بالصدفة ومن غير سابق ميعاد اتصل علي صبيحة الامس الثلاثاء اخي وصديقي العزيز هاشم القصاص بحكم ان قرية الشرفة بركات جارة لقريتنا دلوت القوز فضلا عن علاقة نسب تربطنا بالسادة الأشراف الشرفة بركات بلد تاريخية انجبت افزاز علماء واطباء وشعراء ومبدعين انجبت الجابري وعبد العظيم كيلو وعثمان طه وحسين خوجلي وال الهندي والاشراف وهي بلد الساسة والسادة توجهنا الي رفاعة دخلنا الي مكتب اراضي شرق الجزيرة لانجاز غرض خاص بمنطقة الزميل هاشم القصاص لحظة دخولتا لاستقبال مكتب الاراضي وصل مدير المصلحة شاب محترم وبشوش سلامه كله بشاشة وشهامة ود بلد بحق وحقيقة عرفناه يانفسنا وقتها. عرفت مكانة الاعلام وسط الذين يتفهون رسالته عكس من لايعطون الاعلام أهمية المهندس محمد الامين محمد أحمد المدني مدير أراضي شرق الجزيرة رجل يفكر بعيدا وخارج الصندوق من اجل رسم خارطة تطوير تنقل محلية شرق الجزيرة وقراها الي نمو متسارع حديثه كان شفافا وواضحا مسنودا بالارقام وادق التفاصيل حقائق مجردة الحرب غيرت قواعد اللعبة خاصة في القري التي تشهد عودة لافتة لسكانها الذين كانوا مقيمين في العاصمة الخرطوم طالما ماان هناك عودة ورغبة جامحة فيها فإن تخطيط القري بات واقعا علي الارض وهذا ما اكده المدني هناك نقلة نوعية ستشهدها رفاعة حاضرة المحلية وذلك باعادة…
مقالات الظهيرة
في ظل الفضاء والمفتوح وظهور وسائط التواصل الإجتماعي والانترنت أختفي ما يعرف بحارس البوابة (Gate_Keeper) في الصحافة الورقية وظهر التداخل الواضح بين النشر العام والمواطن الصحفي وبين العمل الصحفي المهني المقيد بضوابط وقوانين ولوائح منظمة للنشر وفق ميثاق الشرف الصحفي Code of Ethics) والذي كان كفيلاً بضبط مهنة الصحافة والنشر الصحفي عموماً.. ففي الصحافة الورقية التي للأسف إختفت الآن وكادت تتلاشي تماما حتي في البلدان المستقرة سياسيا واقتصاديا يوجد في كل صحيفة سكرتير التحرير ثم مدير التحرير وأخيراً رئيس التحرير وجميعهم يمثلون حلقات مترابطة لمراجعة المادة الصحفية أياً كانت خبراً ام تقريرا أم عمودا أو مادة ثقافية او رياضية أو مجتمعية لانها مرتبطة بالأمن القومي للبلاد وبالأمن المجتمعي والأخلاق ومعهم المدقق اللغوي الذي يراجع المادة ويطمئن علي سلامتها اللغوية والنحوية لأن الصحيفة تمثل لدي القارئ إحدي أدوات تشكيل الرأي العام وتثقيفه وتعليمه لفرد في المجتمع..ما ذكرته هو معلوم بالضرورة للكثيرين وخاصة أهل المهنة ولكن المؤسف ان جل ما ذكرته إن لم يكن كله قد تلاشي واختفي في ظل الفضاء المفتوح وثقافة الانترنت والموبايل الشيئ الذي ادي إلي حدوث تشوهات كثيرة في المجتمع وظهرت جرائم المعلوماتية والنشر الضار بالأمن القومي وأمن المجتمع والإساءات الشخصية والمهاترات وحتي الفيديوهات التي في الكثير منها تجاوزات لا حصر لها وبكل أنواعها… لا شك أن هناك…
*قلنا ومازلنا نقول أن الرؤساء الذين يخرجون من عرين ومدرسة الجيش، يمثلون (مستودع) ثقة المواطن السوداني، وهم الاكثر قرباً من (نبض الشعب) لمايتميزون به من شيم (الحضور والحسم) الناجز عند كل المنعطفات الوطنية (الحرجة) التي تمسك بخناق الوطن وتؤرق المواطن بل هم أضحوا (العنوان) المميز لإرادة الأمة بشهادة (تأريخ) فترات الحكم الوطني، ومهما نعتهم انصار التعددية (بنعوت التجني) مثل وصف أنظمتهم بالديكتاتورية وتغييب الحريات العامة وغيرها من أصناف الضجيح و(الدعاية) الفجة، إلا أن هذا (الهراء) ينكشف أمره عندما يكون الجيش خارج الحكم ويقع الوطن في (أسر) أمراض وتهتك السياسة…وأما الٱن وقد (أنهكت) مؤامرة الحرب الإقتصاد الوطني و(أفشت) المعاناة في ربوع الوطن و(تردت) الخدمات الضرورية و(صعبت) لقمة العيش، لم يكن من (خيار) أمام السيد البرهان (رأس وربان) سيادة الدولة، غير ابتداع منهج (الحلول) السريعة الميدانية لكل (المشكلات الحرجة) التي تجابه المواطنين و(يعرضونها) عليه إما في مكتبه أو عند زيارته لأي منطقة..!!* *تحرك البرهان بهذا المنهج (بالطول والعرض) وفعلها في بحري (الصناعية) وانتقل بها (لمشروع الجزيرة) وصحبها (لوادي حلفا)، وفي كل ميدان من هذه الميادين كان يضع الدواء علي (الجرح) وينهي ألم المعاناة بالتوجيهات المفضية (للحلول السريعة)، وهذا هو المنهج المطلوب في هذا المنعطف الصعب، حيث لاوقت ولامكان (للبيروقراطية) وتكوين اللجان و(المماحكة) بين خيارات الحلول و(التنظير) التي تسبب للواطن (نشاف الريق) والضجر…
الأنباء التي تحدثت عن لقاء بعض قيادات المؤتمر الوطني بمندوب دولة أوروبية في القاهرة، قبل أن تنفي قيادة الحزب علمها به وتؤكد عدم تكليف مؤسساتها لأي شخص بهذه الخطوة، تفتح الباب أمام أسئلة عديدة، وتجعل الواقعة أقرب إلى ما يمكن تسميته بـ(كذبة أكتوبر)! لكن بعيداً عن صحة الرواية من عدمها، فإن القضية الأهم هي أن هناك من لا يزال يقرأ المؤتمر الوطني دون أن يعرف طبيعة بنائه التنظيمي أو كيف تُصنع قراراته لست هنا في مقام المحاباة للحزب أو منحه صك براءة، وإنما في مقام قراءة المشهد، فالمؤتمر الوطني، بحكم تجربته وبنيته، ليس مجموعة أفراد يجمعهم شخص، ولا كياناً تُحدد مواقفه بمكالمة أو لقاء في فندق أو عاصمة أجنبية، إنه حزب يقوم على المؤسسات والشورى، ولا يُختزل قراره في تصرف فرد مهما علا موقعه التنظيمي فليس كل من جلس إلى خواجة يمثل حزباً، وليس كل من صافح دبلوماسياً يحمل تفويضاً من مؤسسته، وليس كل صورة في قاعة مغلقة تعني أن قراراً سياسياً قد صُنع. السياسة ليست ألبوم صور، والأحزاب لا تُقيم بالتسريبات، بل بقدرتها على ضبط مؤسساتها وتحديد مواقفها ومحاسبة من يتجاوز تفويضه إن ثبت ذلك لقد مرّ المؤتمر الوطني بمرحلة عصيبة عقب ثورة ديسمبر، ودخل عدد من قياداته السجون، وتعرضت بنيته التنظيمية لضغوط هائلة، ومع ذلك ظل…
لايخفي علي أحد ماتعرضت له مدينة ود مدني من دمار ممنهج خلال فترة غزو المليشيا لهذه المدينة مستهدفة البنية التحتية ومراكز تقديم الخدمة للمواطن من محولات كهرباء ومصادر مياه وكل ماهو مهم في حياة المواطن ٠ ولقد تحدثنا كثيرا عن هذا الدمار عبر المنابر ووسائل التواصل الاجتماعي عبر السوشال ميديا ولكن ماحدث من اعمار خلال العام ٢٠٢٦م في مدينة ود مدني محسوس ومشاهد ولا يحتاج لكثير حديث او نشر مقاطع في الميديا فمن رأي ليس كمن سمع وواقع الحال يحكي ماحدث من إعمار بلغت جملته تقريبآ أكثر من خمسة مليار ومائتان ستة وخمسون مليون وتسعة وخمسون الف وثمانمائة وخمسون جنيه موزعه علي مشاريع تنموية تخدم المواطن ابتداءا من إعمار رئاسة المحلية وتهيئة بيئة العمل للرئاسة والوحدات حتي يجد المواطن مايصبو اليه من خدمة عبر العاملين بالمحليه وهم يقدمون الخدمة في بيئة مهيئة ثم من بعد ذلك كان الاهتمام بصحة البيئة بشقيها العلاجي والوقائي في تهيئة المراكز الصحيه ودعمها للطاقة الشمسية والاهتمام بصحة البيئة بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني في مكافحة النواقل والقضاء علي الملاريا وحمي الضنك لان الصحه تمثل أولوية في برامج المحلية ولان المحلية وضعت هدف وخطة محكمة للإستفادة من القرار (١٠) والذي يدور حوله نقاش كثير كان لحسن إدارة محلية ود مدني الكبري تتمثل في إدارتها التنفيذية والمالية…
كنا نقول قديماً إن الجنيه يطفو، أما اليوم فقد أصبحنا نحن من نطفو في بحر الغلاء الغادر! تدخل السوق حاملاً نقودك، وتخرج حاملاً همومك. كيلو السكر أضحى حلماً، وكيلو اللحم أضحى ذكرى نقصها على أبنائنا، والزيت والبصل والفحم والدقيق، حتى العدس الذي كان يسمى “لحم الفقراء”، أضحى بعيد المنال. إلى تجار هذا البلد المنكوب، إلى كل من يضع التسعيرة ويتحكم في قوت الناس، اتقوا الله. لقد أصبح السوق ساحة معركة، والمواطن هو الضحية الوحيدة فيها. ترتفع الأسعار كل صباح بلا مبرر، ولا رقيب، ولا رحمة. كأنكم تتاجرون في آلام الناس، لا في بضائعهم. ورسالتي إليكم أيها التجار: ما كل ربح حلال، وما كل تجارة شطارة. أن تربح قليلاً وتستر بيتاً جائعاً، خير لك من أن تربح كثيراً وتكسر قلب أمة. خفضوا هوامش أرباحكم، اكسبوا القليل وبيعوا الكثير، ودعوا البركة تعود إلى أموالكم وأولادكم. رأيتها بأم عيني امرأة مسنة تقف أمام كومة من الطماطم الحمراء النضرة، سألت بصوت خافت بكم الكوم فلما سمعت السعر لم تقل غالٍ ولم تقل رخيص بل أطالت النظر إليها كأنها تودعها ثم تنهدت بحرقة ومضت في طريقها. لم تشترِ ولم تجادل تركت الطماطم خلفها ومضت بكيسها الفارغ .هل يرضيكم هذا المشهد؟هل هذا هو السودان الذي نريده ونرجوه؟ الموظف يتسلم راتباً لا…
* احاول بعد نهايه حرب 15 ابريل 2023م في السودان ان اضع اهل السودان والاصدقاء واهل العزه والكرامه بين الممكن وبعض المستحيل وقمنا بصناعه الشربات من الفسيخ لصناعه الافراح ومنع الزعل وبعدها وضعنا النقاط فوق الحروف !! * يا اهل السودان الشرفاء لا يمكن ان نري حكومه الامل والتي عليها ( الريس ) البروف كامل الطيب ادريس وهو علي علم ان الحاله الماليه في الوطن تمشي بارجل عرجاء وبعضها مقطوعا ومع كل ذلك كان صمت ( الفكي ) جبريل ابراهيم وزير الماليه وهو الصامت ويشاهد الانحلال والتدني !! * هنا اذكر ( سعاده ) الدكتور جبريل ابراهيم بحكايه وزير الماليه في دوله نيبال وهو الذي. خرج قليلا و( دقس ) في ( حته ) من الاموال بالوزاره وبعدها هاج الشعب وطالب محكامته وانزاله ولكن اقاموا المظاهرات وقبضوا وزير الماليه بعد مطاردات جنونيه وبعد القبض عليه القوا به في النهر وكانت نهايته وكان ذلك صناعه شربات من الفسيخ وطيب يا شعب السودان وين الشربات ووين الفسيخ ؟!! * يا اهل السودان ونحن في المهجر ونار البعد والغربه لم نحضر نجاح ثوره ديسمبر 2018م المجيده ولكن كنا نساعد ونعمل من اجل الثوره وكان مع الانجازات نصنع من الفسيخ شربات وكانت وقفتنا مع قوي الحريه والتغيير وتجمع المهنيين ( قحت ) القحاته ولكن…
ما نراه بأمهات أعيننا من زحام وإصطفاف في الأفران في مشهدٍ يتجاوز حدود الأزمات الاقتصادية التقليدية ليلامس حافة التخطّي الوجودي، يقف مجتمعنا بأسره أمام فاصل قاسي بين الحياة والعدم. وعندما يلامس سعر رغيف الخبز عتبة الـ ٥٠٠ جنيه، فإننا لسنا أمام تضخم نقدي أو موجة غلاء طبيعية ، تُقاس بنسب مئوية جافة؛ إنما نحن أمام زلزال اجتماعي يعيد كتابة قواعد البقاء، ويضع المواطن وجهاً لوجه أمام خيارات صاغتها يد العجز والتجويع. إن هذا الرقم الفلكي للرغيفة الواحدة يحمل في طياته دلالة سيميائية مرعبة، إذ إنه ليس سعراً لسلعة، ولكنه تسعيرة جديدة للموت البطيء تتسرب إلى كل بيت وأسرة. وحين يرتفع سعر الخبز إلى هذا الحد غير المسبوق في تأريخنا القديم والحديث ، تتداعى المنظومة الحياتية بأكملها وفق مسارات خفية وأبعاد عميقة تمس صميم الوجود الإنساني؛ فالرغيف هو خط الدفاع الأول عن السلم الأهلي، وحين يفقد المواطن قدرته على توفير القوت اليومي لأطفاله، يسقط بالضرورة مفهوم الولاء للمؤسسات وتتحول الدولة في الوعي الجمعي من راعٍ مفترض إلى خصم وجودي. هذا الجوع المطبق لا يأتي فرادى، بل يجر خلفه توقفاً تاماً لكل شرايين الحياة؛ فالدواء بات يُشترى بأسعار موازية تصطدم بمعدة خاوية لا تحتمل جرعة، والتعليم تحول إلى ترفٍ لا أمل فيه بعد أن تُسحب الأيدي الصغيرة من المدارس لتُلقى في أتون…
لا احد يدري حقيقة ما يحدث الآن ومانحن فيه…. عسكريا تقاتل قواتنا ببسالة في أكثر من اتجاه وتحرز تقدما ملحوظا باتجاه معاقل المليشيا وحواضنها ومن يساندونها من ساسة التيه والضلال… أما اقتصاديا وهذا باب نسال عنه كل مدني استوزر أو تمدر فإن الحال لا يبشر بخير والوضع يمضي باتجاه الهاوية في ظل انحدار شديد وسرعة يصعب كبحها بمثل ما نراه من سياسات…. الماكل والمشرب اصبحا امر بصارة وكل رب أسرة يلهث ليلا ونهارا ليسد رمق اسرته وقد تبدل وقت اللباس إلى وقت معاش اضافي… ومع مشقة الحصول على ما يسد الرمق ومكابدة كل شئ للوصول إلى هذه الغاية تطل على الناس أزمة الوقود .. في كل ولاية ومدينة تتمدد صفوف السيارات بالكيلومترات انتظارا لوقود غير معلوم الجهة وغير معروف متى يصل إلى هذه الصفوف… توقفت حركة نقل البضائع وحركة نقل الركاب وخلت الطرقات في المدن حتى من الركشات التي كانت تزكم الانوف بعوادمها وتؤذي البصر وتزحم الطرقات.. العيش اصبح كدرا بعد توقف المواصلات التي يستغلها الناس بحثا عن الرزق وتوقف السيارات التي يسترزق منها البعض وتوقفت حركة الشحن والتفريغ فخوت المحال والمخازن والجيوب… الحال هذا ليس بعيدا عن حال قاد من قبل إلى سقوط حكومات واجبر الناس على التحرك رفضا لمثل هذه الأوضاع وهذه السياسات… لسنا في بلد فقير ولسنا…
حين تضيق الحلقات وتتطاول ألسنة الأزمات، يتسلل إلى الرؤوس داء قديم جديد؛ إنه ذلك الوهم البليد الذي يصور للمرء أنه قادر على حياكة قارب فرار خاص به وحده، متصوراً أنه قادر على القفز من سفينة العالم وهي تغرق لينجو بجلده فوق طوف من الأنانية البغيضة. لكن الحقيقة التي تسفر عن وجهها القبيح كلما اشتدت النوائب هي أن الخلاص الفردي ليس سوى سراب مخادع؛ فلا الدولة بنسيجها المتشابك تنجو بالتفريط، ولا الأمم تقف على قدميها بمعزل عن محيطها. تأمل حالنا في الداخل، حيث يظن كل مكون أو طرف أن بإمكانه أن ينجو بمعزل عن الآخرين، وكأننا لست أوتاراً في آلة واحدة إن انكسر وتر منها اختل اللحن كله. التمترس خلف العصبيات والشرنقة في المصالح الضيقة أشبه بمن يحاول إشعال سيجارة في مستودع وقود، واثقاً أن النار ستأكل الكرسي المجاور وتترك كرسيه! الوطن إما أن يسعنا جميعاً بوعي وعدل، أو يلفظنا فرادى إلى مهالك التشتت والضياع. ولا يختلف حال من يحاولون الانفصال بأوهامهم عن المحيط الأوسع والعمق الاستراتيجي والعقدي؛ فالأمم التي يربطها دم التاريخ ومصيره لا يمكنها أن تنجو بسياسة “تجميع الغنائم وحدها”. الأزمات الكبرى لا تفرق بين شاطئ وآخر إذا انكسر السد، ومن يظن أن جدرانه العازلة ستحميه من الحريق المجاور فهو أعمى البصر والبصيرة. أما تلك الدويلة العابرة التي رضيت…









