سوشال ميديا

عندما يطعن العدو في شرف مروي… من الهزيمة في الميدان الي الاختراق الداخلي والشائعة بدل الرصاصة… حرب الأعراض بعد أن عجزت البندقية

الظهيرة – مروي :

تحولت مدينة مروي خلال الأيام الماضية إلى مسرح لحرب من نوع آخر، لا تستخدم فيها الرصاصة بل الشائعة، ولا يستهدف فيها العدو المواقع العسكرية بل النسيج الاجتماعي المتماسك.

مصادر ميدانية وأمنية أكدت أن غرف العدو الإعلامية كثفت حملاتها لاستهداف منطقة تنقاسي تحديداً عبر محورين متلازمين، أولهما ترويج اتهامات أخلاقية كاذبة تطال نساء المنطقة وتهتك أعراض الأسر، وثانيهما فبركة روايات عن انتهاكات ونسبتها زوراً إلى القوات المشتركة العاملة في المنطقة

اللافت أن هذا الأسلوب ظهر مباشرة بعد فشل المليشيا في تحقيق أي اختراق ميداني في الولاية الشمالية، حيث لجأت إلى ما يسمى “حرب العار” كتكتيك بديل لضرب الحاضنة الشعبية للجيش.

اختيار مروي لم يكن مصادفة، فهي تمثل العمق الاستراتيجي للفرقة 19 مشاة وبوابة سد مروي، كما أنها مركز ثقل اجتماعي وقبلي ظل عصياً على الاختراق طوال معركة الكرامة.

في المجتمعات المحافظة مثل الشمال يصبح الطعن في الشرف سلاحاً فتاكاً، لأنه يشغل الناس بمعارك داخلية ويدفعهم للشك في بعضهم البعض وفي جيشهم الذي يحميهم.

المعلومات المتوفرة تشير إلى أن الحملة تدار عبر أدوات ميدانية واضحة، تبدأ بضخ المخدرات والحبوب المهلوسة لخلق بيئة قابلة للفوضى، ثم استغلال أي حالة فردية لتعميم الاتهام على كل نساء المنطقة.

ويتم تجنيد ضعاف النفوس لبث الشائعة بلسان شاهد عيان حتى تبدو الرواية قادمة من الداخل. وبالتوازي مع ذلك يجري تدوير قصص مفبركة عن الجيش في المنصات المأجورة، في محاولة لنزع الشرعية الشعبية عن القوات المسلحة وتصويرها كخطر على الأعراض بدلاً من كونها الحامي الأول لها.

الأجهزة الأمنية في مروي تتحرك على الأرض لمواجهة المخطط، حيث نفذت عمليات نوعية ضد بؤر ترويج المخدرات واطواف مشتركة لحسم المظاهر السالبة والتفلتات كما يجري تتبع مصادر الشائعات لتطبيق قوانين جرائم المعلوماتية واشانة السمعة على كل من يثبت تورطه في الطعن بالأعراض دون بينة.

قيادات الإدارة الأهلية والأئمة دخلوا على خط المواجهة لتأكيد قاعدة أن الشرف لا يناقش في مجالس الونسة ولا قروبات الواتساب، وأن البينة شرط قبل الاتهام.

أهالي مروي أكدو أن الجيش يدفع الدم لحماية الأرض والعرض، وأن استهداف النساء هو إعلان إفلاس من العدو بعد هزيمته في الميدان. الرسالة التي تخرج من مروي اليوم أن الشائعة تموت حين تسبقها الحقيقة.

وأن المجتمع المتماسك خلف جيشه هو السد المنيع أمام حرب العار. تنقاسي ومروي بقيت عصية، وشرف أهلها خط أحمر لا يساوم عليه، ومن يطعن فيه هو عدو واضح، ومن يردد الطعن دون دليل إنما يخدم مخطط العدو شاء أم أبى.

*#مروي_عصية #شرفنا_خط_أحمر #جيش_واحد_شعب_واحد*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى