مركزي الحرية والتغيير: نحن ليس على عداء مع الحركة الاسلامية
الخرطوم- الظهيرة:
أكد القيادي علي ادم احمد الناطق الرسمي لاقليم الشرق بحركة تحرير السودان قيادة مصطفى تمبور أن الانغلاق السياسي لن يذهب بالاتفاق الاطاري الذي تم توقيعه مؤخرا بعيدا.
وقال : رأينا الفشل الذي صاحب الورش التي اقامها المجلس المركزي لقضايا اساسية تمثل العمود الفقري للعملية السياسية في المستقبل.
وأشار ادم خلال تصريحات إلى أن كل هذه العقد ستكون بمثابة قنابل مؤقوتة للفترة الانتقالية ويمكن ان تنسف العملية السياسية برمتها اذا لم يكن هناك مناقشة حقيقية واشراك بقية الاطراف في العملية السياسية.
مضيفاً بالقول: هذه هي الواقعية السياسية التي ننشدها ان تكون جزء من نمطية التفكير لدى الاحزاب والكتل السياسية لاخراج البلاد من النفق المظلم وبناء ديمقراطيتنا الناشئة على اسس سليمة لا تبنى الاوطان ولا الديمقراطيات بالاقصاء.
وقال القيادي بحركة تحرير السودان أن الواقعية هي المخرج الوحيد من الازمة السياسية السودانية المستفحلة بعيدآ من التمترس خلف الشعارات واللغة الخشبية.
فنحن اليوم احوج ما نكون لحوار عميق وشفاف لبناء ديمقراطيتنا الناشئة على اسس وقواعد متينة قادرة على التطور.
وقال ادم: حسنا فعلت الحرية والتغير في بيانها الذي أصدرته أمس بأنها ليست على عداء مع الحركة الاسلامية وانما مع المؤتمر الوطني ولسلوكة الاقصائي الاستبدادي هذه هي الواقعية السياسية التي نريد ان تعم وتكون مرجعية للاحزاب والكتل .
وقال: فكرة قبول المجلس المركزي بان ينخرط في عملية سياسية للانتقال من مربع اللات الثلاثة فكرة صائبة الا انها كانت ناقصة حيث ربطت العملية السياسية بها وجعلت من نفسها مركزا للعملية السياسية ومحورا لها يرجع ذلك لتباطؤ تطور المجلس المركزي وعدم قدرته على مجاراته وادراكة للمتغيرات السريعة في الداخل والاقليم الا انها يبدو ستتعلم بالطريقة الصعبة.
كما ادركت سابقا بان الحل الجذري غير ممكن وغير مجدي في ظل الواضع الراهن.
وقد اضاعت وقت ثمين قبل ان تدرك ذلك الان وأن هناك فرص حقيقية لتتقبل فكرة توسيع قاعدة المشاركة لتشمل كل القوة السياسية عدا المؤتمر الوطني كما هو معلوم بالضرورة لو قمنا بحساب بسيط عن الاتفاق الاطاري ونتائجة منذ التوقيع عليه.



