مناهج تعليمنا… تفتقر للتربية الايمانية وتخرج شبابا بلا هوية!!!
مقال يكتبه للظهيرة :
د.محمد عبدالله كوكو
باحث ومفكر اسلامي وخبير تربوي
اذا أردنا أمة قوية تثبت في وجه الاعاصير و تكون قدر التحديات التي تواجه الامة فيجب أن تبدأ التربية الايمانية لابنائنا ابتداء من الروضة وحتى التخرج من الجامعة
فالتربية الايمانية العلمية الواعية المتدرجة عامل أساسي من عوامل الثبات على القيم والمبادئ….فهي التي تحي القلب والضمير بالخوف والرجاء والمحبة المنافية للجفاف الناتج من البعد عن نصوص القرآن والسنة
والتربية الايمانية الصحيحة هي التي تعرف سبيل المجرمين وتدرس خطط أعداء الإسلام وتحيط بالواقع علما وبالاحداث فهما وتقويما
التربية الايمانية المتدرجة التي تسير بالمسلم شيئا فشيئا ترتقي به في مدارج كماله بتخطيط موزون بعيدا عن الارتجال والتسرع والقفزات المحطمة.
وحوجة الشباب للتربية الإيمانية ملحّة في عصر التحديات، لغرس العقيدة الصحيحة التي تحصنهم من الانحرافات، وتوجيه طاقاتهم نحو البناء والعمل الصالح.و هي ضرورة لربطهم بحياة ربانية نقية ترفعهم عن سفاسف الأمور، وتزكي نفوسهم، وتنمي فيهم العفة والأخلاق الفاضلة، متجاوزين عبودية الدنيا إلى عز الآخرة.
أهمية التربية الإيمانية للشباب:
١/تحصين الشخصية:
حماية الشباب من الغزو الفكري، الشبهات، والشهوات، وملء الفراغ العاطفي والنفسي بالإيمان.
٢/بناء الهوية:
تعزيز الانتماء للإسلام، والاعتزاز بالقيم الأخلاقية كالأمانة، الصدق، والصبر.
٣/توجيه الطاقة:
استثمار طاقات الشباب واندفاعهم في الخير ونصرة الدين، كما فعل النبي ﷺ مع الصحابة الشباب.
٤/الاستقرار النفسي:
تحقيق التوازن النفسي والعقلي، وربطهم بالله، مما يجنبهم الاكتئاب والانحراف.
وسائل غرس التربية الإيمانية :
١/القدوة الحسنة: صلاح الوالدين والمربين هو الأساس.(والان نسمع عن اباء يرقصون مع ابنائهم وبناتهم في الحفلات ومعلمين يدخنون ويسفون التمباك مع طلابهم ولا حول ولا قوة الا بالله
٢/تعظيم الفرائض:
غرس أهمية الصلاة، والقرآن، والسنن في قلوبهم.
٣/الصحبة الصالحة:
تشجيعهم على اتخاذ أصدقاء يذكرونهم بالله.
٤/القصص التربوي:
قراءة سيرة الأنبياء والصالحين.
الحوار الهادئ:
استشارة أهل الاختصاص في التربية.
آثار التربية الإيمانية:
١/إنتاج شباب أنقياء أتقياء يحملون هم الأمة.
٢/خلق جيل يرى الذنوب كجبل يخاف أن يقع عليه، فيجتنب المعاصي.
٣/تحقيق استواء نفسي، اتزان عقلي، وتؤدة حركية.



