تم سحق بنى «دُعِِّيم»… سويعات فقط لكنس جناحههم بنى «قُحِيط»!!
الظهيرة- د. أحمد منصور المحامي:
لكن يا مدفعية عطبرة العملتيهو فى الدعم السريع ده القرض فى الغنماية ما عملو … ده مدفع شنو ده ؟؟؟
يا جماعة ده طَيّر لينا النوم من عيونا وكمان كان نومنا زاتو وضرب نقوم من نومنا مخلوعين …
ده مدفع كررى الخلى الدعامة تجرى …
قالوا ليك من يسمع الدعامى صوت (دُل) دى كان راكب عربية ينزل منها وكان راكب موتر يرميه بعيد ويعمل يا فكيك وما بيجى راجع ليهو تانى إلا بعد ما يشوف الدانة دى وقعت وين …
وكان وقعت فى تجمع بتاع دعامة بس تقول المكان سلخانة بقر قالوا ليك الريسين فى حتة والكرعين فى حتة والإضنين فى حتة …
نصحناكم من قبل يا دعامة ولكنكم لا تحبون الناصحين فتركتم نُصحنا القويم وأتبعتم وساويس القحاطة الملاعين فأصابكم ما أصابكم من ذل وهوان وتقتيل …
غايتوووو …
جميع المعطيات تشير إلى أن الدعم السريع خلاص بح بح وباى باى كمان ولم يتبق منهم إلا بعض اللصوص والنهابين الذين يسرقون عدة وأوانى النساوين من منازل محليات ولاية الخرطوم …
يا عيب الشوم عليكم يا بنى دعيم من أشاوس مقاتلين إلى لصوص عدة ونهابين …
المعارك العنيفة تانى مع المتمردين مااا ظنيت ح نسمع بيها أو نشوفها …
ورب الكعبة ما إن يعلن الجيش بأنه سيتحرك بالمشاة للكسح والمسح والكنس يوم كذا والساعة كذا فى ولاية الخرطوم ما ح تلقو ليكم ولا دعامى واحد في الشارع أو فى بيوت المواطنين …
كلهم ح يجروا جرى الجن وح يملصوا الكاكى اللابسنو كمان …
ده إذا كان عندهم كاكي أصلا …
وبى كده إنتهت إسطورة الجناح العسكرى للحرية والتغيير المركزية نهاية كاملة ولم يتبق للجيش السودانى إلا سحق وكنس ومسح الجناح السياسى وهو العقل المدبر والمساند والمساعد والداعم إعلاميا وماديا ومعنويا لهذا الإنقلاب …
اعلموا ياقيادة الجيش بأن أى تأخير عن فعل ذلك كأنك يا زيد ما غزيت …
… أخيراً …
حتما سيبدأ القفز من سفينة الدعم السريع المحلول لأنها الآن تغرق وسنسمع فى مقبل الأيام القادمات مبررات واهية من بعض الجبناء والخونة والعملاء … منها نحن إنخدعنا أو قد تم خداعنا …
ومنها نحن كنا تحت التهديد المباشر لنقول ماقلنا أو تم تهدينا بتصفية أسرنا … ومنها والله كنا غواصات للجيش داخل الدعم السريع … ومنها والله كنا خايفين عديل منهم لأننا قاعدين معاهم فى مكان يقع تحت سيطرتهم …
والله العظيم مما سقطت حكومة الإنقاذ وجاء حكم بنى قحيط الظالم المباد ومن ثم جاءت هذه الحرب (الفاروق) ظهروا لنا فى الساحة رجالا مكملين الرجالة يأكلون الجمر والنار وأختفى عنا وعن الساحة آخرون كنا نعدهم رجالاً ولكنهم خيبوا الظن فيهم …
ولكن حتما سيظهرون بعد الحارة للباردة …
لن تجدوا أبداً زول باردة فى حارة …



