الأخبار العالمية

السودان: مقاومة الجزيرة (حلم) تعلن تأييدها لمبادرة الشيخ الطيب الجد

الخرطوم- الظهيرة:

صرح الاستاذ خالد شمت رئيس لجان المقاومه بولاية الجزيرة بأن لجان المقاومه (حلم) تؤكد على تاييدها الكامل للمبادره.

وتقوم حاليا بالتنسيق مع فعاليات مجتمعيه بعقد لقاءات مكوكيه بغرض الترتيب لاعلان تأييدها لمبادرة الشيخ الطيب الجد… ويجري الترتيب والتشاور مع كافة المكونات الاجتماعيه والتنظيمات المهنيه والسياسية بالولايه لدعم المبادره.

وسيقوم وفد من جميع فعاليات الولايه واعيان الولايه بزيارة الخليفه الطيب الجد بغرض دعم ومساندة المبادره.

وأكد بأنهم سيقوموا بالترتيب مع كافة الأجسام الثوريه خلال الأسبوع المقبل لإعلان برنامج مكثف لدعم المبادره.

كان الشيخ الطيب الجد قد تقدم بمبادرة لإصلاح الأوضاع في السودان وترشيح رئيس وزراء وإنهاء الأزمة السياسية في البلاد والتي قبلها الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني ورحب بها نداء أهل السودان كمخرج واضح للأزمة السياسية السودانية.

تهدف المبادرة لخلق أكبر كتلة داعمة للحوار والوفاق الوطني ليكون رأيها هو الغالب ويمثل الحاضنة الاجتماعية التي تدعم الوفاق والحوار، كما ترمي لترجمة هذا الوفاق عمليا بإنجاز “اتفاق حد أدنى” حول إدارة المرحلة الانتقالية.

ووجدت مبادرة “نداء أهل السودان للوفاق الوطني” مباركة صريحة من رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان الذي قال “نحن نؤيد كل مسعى يريد صاحبه أن يجمع أهل السودان وسيجد منا الدعم والسند لحين الخروج بالبلاد لبر الأمان”، مؤكدا أن السلطة الحاكمة لن تستطيع فعل شيء بمفردهما.

وتحدّث البرهان السبت الماضي أمام حشد من المصلين بمنطقة ود أبو صالح شرق الخرطوم، قائلا “قبلنا بمبادرة رجل الدين المعروف الخليفة الشيخ الطيب الشيخ الجد ود بدر”، للخروج من الأزمة الحالية كونه من الشخصيات صاحبة الثقة والاحترام.

وتمثل مبادرة الطيب الجد واحدة من أحدث التحركات الرامية لإنهاء الأوضاع المعقدة في السودان، والتي تفاقمت بعد إجراءات قائد الجيش في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حين أطاح بالحكومة المدنية وقرر تجميد بنود الوثيقة الدستورية ذات الصلة بالشراكة مع ائتلاف الحرية والتغيير الذي كان حاكما.

ووفق السيرة الذاتية لصاحب المبادرة، فهو الشيخ الطيب الجد ود بدر. درس الشريعة في كلية غردون عام 1955 وتخرج في 1959، وعيّن في العام ذاته بالسلك القضائي ثم تدرج حتى صار قاضيا بالمحكمة العليا. وفي أثناء ذلك انتدب للعمل في دولة قطر 5 سنوات منذ 1992، وبعد عودته واصل عمله قاضيا في المحكمة العليا إلى سن التقاعد.

وفي العام 1998 صدر قرار بتكوين مجمع الفقه الإسلامي، وتم تعيينه عضوا مسؤولا عن دائرة الفتوى الشرعية.

وحين توفي الخليفة عثمان عمر بدر في أغسطس 2002، آلت الخلافة إلى أبناء الشيخ الطيب بدر، وأجمعت أسرة ود بدر على اختيار الطيب الجد خليفة للشيخ محمد بدر.

وأظهر الطيب الجد موقفا مناهضا للتطبيع مع إسرائيل بعد لقاء رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان برئيس وزراء إسرائيل السابق بنيامين نتنياهو في كمبالا مطلع عام 2020، وتعهد بمقاومة الخطوة.

كما كان من المعارضين بقوة لتغيير المناهج الدراسية خلال الفترة الأولى للحكم الانتقالي. غير أن الانتقادات ظلت تلاحقه لصمته حيال موجة العنف الشديدة ضد المحتجين السلميين طوال الأشهر الماضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى