مقالات الظهيرة

أسامة عثمان يكتب… مدني تتعافي في ٢٠٢٦م!!

لايخفي علي أحد ماتعرضت له مدينة ود مدني من دمار ممنهج خلال فترة غزو المليشيا لهذه المدينة مستهدفة البنية التحتية ومراكز تقديم الخدمة للمواطن من محولات كهرباء ومصادر مياه وكل ماهو مهم في حياة المواطن ٠

ولقد تحدثنا كثيرا عن هذا الدمار عبر المنابر ووسائل التواصل الاجتماعي عبر السوشال ميديا ولكن

ماحدث من اعمار خلال العام ٢٠٢٦م في مدينة ود مدني محسوس ومشاهد ولا يحتاج لكثير حديث او نشر مقاطع في الميديا فمن رأي ليس كمن سمع وواقع الحال يحكي ماحدث من إعمار بلغت جملته تقريبآ أكثر من خمسة مليار ومائتان ستة وخمسون مليون وتسعة وخمسون الف وثمانمائة وخمسون

جنيه موزعه علي مشاريع تنموية تخدم المواطن ابتداءا من إعمار رئاسة المحلية وتهيئة بيئة العمل للرئاسة والوحدات حتي يجد المواطن مايصبو اليه من خدمة عبر العاملين بالمحليه وهم يقدمون

الخدمة في بيئة مهيئة ثم من بعد ذلك كان الاهتمام بصحة البيئة بشقيها العلاجي والوقائي في تهيئة المراكز الصحيه ودعمها للطاقة الشمسية والاهتمام بصحة البيئة بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني في مكافحة النواقل والقضاء علي الملاريا وحمي الضنك لان الصحه تمثل أولوية في برامج المحلية ولان المحلية وضعت هدف وخطة محكمة للإستفادة من القرار (١٠) والذي يدور حوله نقاش كثير كان لحسن إدارة محلية ود مدني الكبري تتمثل في إدارتها التنفيذية والمالية ووحداتها المختلفة في ارجاع الحق لأصحابه في تنفيذ القرار في شكل مشاريع تنموية شملت شراء المتحركات للمساعدة في التحصيل والعمل الإداري ونقل النفايات أما في مجال توفير مصادر المياه.

قد تم حفر العديد من الابار وتهيئتها بالطاقة الشمسية وفي مجال التعليم لم تغفل التنمية اعمار المدارس وتهيئتها وفصل المرحلة المتوسطة كما شملت أيضا المشروعات تهيئة دور العبادة والعديد من مشاريع انارة الطرق وتجميل المدينة.

إضافة الي المساهمة في العديد من المشاريع التي تقع داخل جغرافية المحلية علي سبيل المثال لا الحصر إعمار وتأهيل نادي الخريجين بإعتباره صرح تاريخي ورمزا للإستقلال.

اما في مجال الأمن فهو من صميم عمل المحلية والمشاركة فيه ضرورة حفاظا علي أمن المواطن واستقراره ولم تجهل المحلية أيضا دعم معركة الكرامة والمجهود الحربي وقوافل دعم المجهود الحربي تحكي قصة هذه الملحمة الوطنية

هذه بعض النماذج لمشاريع التنمية حتي نذكر بأن القرار(١٠) لمحلية مدني الكبري يستفيد منه المواطن بصورة مباشرة وهو يحس بقيمة مايدفعه من مال يعود عليه في شكل خدمات ويطمح في المزيد من دعم ولائي باعتبار مدني هي الحاضرة وديوان الضيفان ومركز العلاج والتسوق…

والله الموفق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى