في واحدة من ليالي السمر، وتدشين الإبداع الطلابي الخالد، يوم كانت دنقلا خالية البال، تتوسد نيلها الممتد، وتعيش صفاءها، وتسامر النجوم؛ جاءتها وزارة التعليم العام بأفواج الطلاب من ثمانٍ وعشرين ولاية سودانية، مترعين بحب الوطن، مشرئبين إلى مستقبلٍ قضت عليه السياسة لاحقاً. كانت الصبية أمل عبد الملك، من ملكال، ندية الصوت، مترعة حتى النخاع بالألحان، رفيعة الأداء، متسقة الحركة والإيماء على المسرح، وخلفها جوقة موسيقية تحفظ نوتات الألحان عن ظهر قلب. صدحت تغني برائعة الراحل عثمان حسين «المصير»، وهي من كلمات الرائع الراحل حسين بازرعة، توأم الإبداع مع عثمان حسين، في واحدة من أجمل ثنائيات الغناء السوداني. كان الرئيس البشير على سجيته، سمحاً، يلوح بالوفاء للآلاف الذين امتلأت بهم الساحات على حواف المسرح؛ يصافح، ويلاطف، ويعرض. ولما قام يحيي الطالبة المبدعة، خفضت نفسها احتراماً وتبجيلاً، فأعجبته الأغنية، وتفاعل مع اللحن. ولمحت ترديده: «لما حار بي الدليل»، فقربت إليه الميكرفون، وما إن سمعه الجمهور حتى سرت نشوة الفرح والتفاعل في المكان، فقام الجميع يصفقون استحساناً، وهتفوا بعفوية. وكانت تلك اللحظة، في بساطتها، صورةً من صور التوافق بين الرئيس وشعبه، في زمنٍ كان الناس فيه يعيشون قدراً من الأمن والكرامة، مصونةً أعراضهم، ومطعماً ومكسياً، وعندهم الحد المطلوب من الخدمات، وفوق ذلك كله كانت هناك فسحة للفرح، وللإبداع، ولأحلام الصغار. ولكن، يا للحسرة!…
مقالات الظهيرة
الظهيرة – المناقل – يسريه أحمد علي: اليوم، لا تودّع محلية المناقل مجرد مديرٍ للثقافة والإعلام أُحيل إلى المعاش بل تودّع قامةً إعلاميةً تركت بصمتها في ذاكرة المدينة، ورجلًا حمل أمانة الكلمة بكل مصداقية وإخلاص وكان حاضرًا في أفراح المناقل وأتراحها وفي مناسباتها المختلفة وحتى في أحلك الظروف وأصعب الأوقات. الأستاذ محمد نور حمد النيل، لم تكن بالنسبة لي مجرد مسؤولٍ في الإعلام، بل كنتَ المرجع الأول، والمعلم الذي تعلمتُ منه الكثير، والملاذ الذي أعود إليه كلما أردتُ أن أرتّب فكرةً أو أصوغ مقالًا أو أبحث عن الكلمة المناسبة. كل حرفٍ كتبته في صفحتي وكل مقالٍ اجتهدتُ في إخراجه بعد فضل الله كان لدعمك وتوجيهاتك أثرٌ كبير فيه. كنتَ ذلك القلب والروح اللذين علّماني كيف يُبنى المقال من المقدمة حتى الخاتمة وكيف تكون الكلمة مسؤوليةً والإعلام رسالةً والمصداقية عهدًا لا يُفرّط فيه. شكرًا أستاذ محمد نور، لأنك لم تكن تنقل الخبر فحسب بل كنت تصنع الوعي وتدعم المواهب، وتفتح الطريق أمام الآخرين ليتعلموا ويبدعوا. إحالة المعاش قد تُنهي مشوارًا وظيفيًا لكنها لا تُحيل الخبرة إلى التقاعد، ولا تُطفئ نور المعرفة ولا تمحو أثر إنسانٍ ترك بصمته في قلوب زملائه وتلاميذه وكل من عرفه. مناقلنا ستفتقد حضورك وستفتقد ذلك الرجل الذي عرفناه صادقًا في مهنته أمينًا…
كثيرون يعتقدون أن هناك خلافات بين القوات المساندة للقوات المسلحة لكن الحقيقة التي ينبغي أن يدركها الجميع أن الوطن أكبر من كل خلاف وأن الهدف الذي يجمع هذه القوات هو الدفاع عن السودان وحماية أرضه وشعبه ومقدراته كلٌّ في موقعه وبحسب طبيعة المهام التي يؤديها ولا يفوتني في هذا المقام أن أحيّي الدور الكبير الذي تضطلع به المقاومة الشعبية التي انطلقت من رحم الشعب السوداني وأسهمت في إعداد مجموعات قتالية ورفد جبهات القتال بالرجال لتكون سنداً للقوات المسلحة في معركة الدفاع عن الوطن *القوات المشتركة حضور في ميادين القتال* لقد قدمت القوات المشتركة بمكوناتها المختلفة تضحيات كبيرة في ميادين القتال ووقفت إلى جانب القوات المسلحة في مواقع عديدة وظلت حاضرة في معركة الدفاع عن السودان بما قدمته من جهود وتضحيات في مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد إن ما يجمع هذه القوات هو الواجب الوطني وما يربط بينها وبين الجيش هو هدف الدفاع عن الأرض وصون كرامة الشعب السوداني بعيداً عن محاولات تصوير العلاقة بينها وكأنها ساحة للخلاف والتنازع *الدراعة تلبية النداء والاستعداد* أما قوات الدراعة فهي الأخرى تمثل إحدى المجموعات التي اختارت الوقوف في صف الدفاع عن الوطن والاستجابة للنداء الوطني والاستعداد لأداء واجبها متى ما اقتضت الضرورة في إطار المهام الموكلة إليها إن قيمة هذه القوات لا تُقاس…
بقلم: إبتسام أبو طاهر: في زمن أصبحت فيه الزيارة رسالة واتساب، جاء أهلنا من *قوز الحاج* يدرسوننا معنى الرحم. في شرق النيل – المغاربة، ترقد الحاجة *ستنا خلف الله*، والدة الأستاذ خالد فتح الرحمن ووالدة الطيار ميرغني فتح الرحمن، على الفراش الأبيض منذ ثلاثة أشهر، ينهش الغضروف جسدها ويمنعها الحركة. ستنا ليست امرأة عادية.. هي “ست الواجب”، التي لم تترك كبيرة ولا صغيرة إلا وكانت حاضرة، تواصل، تسافر، تهنئ، تعزي. واليوم.. افتقدتها قوز الحاج. فجاء الرد مدوياً. جاء رجال *قوز الحاج الجعليين الأصيلين، لا يمشون على الأرض بل يحملون الشوق. جاءوا والدموع في عيون الرجال قبل النساء، منظر والله يهز القلب ويبكي الحجر. جاءوا محملين بالخرفان خرفان، ليس رياءً ولا مفاخرة، بل محبة خالصة لامرأة كانت لهم الأم والأخت والعمة. وهنا.. كان للكرم كلمة أخرى. استقبلهم ابناها *خالد فتح الرحمن ونادر محمد عمر*عبدالمنعم صالح*عبده بشير*خالدبشير*عثمان مصطفي *بكرم يليق بأهله، فذبحواة لهم ، كرم الجعلي ويصبح المشهد ملحمة سودانية خالصة عنوانها: *الوفاء لا يموت.* يا أهل قوز الحاج.. باسم أسرة ستنا خلف الله، و نقول لكم: بيض الله وجوهكم. جيتكم وصلت قبل هداياكم، ودموعكم أغلى من خرفانكم، أثبتم أن الدنيا لا تزال بخير وأن أهل السودان في الشدة يظهروا. جزاكم الله خيراً وجعلها في ميزان حسناتكم. *ختاماً.. دعاء من كل…
ونسّونا بالجديد.. لو تكرمتم يا ابناء العم (سام) هذه الأيام المتابع لوسائل الإعلام الأمريكية و”الترندات” العالمية مقلوبة رأساً عن عقب ، والكل يعيش حالة رعب وجودي بسبب الذكاء الاصطناعي (AI) والتحذيرات والتنديدات والجرسة التي تقول إن الآلات ستنهي البشرية والعالم كله سيموت قريباً والفيشة وما ادراك ما الفيشة ! تجد المليارديرات اصحاب (الفكة ) وخبراء التكنولوجيا في الغرب يرتعدون خوفاً، ويعقدون مؤتمرات طارئة والصرف عليها ببذخٍ سخي، ويكتبون وصاياهم لأن “الروبوت الذكي” قد يقرر فجأة إبادة كوكب الأرض. وهنا يأتي دورنا نحن كمسلمين وموحدين.. لنبتسم ابتسامة هادئة (مع كباية قهوة) ونقول لهم بكل برود انجليزي أهذا هو مرعبكم ومفزعكم؟ طيب.. ونسّونا بالجديد لو تكرمتم!” يا رفاقنا في كوكب التكنولوجيا، نحن كمسلمين قضية “أننا سنموت وأن العالم سينتهي” ليست خبراً عاجلاً بالنسبة لنا بل (خبر بايت) ، ولا تحتاج ذكاءً اصطناعياً ليخبرنا به. هذه أشياء مُسلّم بها، ومكتوبة في أولى صفحات كتالوج الحياة الذي نؤمن به: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}. أنتم تخافون من الفناء لأنكم ربطتم خلودكم بشاشة وجهاز ايفون ، أما نحن، فقد نشأنا أطفالاً في مجالس بيوتنا، يتسامر معنا كبارنا (أجدادنا وحبوباتنا) وهم يشربون شاي اللبن ، فيحدثوننا عن الموت، والجنة، والنار، لو قتلت هذه ( الكديسة) التي تحوم حول كانون نار الشاي ثم نتلطف بها واحياناً نتقاسم معها…
رؤية وطنية… نكتب للوطن ونفكر للمستقبل مَنْ يُعَطِّلُ قَرَارَ الدَّوْلَة؟!لقمة المواطن ووقود الحياة بين واجب الدولة وجشع المتلاعبين الجزء الثاني: لقمة المواطن ووقود الحياة بين واجب الدولة وجشع المتلاعبين بقلم: أبوعبيدة أحمد علي عباس بسم الله الرحمن الرحيم إذا كان الجزء الأول قد طرح سؤال تعطل قرارات الدولة، فإن هذا الجزء يتجه إلى موضع الألم الذي يشعر به المواطن كل يوم: رغيف الخبز، ووقود المركبات، وتكلفة الانتقال، وأسعار السلع الأساسية، وما يتصل بها من أعباء تتجاوز قدرة كثير من الأسر السودانية. فالأزمات الاقتصادية لا تُقاس بما يظهر في الجداول والتقارير وحدها، بل بما تتركه في بيوت الناس؛ في أمٍّ تحاول أن توفر الطعام لأطفالها، وفي أبٍ يعود إلى أسرته مثقلاً بالعجز، وفي عاملٍ يستهلك أجرة يومه في تكاليف الوصول إلى عمله، وفي مريضٍ تتضاعف معاناته حين ترتفع كلفة الدواء والمواصلات. والمواطن الذي يعيش هذه الظروف لا ينتظر من الدولة تفسيراً لغوياً للأزمة، ولا بيانات تتكرر فيها الوعود، وإنما ينتظر إجراءات عملية تحد من الاضطراب، وتمنع الاستغلال، وتضمن وصول السلع الضرورية إلى مستحقيها بأسعار يمكن احتمالها. إننا ندرك أن الحرب ألحقت بالاقتصاد السوداني أضراراً جسيمة، وأثرت في الإنتاج والنقل والإمداد، وأضعفت مؤسسات وخدمات في مناطق واسعة من البلاد. كما أن اضطراب سلاسل التوريد،…
طفح الكيل وارتفع مستوي تمادي الاعداء الي ان وصل اللحم الحي الشعب السوداني الان يجب ان يرفع من سقف التكاتف والتعاضد رجالا ونساء العدو لن يتركنا في حالنا كل يوم يظهر عداء سافرا لتعطيل الحياة الصلاة والدعاة يجب ان يتسلح به الشعب برمته اوقدوا نيران القران وحلقات التلاوة واكثروا من الاستغفار يريدون اظلام وعطش القري والمدن وتعطيل الانتاج ياله من اسلوب جبان الشعب صغار وكبار يجب ان يتدربوا ويستعدوا لاي شئ هذه البلد مليئة بالفرسان والشجعان والقلوب الحارة لاتتركوا للشائعات مجالا لتتسلل وسط الناس ارفعوا المعنويات ولامكان للاحباط يجب ان تتجاوز تلك المصائب بالعزيمة والارادة وليس بالاحباط وروح الهزيمة قواتنا المسلحة اساسنا وتاج راسنا تتقدم في جميع المواقع والعدو مضروب ضرب الفيلة في الميدان هذه هي الأيام التي تتطلب ان تكون معنوياتنا فوق والمعاناة تولد الابداع لابد من ابعاد الخونة واجتثاث الطابور الخامس والجواسيس الذين يعملون لمصلحة العدو الجامعات والمدارس ورياض الأطفال يجب ان تزيد من جرعة دراسة قيم التربية الوطنية العظيمة هذه الأرض لنا فليعش سوداننا علما بين الامم هذه الايام أيام للصمود واظهار القوة والعزيمة رغم الرهق والتعب والفرج قريب بإذن الله طالما ما ان هناك رب عظيم يحمينا ويحفنا بعنايته ورعايته إذا انطفات مصابيح…
أحد أولياء الأمور تواصل معي ليحكي لي قصة غريبة حدثت داخل إحدى المدارس الخاصة المعروفة والمرموقه ب (أم درمان) و لها فرع بجمهورية مصر العربية وبها كافة المراحل إبتداءً من الروضة وحتى الثانوي *قول ليّ الحصل شنو يا أستاذ*؟ الحصل يا صاحبي أن المدرسة أعلنت للتسجيل والإلتحاق بكافة مراحلها فسارعت الأسر الى التسجيل و سداد الرسوم بدأت الدراسة بالمدرسة لكل المراحل عدا طلاب المرحلة الثانوية لم يباشروا اليوم بكرة بعده تعالوا بكرة تعالوا (بعدو) ! وعجلة العام الدراسي دارت ليتفاجأ هؤلاء الطلاب بأن (المدير الصغير) وأعني به ليست مالك المدرسة يخطرهم (بأنو و الله)….. السيد المدير قال ما عندنا ثانوي السنة دي ! نعم هكذا بهذه البساطة ليه يا أستاذ ! والحاصل شنو؟ والأولاد ديل ذنبهم شنو؟ قال ليهم ….. *والله ياجماعة الخير السيد المدير قال الحكاية لقاها ما بتخارج معاهو*!!!! معالي وزير التعليم والتربية الوطنية الدكتور التهامي الزين حجر محمد رجُل مشهود له بالإنشغال بهمّ المدارس الخاصة بالداخل والخارج وقطعاً مثل هذه (المبالغات) لم يسمع بها وبلا شك أن هناك إدارة كاملة بالوزارة مسؤوله عن التعليم الخاص وأن هناك لائحة مُتفق عليها بين الوزارة و بين أصحاب المدارس الخاصة و يجب. الإلتزام بها وعلى إدارة التعليم الخاص أن تكون (صاحية) لمثل هذه…
بقلم : مصطفي محمد احمد ادريس: – ليست الفاشر مجرد مدينة سقطت وليست حكاية عابرة تضاف الى سجل الحرب بل هي جرح نازف في قلب السودان ووجع يسكن ضمير كل سوداني حر وذاكرة وطنية تختزن تاريخ السلطنة وعراقة الارض وشموخ الانسان انها فاشر السلطان المدينة التي لم تكن يوما مجرد بقعة على خارطة دارفور بل كانت رمزا للتاريخ والهوية والكبرياء . – في ذكرى سقوط الفاشر تقف الكلمات عاجزة امام حجم الفاجعة وتتوارى العبارات امام مشاهد الالم التي عاشها اهل المدينة بيوت تركها اصحابها تحت وطأة الخوف واسر شردتها نيران الحرب وارواح بريئة دفعت ثمنا باهظا لصراع لا ذنب لها فيه وما شهدته الفاشر من انتهاكات مروعة بحق المدنيين وما رافق سيطرة قوات الدعم السريع عليها من تقارير عن القتل والاستباحة والتهجير يضع جرح المدينة امام ضمير الانسانية ويستدعي العدالة والمحاسبة حتى لا تصبح دماء الابرياء مجرد ارقام في نشرات الاخبار . – يا فاشر السلطان يا مدينة التاريخ والصمود ان سقوط الارض لا يعني سقوط الحق وان انكسار الجدران لا يعني انكسار ارادة الشعوب . – قد تغيب ملامح الحياة عن شوارعك وقد تصمت مأذنك وازقتك تحت وطأة الرعب وقد يحمل ابناؤك مفاتيح البيوت في رحلة النزوح لكن احدا لن يستطيع انتزاعك من ذاكرة الوطن او…
*(١) لن ينهزم شعبنا..!!* *ونعلم جيداً أن الطحن والضرب الموجع الذي يطال التمرد في نيالا علي يد الجيش، أصاب الممولين والعملاء والأرزقية ورئيس نظام أثيوبيا (بهيستيريا) إطلاق المسيرات (العشوائية) التي استهدفت (الأطفال) ومحطات (الكهرباء والمياه)، وقد ظن هذا الجمع التعيس (الموقع) مع أمريكا وإسرائيل علي (عقد التٱمر) ضد السودان، أن عبثه هذا فد يفت من عضد (الإرادة الحرة) للجيش والشعب ويثير نغمات (الإحباط واليأس) في أوساط الجميع…لكن كأن الله جل وعلا أراد بهذا البلد خيراً وبشعبه أن يكون (علماً عالمياً) في الثبات ومدافعة أعدائه، فكلما أزدادت (شهية) المتٱمرين لإيذاء السودان، فهم جيشنا وفهم شعبنا كيفية (إبتكار) طرق المقاومة وكيف يكون (بناء) مستقبل وطنه و(تحصينه) ضد العملاء والخونة، (فالمحن) قد تلد (المنح)، ويكفي في هذا محنة الحرب التي ضافرت الجهود وعززت (التلاحم) بين الجيش والشعب وتم توقيع (وثيقة العهد) بين الطرفين بألاتراجع عن تطهير الوطن من كل (الدنس والأرجاس) التي أوصلتنا لهذا الخراب..!!* *(٢) لا ياإعلام وياكجاب..!!* —————————— *ود.طارق كجاب يجدف بزورقه بعيداً عن شاطئ (الأمان والتفاؤل) الذي أرساه عليه طويلاً ويختار ان يبحر وسط موج من (التحذير المحبط)..وكان يمكن أن تأتي رسالته (بأفضل) من ذلك في عبارة موجزة (لن تضرونا إلا أذي موقوت..)، ومثل طارق انجرف إعلاميون من (فصيل شرفاء) معركة الكرامة، في إطلاق (مدفعيتهم) تجاه الحكومة، ومنهم من…









