الجبهة الشعبية لنصرة القوات المسلحة تكشف خطتها لمواجهة الألة الاعلامية للمليشيا وحلفاءها في قحت
متابعات- الظهيرة:
عقدت الامانة العامة للجبهة الشعبية لنصرة القوات المسلحة مؤتمرها الصحفي الثاني بعد أنقضاء دورة التأسيس ألتى كانت تترأسها الدكتوره حياة عبدالملك وتكليف الباشمهندس عاصم الخليفة بالامانة في دورتها الجديدة.
تحدثت في بداية المؤتمر الاستاذة الاعلامية أم وضاح الأمين الأعلامي للجبهة موضحة خطة الجبهة في مواجهة الألة الاعلامية التي تقودها المليشيا وحلفاءها السياسيون في قوى الحرية والتغيير.
موضحة أن تكوين الجبهة جاء في الاساس لسد الفراغ الاعلامي الذي ظهر في بداية الحرب وأكدت الاستاذة أم وضاح أن الأمانه الاعلاميه مفتوحة على مصرعيها لكل الشرفاء من الاعلاميين الذين تقدموا معركة الكرامة دونما أتفاق أو تنسيق يدفعهم حسهم الوطني العظيم.
وأنهم حريصون في أمانة الأعلام على التواصل مع القيادة لمعرفة المعلومات الصحيحة وتمليك الحقائق للشارع ورفع الروح المعنويه.
ثم تحدث الدكتور نادر العبيد الأمين السياسي للجبهة موضحاً أن الجبهة ليست حزباً سياسياً ولكنهاتمثل سنداً ودعماً للقوات المسلحة وتحشد لها التأييد باعتبار أنها الجهة الشرعية التي تمثل الشعب السوداني.
وقال أن دورهم في الامانة السياسيه يمتد إلى التواصل مع القيادات ونقل مايدور في الشارع السوداني خاصة وللجبهة مكاتب في الولايات وفي كثير من العواصم العربية.
موضحا أنهم في الامانه السياسية يمدون اياديهم لكل الاصدقاء والاشقاء في العالم من الذين ناصروا الشعب السوداني في معركة الكرامة ماعدا الذين شاركوا في الدعم ومدوه بالاسلحة والعتاد.
ثم تحدث الامين العام للجبهة الباشمهندس عاصم الخليفة عن أن هذه الجبهة تمثل دعماً وسنداً لامحدود للقوات المسلحة وأنها ستلعب دوراً كبيراً بعد الحرب خاصة في قضية البناء والتعمير والصحة والتعليم .
وأن الجبهة ومن خلال الامانة القانونية ستكون هي محامي من لا محامي له في السودان وكل المحافل الدولية من الذين تضرروا من الدعم السريع انتهاكاً واغتصابا ً ونهب وسرقة وقال أنهم في الجبهة يعملون علي توفير غطاء للقوات المسلحة حتى تحقيقي النصر بأذن الله.
مؤكداً انهم ليس لديهم أي رؤية لتصبح هذه الجبهة جسماً سياسيا وأن ماجمعهم قضية محددة هي نصرة الجيش وهو مايعملون عليه بكل السبل وفي ذلك قامت الجبهة بالحشد للتظاهرات المنددة للدعم السريع في كثير من العواصم الاوربية بالتنسيق مع الاخوة الوطنيين هناك وشاركت الجبهة أبضاً في حملة الإستنفار دعماً لصفوف القوات المسلحة.
وقال الامين العام الباشمهندس عاصم أن معركتنا الان هي كمعركة بدر الكبري التي مايزت ألصفوف حيث حارب الاخ أخاه والابن أباه نصرة لدين الله ومعركة الكرامة ليس فيها أنصاف حلول فأما أننا مع الجيش أو اننا ضده بالمطلق.
وفي ختام المؤتمر شكر الامين العام السادة الصحفيون الذين شاركوا باسئلتهم ومداخلاتهم المهمة وحرصهم علي المشاركة في المؤتمر الصحفي.



