقاب والمساءلة المجتمعية والقضائيةفإنه لايجد مايدفعه للإستقالة، والتخلي عن مخصصات التي تُمنح له بموجبها، وعندما ينظر المسؤول للوظيفة كواجهة اجتماعية فحينئذٍ يصبح النظر للمنصب كتشريف وليس تكليف. وليس مسؤولية تخدم الأخرين،فأدب الاستقالة يدل على الإحساس بالمسؤولية،ويقظة الضمير. والإبتعاد عن التمسك والتشبث بالمنصب عند حدوث خلل…
* طوال السنوات التي مرت ومضت بعد استقلال السودان عام 1956م كانت الايام الخالدات قليله والتي طولت ومرت كالخيال احلام رغم ان دوله السودان كانت الاراضي فيها تحتها وبداخلها الكثير المفيد ومنها البترول والغاز واليورينيم والمعادن والذهب وكان خارجها المواشي والزراعه والسمسم والصمغ وكل ذلك لم يجد الاستخراج وكان السودان تفيض فيه الانهار ولم يسعد اهل السودان بتلك المزايا ولكن يا حكام السودان ما الذي كان يمنع الاستخراج والفتح ؟!! * الذي لا يصدق قد سمعناه ونحن في عالم الدراسه وان هنالك دوله وتساعدها بعض الدول الكبري قد اتفقوا منع ظهور البترول في السودان واخرجوا شركه ( شيفرون ) الامريكيه البتروليه من عمليات حفر واستخراج البترول من السودان وكان ذلك في زمن نميري وخرجت شيفرون من السودان بعد ان نالت الاموال التي لا تعد وكانت رشوات من تلك الدول وتركوا السودان في مهب الريح !! * يا رجال وعلماء البترول من ابناء السودان نطالب منكم فتح هذا الملف حتي نعرف الحقيقه !! هنا ماذا يعني خروج دوله الصين من عمليات استخراج البترول بولايه النيل الابيض في زمن النظام البائد ؟!! طيب ما صحه ذلك الخبر الذي سمعناه ايضا ان منطقه مستشفي سوبا بولايه الخرطوم كانت تفبض بالبترول وقالوا ان روسيا علمت بذلك ولهذا ادخلت التبرع بذلك المستشفي…
وصلت الى بريدي اليوم شكوى تجأر بالأنين لأطفال ونساء ينتظرون تحت أشعة الشمس اللّاهبة ينتظرون البصات التي ستقلهم الى داخل الوطن يقولون … لا توجد مظلّة تقيهم لهيب الشمس و لا توجد حمامات ودورات مياه ! وهم معذورون في شكواهم فقد مرّوا قبل سويعات من الجانب المصري و رأوا الفرق وعنصر المقارنة ما زال باقياً في الذاكرة فمتى نهتم بتأهيل المعابر الوطنية متى نفهم أن المعبر ليس جسم خرساني تزيّنه الوحات والأعلام متى نفهم أن المعبر هو العودة الى حضن الوطن وأن المعبر يعني الترحاب و حبابكم عشرة أو هكذا يجب أن يكون المعبر يجب أن يكون طمأنينة وظل وماء وخدمات مُيسّرة وترحاب لا بؤرة للسماسرة وتجار الأزمات وبائعي (الظل) أتمنى أن يلتفت مجلس السيادة الجهة التي تتبع لها المعابر الحدودية الى ترقية معابرنا و تهيئتها لا أن تترك هكذا قطعة من عذاب مسافر لن ينساها كان الله في عون السودان
قمة التميز والإبداع وعنوان الإرادة والتحدي وصرح من صروح التعليم العالي الخاص الذي يبعث في النفس الأمل والتفاؤل بمستقبل التعليم في السودان هكذا هي ملامح الكلية الأردنية السودانية للعلوم والتكنولوجيا خلال زيارتي لها اليوم وأنا أتجول بين مواقعها ومرافقها وأشاهد بعيني عودة الحياة إلى هذا الصرح التعليمي بعد أن طالت الحرب مؤسساتنا التعليمية وألحقت بها أضراراً كبيرة نعم إنها إرادة الإنسان السوداني الذي لا يعرف الاستسلام ولا تقف أمام طموحاته الصعاب زرت الكلية والتقيت بالعاملين والحرس في مقدمتهم القايد الهمام عبد المنعم ود الجون ورفاق دربه ابوعاقله وكوكبه من ادارته التي حكت لي متي دخلو هذه الكليه بعد دحرت المرتزقه ومنسوبي الإدارات المختلفة ادارة التسجيل والقبول وشاهدت حجم الجهود المبذولة لإعادة تأهيل المباني والمرافق وترتيب القاعات والأقسام والعمل على استعادة الوجه المشرق للكلية التي تستعد لمواصلة رسالتها الأكاديمية وفتح أبوابها أمام الطلاب وفي رحاب الكلية كان الأستاذ عبدالله آدم البشاري في مقدمة المستقبلين إلى جانب عدد من العاملين بالشؤون العلمية والإدارات الأخرى قابلتهم كلهم بروفسرات ودكاتره ومحاضرين ومساعدي تدريس في قاعة الاجتماعات وعادت لي الذاكره ازمانا نتحدث عنها اليوم وفي نفس الموقع ونفس المكان ونفس الموقع بعد اخذ الاذن من السكرتاريه وبا استقباله الحار قابلنا البروفسور امين بابكر عبد النبي عميد الكليه ومدي اهتمامه الكبير بالكليه واداراتها ومكتبتها وعامليها حيث…
اذان صاغية حين نكتب عن شهيد… فإنما نكتب عن أمةٍ من الشهداء بقلم الدكتور عامر ابراهيم محمد المحامي باحث في القانون الدولي الإنساني الشهيد العميد الركن سراج الدين عبدالله محمد أحمد (ابو محمد)… سيرة البذل والثبات وملحمة الدفاع عن معسكر المدرعات في معركة الكرامة حين نكتب عن شهيد، فإننا لا نكتب عن رجلٍ بعينه فحسب، وإنما نستحضر سيرة جيلٍ من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وثبتوا في ميادين الشرف، وجعلوا من أرواحهم جسوراً تعبر عليها الأوطان نحو العزة والكرامة. فالشهداء، وإن اختلفت أسماؤهم ومواقعهم، تجمعهم صفات البطولة، وصدق الانتماء، والثبات عند الشدائد؛ فهم خيارٌ من خيار، وصفوةٌ اصطفاهم الموقف، وكشفت معادنهم المحن. ومن بين هذه القامات الوطنية الشامخة، يبرز اسم الشهيد العميد الركن سراج الدين عبدالله محمد أحمد، أحد أبناء الدفعة الثالثة والأربعين بالكلية الحربية، الذي سطّر بدمه صفحةً من صفحات الفداء في معركة الكرامة، واختار أن يكون في مقدمة المدافعين عن معسكر المدرعات، حيث تتجلى معاني القيادة الحقة، ويُختبر صدق الرجال، وتُوزن المواقف بميزان التضحية والثبات. إن الحديث عن الشهيد سراج الدين عبدالله ليس استعادةً لذكرى عابرة، بل هو استحضارٌ لمسيرة عسكرية ووطنية تستحق أن تُروى للأجيال، بما شهدته مواقع عمله من عطاء، وما جسّده في مسيرته من انضباطٍ ومسؤولية، وما انتهت إليه رحلته من موقفٍ خالد،…
يتطلب التسوق في الأسواق قدرا من الانتباه والحرص على الممتلكات الشخصية خاصة الهواتف المحمولة والأموال. فوعي التاجر والمتسوق واتباع إرشادات السلامة يسهمان في الحد من فرص الجريمة وتعزيز الأمن داخل الأسواق. إن المحافظة على الهاتف المحمول في السوق تبدأ بالانتباه إلى طريقة حمله وتجنب استخدامه بصورة تشغل صاحبه عن محيطه والحرص على وضعه في مكان آمن وعدم تركه فوق طاولات البيع أو في مواضع يسهل الوصول إليها كما ينبغي تجنب إظهار المبالغ النقدية بصورة لافتة والانتباه للمقتنيات الشخصية وسط الزحام فبعض الاحتياطات البسيطة قد تجنب الإنسان خسائر كان في غنى عنها. وفي المقابل تبذل شرطة ولاية الجزيرة عبر دائرة الجنايات وأذرعها المختلفة جهودا متواصلة لتعزيز الأمن ومكافحة الجريمة من خلال العمل الميداني والمتابعة والتحري والتعامل مع البلاغات كما تضطلع آلية مكافحة جرائم تسعة طويلة بدورها في ملاحقة المتورطين في هذه الجرائم وتوقيفهم ضمن جهود أمنية دورية ومستمرة تستهدف حماية المواطنين وصون ممتلكاتهم. غير أن الجهود الشرطية مهما اتسعت تظل بحاجة إلى شريك واع يدرك أن الوقاية مسؤولية مشتركة وأن المحافظة على الأمن تبدأ من سلوك الفرد في الشارع والسوق ومكان العمل فالمواطن الواعي لا يمنح الفرصة للمخاطر بالإهمال ولا يتعامل مع المواقف المريبة بلا مبالاة بل يبادر إلى الإبلاغ عن أي تصرف يستدعي الانتباه ويترك التعامل معه…
وزير الإعلام.. صدفة قادتنا إليها أقدامنا اليوم إلى مباني الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، حيث كان يجتمع بقادة الجهازين: الإذاعة والتلفزيون. وفور انتهاء اللقاء الرسمي، أرسل من يطلبنا لنشاركه الحديث. كنت أنا وزميلي د. فيصل عبد الله عبد العاطي على موعد مع الأخ المدير العام للهيئة، الأستاذ إبراهيم البزعي. دلفنا إلى القاعة الأنيقة بمباني التلفزيون، وكان الكل في حديث ودي عن إعادة الإعمار وماذا تم. كانت جولة للأخ الأستاذ خالد الإعيسر، وكانت مناسبة رائعة، وصدفة أروع أن نطلع على مجهودات الإخوة في التلفزيون في تأهيل الاستوديوهات وغرفة البث. لم أصدق عينيّ وأنا أشاهد استوديو التقديم القديم، وقد صار يضاهي أكبر استوديوهات الـ BBC عربي! تغير كل شيء مائة وثمانين درجة: طاولات حديثة للغاية، وخلفيات بشاشات بلازما متطورة، وديكور حديث. تحدث الأستاذ الوليد مصطفى، مدير القطاع، والأستاذ مستور آدم، مدير الإدارة الاقتصادية بالتلفزيون، عن أن هذا العمل استغرق خمسة أشهر، وبجهد خالص من المهندسين، وبإشراف مباشر من الأستاذ الإعيسر، وزير الإعلام. غرفة البث تم تحديثها بما يواكب الطفرة الكبيرة في أجهزة البث بفضائيات العالم الكبرى، جنباً إلى جنب مع الـ CNN والـ BBC. تطور هائل في أجهزة التلفزيون، بدءاً من تحديث الاستوديوهات، وليس انتهاءً بغرفة البث. وللحق أقول إن حديث الأستاذ خالد الإعيسر عن تطويع المستحيل، وفي مدة زمنية وجيزة، لإعادة إعمار…









