رؤية وطنية…. نكتب للوطن ونفكر للمستقبل بقلم: أبوعبيدة أحمد علي الحمد لله الذي جعل بيته الحرام مثابةً للناس وأمنًا، ورفع قدر شعائره، وجعل القرآن الكريم هدايةً للقلوب والعقول، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فقد طالعتُ ما نُشر من حديث منسوب إلى الكاتب السوداني ياسر العديرقاوي عن زيارته مكة المكرمة والمدينة المنورة، وما أورده بشأن الكعبة المشرفة، والسعي بين الصفا والمروة، والسلام على رسول الله ﷺ، والصلاة في الروضة الشريفة، وما انتهى إليه من استنتاجات أثارت جدلًا واسعًا لدى كثيرين ممن قرؤوا حديثه. وليس من الحكمة أن نواجه كل رأي مخالف بالغضب وحده، كما ليس من الإنصاف أن نمرّ على الكلام الذي يتناول مقدسات الأمة مرورًا عابرًا، من غير مناقشة علمية تكشف مواضع الصواب والخطأ فيه. فبين الانفعال الذي يعمي البصيرة، والصمت الذي يترك الشبهات بلا جواب، طريقٌ ثالث هو طريق العلم والبيان. ومن هذا المنطلق، نضع هذه الوقفات أمام القارئ الكريم. أولًا: الكعبة المشرفة ليست إلهًا يُعبد، وإنما بيت الله الحرام تساءل الكاتب عن كيفية اختزال الله سبحانه وتعالى في هذا البيت، مستغربًا أن يرى الناس في الكعبة موضعًا للتعظيم والخشوع. وهنا ينبغي أن نوضح حقيقةً لا يختلف عليها المسلمون: إن الله سبحانه…
مقالات الظهيرة
هناكَ حكمةٌ قديمةٌ تقولُ: عندما يكونُ الطريقُ طويلاً، اخترِ الحذاءَ المناسبَ وليسَ الجميلَ. ومثلٌ آخرُ يقولُ: لا أحدَ غيري يعرفُ أنَّ حذائي يؤلمني. كلمتانِ تختصرانِ فلسفةَ الحياةِ كلِها. نحنُ في هذهِ الدنيا لسنا في نزهةٍ قصيرةٍ في حديقةٍ، نحنُ في طريقٍ طويلٍ، طويلٍ جداً، مليءٍ بالحجارةِ والمنعطفاتِ والمطباتِ. وكثيرونَ منا يخطئونَ الاختيارَ في البدايةِ، فيختارونَ الحذاءَ الجميلَ اللامعَ الذي يبهرُ الناظرينَ، يختارونَ المظهرَ على الجوهرِ، والبريقَ على الراحةِ، ثم يكتشفونَ بعدَ أولِ كيلومترٍ أنَّ أقدامَهم تنزفُ، وأنَّ كلَ خطوةٍ أصبحتْ عذاباً، وأنَّ لا أحدَ يشعرُ بألمِهم إلا هم. وهكذا همُ الناسُ. وهذا ما نبهنا إليهِ القرآنُ والسنةُ قبلَ أنْ تنبهنا إليهِ الأمثالُ. فاللهُ تعالى لم يتركْ مسألةَ اختيارِ الرفيقِ عبثاً، بل قالَ جلَّ شأنهُ: (“وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا”) [الكهف: 28] اللهُ يأمرُكَ أنْ تختارَ المناسبَ لدينِكَ وقلبِكَ، لا الجميلَ في زينةِ الدنيا. لا تعدُ عيناكَ عن الصالحينَ الطيبينَ إلى من يبهرونكَ بزخرفِهم. وقالَ تعالى: (“الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ”) [الزخرف: 67] فالحذاءُ الجميلُ غيرُ المناسبِ سيكونُ عدوكَ يومَ القيامةِ، والصديقُ غيرُ الصالحِ سيكونُ عدواً، إلا المتقونَ، فهم الأحذيةُ المناسبةُ التي تريحُكَ في الدنيا وتشفعُ لكَ في الآخرةِ. وقالَ تعالى: (“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا…
لاشك أن التعليم يُعتبر الركيزة الأساسية لتقدم المجتمعات وتطورها،وهو الذي يحدد مستقبل البلاد،ومُنقذ وطننا وأجيالنا القادمة من المستقبل الغامض أو المجهول،فإذا لم تتحرك الدولة بكل جدية لإصلاح مايواجهه فإننا نخاطر بضياع مستقبل أجيال كاملة، فالمطلوب هو إرادة سياسية ومجتمعية حقيقية وإصلاحات جذرية، لنستعيد دوره الفاعل كمنارة لبناء المستقبل، فالمشاهد والملاحظ في الآونة الأخيرة يلاحظ تدني مستوى التعليم من خلال المخرجات في الأعوام الأخيرة، ويرجع ذلك كله لأسباب عديدة من ضمنها ضعف الميزانية المخصصة للتعليم فميزانية قطاع التعليم متدنية بشكل كبير مقارنة بغيرها،فمن الواجب أن يُولى هذا القطاع باهتمام أكبر،ليصبح من أولى الأولويات في الدولة،لما يُثمره من نجاحات وفوائد عديدة تعود للبلاد بالتطور والنفع الكبير،ومن ضمن العوامل التي أدت إلى تدني التعليم ضعف رواتب المعلمين والذي تترتب عليه آثار سلبية عميقة تمس جودة التعليم واستقرار المجتمع،فتدني مرتبات المعلم لها آثار سلبية كثيرة أهمها تراجع هيبة المعلم مما أثر على مكانته الاجتماعية، نتيجة عجزه عن تلبية متطلبات الحياة الأساسية،مما أدى إلى تراجع الرضا الوظيفي حيث زاد شعور المعلم بالإحباط وعدم التقدير ،الشيء الذي أفقد الكثير منهم الشغف تجاه مهنتهم،وهذا من الأسباب التي أدت إلى عزوف الطلاب من التقديم لكليات التربية، فقد صار المعلمين يتقاضون رواتب أكل عليها الدهر وشرب،حيث لاتفي لمتطلبات أو مستلزمات أسرة صغيرة لثلاثة أيام ناهيك عن شهر،فقد صار راتب…
بقلم: مصطفي محمد احمد ادريس – ما كل البطولات تصنعها كثرة الرجال وليست كل المواقف تحتاج الى ضجيج حتى تثبت قيمتها فهناك رجال يتركون بصمتهم بالفعل ويجعلون من الميدان شهادة على كفاءتهم ومن الانجاز عنوانا يستحق الفخر والاعتزاز . – ومن داخل منطقة بكوري عقب تحريرها اليوم برزو مستنفري المسيرات بالمقاومة الشعبية محلية مدني الكبري الذين شاركوا مع متحرك النبأ اليقين وابلوا بلاء حسنا في تجربة اثبتت ان شباب مدني يملكون من العزيمة والانضباط وروح المسؤولية ما يستحق الاشادة والتقدير انهم ثلاثي الرعب في سماء المسيرات وشباب رفعوا رؤوس اهلهم ونالوا ثقة القيادة فكانوا خير نموذج للشباب الذي يترجم انتماءه الى عمل ومواقف . – وقد جاء هذا الانجاز في سياق عمل تقف خلفه قيادة تؤمن بأن التميز لا يأتي مصادفة وان صناعة الرجال تحتاج الى متابعة وتدريب واعداد وادارة تعرف كيف توظف الطاقات وتصنع الفارق . – وهنا يبرز اسم سعادة اللواء هشام عبدالرحيم رئيس المقاومة الشعبية بمحلية مدني الكبرى ذلك القائد الذي صقلته الميادين وخبرته تجارب الحياة ومواقف العمل واحد ابطال القوات المسلحة الذين نالوا اوسمة تقديرا لما قدموه من عطاء فحين تجتمع الخبرة الميدانية مع الرؤية القيادية يصبح التميز مشروعا للعمل لا مجرد شعار يرفع في المناسبات . – والتحية كذلك لأركان حربه…
بقلم: إبتسام أبو طاهر اليوم أغادر مدينة عطبرة. أغادرها وأنا أحمل في قلبي أربع سنوات من عمري، أربع سنوات جاءت بعد الحرب، كنت أظنها ستكون الأصعب، فإذا بها تصبح الأحلى، لأنني قضيتها بين أهلي. أربع سنوات شالوني فيها في رأسهم. أبوي، ذلك الجبل الثابت، وإخواني وأخواتي، سندی وعضدي، لم يقصروا معي لحظة. أذكر أول سنة للحرب، كان أبو أحمد لا يعمل، والحال ضاق بنا، فكان إخواني هم الرزق بعد الله، هم من صرفوا عليّ، وستروني، ولم يشعروني يوماً أنني ثقيلة عليهم. كيف أشكركم؟ والله الكلمات تعجز. الخطيب و خليفه شالوني في رأسهم حتي كتابة هذا المقال مابعرف سعر كيلو السكر بكم وخليفة.ابوطاهر شقيقي الاصغر، وقف مع ولدي أحمد وقفة رجل، أنزله أحسن مدرسة في عطبرة، مدرسة البشاري الخاصة، وتابعه حتى جلس للامتحان ونجح. فرحتي بنجاح أحمد كانت فرحتين، فرحة أم، وفرحة رد جميل لخليفة. ومهند إدريس، الرجل الأصيل، التزم بترحيل أحمد كل يوم دون ملل ولا منة. جزاكم الله عني وعن ابني كل خير. وكل أهلي، جميعاً، كلهم أكرموني وغمروني بهداياهم الكثيرة، ودعواتهم الصادقة، وبيوتهم المفتوحة. واليوم، وأنا ألملم حقائبي، جاء ليودعني الخال الحنين، خالي عبد الوهاب، جاء بقلبه قبل رجليه، ودمعته غالية عليّ، سأحملها معي أينما ذهبت. والخالة الحنونه اتصلت علي من المملكة السعودية لتودعني ولا أنسى حبيباتي،…
ليست الحروب مجرد معارك ميدانية أو دمار في المدن، إنها أيضًا تستنزف الحياة وتبدد الفرص وتقلص آفاق المستقبل كلما استمر الصراع. في السودان، حيث تتزايد الخسائر الإنسانية والاقتصادية، بات الوقت نفسه ضحية للحرب. خسر السودان سنوات ثمينة كان يمكن أن توظّف في التعليم والإنتاج والتنمية. شُرّد الملايين وتعطلت مصالحهم، تراجعت الخدمات وأصبح تأمين الاحتياجات اليومية تحديًا لملايين الأسر. هذه الخسائر لا تؤثر فقط على الحاضر بل تمتد لتؤثر على مستقبل الأجيال القادمة. ألفت المفكر الجزائري مالك بن نبي النظر إلى أهمية الزمن في بناء الحضارة، مبينًا أن الموارد وحدها لا تكفي لتحقيق التقدم ما لم تتحول إلى عمل وإنتاج. إن مأساة السودان لا تكمن فقط في السنوات الماضية، بل في الفرص الضائعة خلالها، والتي يمكن إنقاذها من أجل المستقبل. يجب ألا ينصب اهتمامنا فقط على متى تنتهي الحرب، بل أيضًا على كيفية استعادة الزمن المستنزف ومنع المزيد من الخسائر للسودانيين. السلام ضرورة من أجل استعادة الزمن إن وقف الحرب ليس مجرد مطلب إنساني عاجل، بل هو ضرورة وطنية واقتصادية. استمرار القتال يضيف خسائر جديدة للسودان، بينما يوفر وقف إطلاق النار فرصة لحماية المدنيين وتقديم المساعدات واستعادة الخدمات وتحضير الظروف لعودة النازحين. لكن السلام الذي يحتاجه السودان لا يمكن أن يكون مجرد هدنة مؤقتة أو…
أم درمان : قناة الظهيرة : تقرير : سبناشعبان : نفذ برنامج تنمية الشباب السوداني، بدعم من منظمة SDN، زيارة إنسانية إلى معسكر مدرسة زقلونا، مربع 15، بمحلية كرري شمال أم درمان، بإشراف الأستاذة سواكن بابكر، وذلك للوقوف على أوضاع الأسر النازحة وتقديم مساعدات عينية تسهم في تخفيف معاناتها. هذا وقد شملت المساعدات مواد إيوائية، – فرشات ومستلزمات نظافة، مستلزمات صحية للمرأة ،وذلك في إطار دعم الأسر النازحة والاستجابة لبعض احتياجاتها الأساسية. وتُعد هذه الزيارة الثانية التي ينفذها البرنامج للمعسكر، لتلمّس احتياجات الأسر النازحة، وتعزيز الاستجابة. فيما أكدت سواكن بابكر حرص البرنامج على تقديم الدعم اللازم للمستهدفين. مشيدة بمفوضية العون الإنساني بولاية الخرطوم لوقفتها ومساندتها للمنظمات الطوعية، وتهيئة الظروف التي تمكّنها من اداء دورها تجاه النازحين.
د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات ليست كل أعباء المواطن في ارتفاع الأسعار، وليست كل خسائر الاقتصاد في ندرة الموارد. أحيانًا، يكون العبء الأكبر أن يعجز الإنسان عن توقّع ما ينتظره غدًا، وأن يصبح التخطيط لحياته مغامرة مفتوحة على احتمالات لا يملك التحكم فيها. في بلد أنهكته الحرب، لم يعد المواطن يبحث عن سلعة يستطيع شراءها أو دخل يكفي أسرته فحسب؛ بل يبحث عن قدر من اليقين يستطيع أن يبني عليه يومه التالي. فحين يصبح الغد مصدرًا للقلق، لا يعود السؤال كم نملك من الموارد، بل كيف نديرها، وكيف نجعل قرارات اليوم مفهومة وقابلة للتوقّع غدًا. في هذا السياق، تستحق قرارات إلغاء حظر استيراد سلع سبق أن شملها الحظر، إلى جانب عودة المؤسسة السودانية للنفط، أن تُقرأ ضمن سؤال أوسع يتعلق باتساق السياسات الاقتصادية وإدارة المؤسسات. ليس المقصود أن إلغاء الحظر خطأ بالضرورة، أو أن عودة المؤسسة دليل على خلل؛ فقد يكون التراجع عن قرار تصحيحًا مطلوبًا. لكن السؤال: ما الذي تغيّر؟ ولماذا؟ وكيف نعرف أن القرار الجديد يعالج المشكلة بدلًا من نقلها إلى موضع آخر؟ ، فالدولة التي تتعلم من أخطائها ليست دولة تتشبث بقراراتها، بل دولة تراجعها عند الضرورة، وتشرح أسباب المراجعة، وتقيس نتائجها. وهنا تظهر، فكرة «هندسة اللايقين»؛ حين تتفاعل…
تبدأ سورة المطفّفين بإنذار شديد يفضح سلوكيات الغش والتلاعب في الكيل والميزان وتربط بين فساد المعاملات الاقتصادية وبين فساد القيم الاجتماعية والسياسية فهي سورة إصلاحية بامتياز إذ تضع معياراً أخلاقياً صارماً يقوم على العدل والشفافية وتدين كل صور الظلم والاحتيال. وقد تضمّنت السورة الكريمة وجوهاً من البيان والبديع منها التنكير للتهويل والتفخيم في قوله تعالى (ويل للمطفّفين) والطباق بين( يستوفون)و( يخسرون) والمقابلة بين حال( الفجّار والأبرار )في قوله (كلا إن كتاب الفجّار…) وقوله (كلا إن كتاب الأبرار لفي عليّين…) والتفخيم والتعظيم لمراتب الأبرار في قوله (وما أدراك ما عليّون) والجناس الاشتقاقي في قوله( فليتنافس المتنافسون) والإطناب بذكر أوصاف ونعيم المتقين في قوله (إن الأبرار لفي نعيم) و (على الأرائك ينظرون و تعرف في وجوههم نضرة النعيم) والتشبيه البليغ في قوله (ختامه مسك) وفي السودان يمكن قراءة هذه السورة في ضوء واقع اقتصادي واجتماعي مأزوم حيث تتجلّى صور التطفيف في الأسواق عبر الغش في السلع والتلاعب بالأسعار. كما يظهر في الإدارة العامة من خلال الفساد والاحتكار وإهدار الموارد. إن التطفيف هنا لا يقتصر على الميزان المادي بل يمتد إلى ميزان العدالة والحقوق حيث يُحرم المواطن من أبسط مقوّمات الحياة من غذاء وماء وكهرباء. فالتطفيف ضدّ الإحسان وهو موافق للخسران والمطفّف يجعل الله أهون الناظرين إليه وهو…
يلعب جهاز المخابرات العامة أدوارا اجتماعية وإنسانية بارزة خلال معركة الكرامة مبادرات كثيرة ومواقف متعددة برز فيها الدور الوطني للجهاز في ظل قيادة محترمة جعلت من الجهاز مؤسسة راسخة وصاحبة ادوار لافتة ومنظورة الجهاز خلال أيام امتحانات الشهادة السودانية وفر ترحيلا للطلاب الممتحنين خاصة في قمة ايام النزوح والضيق الله لإعادها في العودة الطوعية من مصر الشقيقة في ولايات كثيرة ساهم الجهاز في دعم حملات النظافة ورش نواقل الأمراض ودعم تأهيل مؤسسات صحبة حتي خرجت من ركام الحرب ولايات كثيرة اظهر فيها الجهاز مواقف غيرت المفهوم السابق من أنه كان جهاز ارتبط باعتقال الناس الجهاز الان تحول إلي مؤسسة متعددة الفوائد قبل عدة أشهر ساهم في معية جمعية التربية الإسلامية في تأهيل حوادث مستشفي الحصاحيصا الان حوادث المستشفي بشكلها الجديد تستوعب اعداد كبيرة من مرضي المحلية والقري المجاورة باعتبار أنها من أكبر المحليات بولاية الجزيرة بالامس زود جهاز المخابرات بمحلية الحصاحصيا تحت قيادة الجنرال الشاب محمد المصطفي مستشفي الحصاحيصا بكميات من الأدوية في صمت ومن غير جلبة الجهاز خريص علي استمرار العمل وتقديم خدمات مثالية بهذا المرفق الهام الذي تتحدي إدارته صعاب كثيرة وتحديات وفي جانب آخر هناك رجل اعمال وإنساني يقود إسناد قوات درع السودان وأبرز أعضاء لجنة…









