الموت يلاحق السودانيين في فرارهم من دارفور
الظهيرة- الخرطوم:
قال شهود إن المدنيين السودانيين الفارين من مدينة الجنينة في دارفور يلقون حتفهم بأعداداً متزايدة، أو يتعرضون لإطلاق النار، خلال محاولات الفرار سيراً على الأقدام إلى تشاد، منذ منتصف الأسبوع الماضي.
وقال رجل يدعى إبراهيم، وهو أحد السكان الذين وصلوا إلى بلدة أدري التشادية على بعد نحو 27 كيلومتراً من الجنينة لرويترز عبر الهاتف مستخدماً اسمه الأول فقط إن ميليشيات داهمتهم فجأة وأطلقت الرصاص عليهم، مضيفاً أنهم أُخذوا على غرة وأن هناك من لاقوا حتفهم دهساً بالأقدام أثناء محاولات الفرار.
وتحدثت رويترز إلى ثلاثة شهود أصيبوا بطلقات نارية أثناء محاولتهم الهرب من الجنينة وتحدثت أيضاً مع أكثر من عشرة شهود قالوا إنهم شاهدوا أعمال عنف على الطريق من المدينة.
ولم يتضح عدد الأشخاص الذين قتلوا في الأيام القليلة الماضية أثناء المغادرة.
وقالت منظمة أطباء بلا حدود الإثنين إن نحو 15 ألف شخص فروا من غرب دارفور على مدى الأيام الأربعة السابقة.
ونقلت عن كثيرين من الوافدين قولهم إنهم رأوا أشخاصاً أُصيبوا بالرصاص ولاقوا حتفهم أثناء محاولتهم الفرار من الجنينة.
وقال أحد السكان لمنظمة أطباء بلا حدود من تشاد إن “سكان الجنينة اتخذوا قراراً جماعياً بالرحيل” وإن معظمهم فروا سيراً على الأقدام صوب الشمال الشرقي من الجنينة، لكن كثيرين منهم قُتلوا على الطريق.



