(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… الإختبار الصعب لعمل للدولة…. إدارة القتال وحاجات المواطن…. والعمل باستراتيجية ذكية فاعلة…. وتجنب التسرع في القرارات…. لضمان كسب ثقة الشعب..!!
*(١)*
*ولئن كانت الدولة تعني في المصطلح العلمي الشعب و السلطة الحاكمة و الإقليم أو الأرض، إلا انها في المفهوم (الشعبي التقليدي) ينظر إليها في شكل أشخاص (قياديين) وكسبهم في إدارة العمل العام، فالدولة هنا تختصر في (أداء أفراد) السلطة الحاكمة سواء كانوا في كابينة السيادة أو وزراء في الحكومة أو قيادات في المرافق العامة، (فناتج) أعمالهم هو (الفيصل) في تقييم الشعب وليس الوظيفة في حد ذاتها إذ أنه لاقيمة للوظيفة إن ظلت (خاوية الوفاض) مفتقرة إلي النتائج (الإيجابية) المرجوة…
والٱن فإن الحرب فرضت علي المناخ العام للدولة وصفه (بمناخ القتال) سواء كان (بالبندقية) أو بالعمل (المدني)، فالبندقية (تحارب) والعمل المدني (يدير) حاجات المواطن (اليومية الحياتية) وكل طرف منهما في حالة (حرب) وفي حاجة (لإستراتيجية) تضمن له النجاح في (واجباته) المنوط بها..!!*
*(٢)*
*الإستراتيجية العسكرية في إدارة الحرب حققت نجاحات (قياسية) وتمددت في مساحات واسعة من (الإنتصارات) واقتربت من وضع النهاية (للتمرد اللعين)، واكتسبت (ثقة) الغالبية العظمي من الشعب لدرجة (التلاحم المثير) بين الشعب والجيش وقيادته التأريخية..وهذه الثقة افضت إلي أن تصبح (نجاحات) القيادة العسكرية في ميادين القتال، هي (المقياس) لكل من يتولي منصباً في الدولة فإما يرتفع لمقام (تضحيات وانتصارات) جيش الكرامة أو أن يظل بلا (وجود محسوس) في نظر الشعب..وهنا نقول أن أكثر (الأنظار) تتركز علي الحكومة، و(يذهب) البعض لوصفها بالفاشلة، فهذا الوصف في (رأئي الخاص) تجنياً ويفتقر للنظرة (الموضوعية) المنصفة والإعتراف (بمسببات) الإخفاق كما قلنا من قبل..
فلايمكن وصف الحكومة (بالفاشلة) ولكن يمكن القول أن أنتصارات الميدان العسكري سحبت عنها (الأضواء) وجرت مقارنتها (بحيوية) القتال في ميدان الحرب، فهذه المقارنة (خاطئة) لان لكل من المقاتلين في ميدان الحرب والحكومة دوره الخاص به و(أدواته) المستخدمة..!!
*(٣)*
*الاخطر في عمل الدولة هو (الإرتباك والإرتجال) في إصدار القرارات التي تمس (حياة) المواطنين، ومن ثم تصبح هذه القرارات عرضة (للإلغاء) فتسبب مشكلات للمواطنين، فقد كان قرار حظر استيراد سلع ضرورية (متسرعاً) فكان مصيره الإلغاء مع إعفاء السلع من (الجمارك) بعد اكتشاف (أضراره)، ثم اخيرا قرار (تعطيل وإغلاق) مراكز التعليم العالي (بالخارج) وفتح الجامعات بالداخل ثم بالأمس صدر قرار (إعادة فتحها) بالخارج لحين (توفيق) اوضاعها كما قال القرار…هذا الإلغاء يعني أن القرارات لم تسبقها (دراسة ضافية) حول مايحيط بجامعات الداخل من (مشكلات) خاصة والمعاناة التي ستواجه الطلاب في الترحيل والاكل وشراء احتياجات الدراسة جراء (الغلاء الطاحن)..
ثم أن القرار (يؤثر سلباً) علي برنامج العودة الطوعية ويراه الكثيرون بانه يمثل (إعترافاً) غير مباشر من الحكومة (بعدم استقرار) الأوضاع في الداخل…عليه فإن علي الحكومة أن تخضع قراراتها لدراسة مستوفية قبل إصدارها حتي لاتصبح عرضة (للحرج) أمام المواطن..وتفتح الباب أمام توجيه (إنتقادات حادة) ضدها…ألا هل بلغنا اللهم أشهد..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*



