صبرى محمد علي العيكورة يكتب… صديقي الدكتور حسن التجاني (تفتكر الوزير ما عارف)؟

بالأمس كتب صديقي اللواء شرطة (م) الدكتور حسن التجاني تحت عنوان (هذا الملف على منضدة وزير الداخلية)
وتناول فيه بالتفصيل مظالم ضباط الشرطة خلال فترة (قحط)
وحقيقة لا أعلم إن كان الدكتور حسن لديه ما إستند عليه لبث كل هذا التفاؤل وهو يرى بأم عينية ما ظلت تمارسة الداخلية من (جرجرة) و تسويف مع بنيها
ولكن دعونا نتفاءل خيراً بما ورد في المقال
ولكن تظل قناعتي يا حسن أن هناك (دُقار إبن لزينا) من جهة ما هو ما يحول دون تنفيذ أحكام القضاء
لنكون كما قال الرئيس (أوباما) وهو يُغادر سدّة الحكم بأنه ما زال شاباً وبإمكانه أن يُقدِّم لأمريكا الكثير ولكن يظل القانون قانون (the law is law)
في إشارة الى أن القانون لايسمح له بالترشح لأكثر من ولايتين رئاسيتين
لم يجد هذا (الدُقار) السوداني وزير يمتلك الشجاعة الكافية للإفصاح عنه !
وأعتقد أن التحدي الآن ليس أن نظل نهريق مداد أقلامنا مدحاً و إطراءً في كل وزير جلس على الكرسي
نترجاه
و(نكشف حال) هؤلاء النجوم الكرام وأسرهم
بقدر ما هو …
أن نضع أمام معالي الوزير خيارين لا ثالث لهما …..
*إما أن يُنفِّذ أحكام القضاء كما صدرت (بالملي)*
ويظل بيننا القانون مقدساً
أو أن ……!
*يعتذر علناً و يُفصح عن الأسباب أو الجهة التي تمنع تنفيذها*
و يتوكل على الله
و يقول …..
والله يا جماعة الخير
موضوعكم ده
حاصل فيهو كيت كيت كيت
وأنا ما بقدر عليهو
و يبرئ ذمته أمام زملائه والتاريخ .
*يا دكتور حسن*
كانت حبوبتي بت المنى بت المبارك ود دفع الله (رحمها الله)
عندما لا يقنعها الفعل أو القول أو تجد فيه مبالغة تضع كفها أسفل حنكها وتصُر إحدى عينيها قائلاً …
*يا يُمّه هييي يا حليل أبوي*
(و تمد الياء في هيي لسبع حركات تجويد)
فليت معالي الوزير يقبل أحد الخيارين
السبت١٧/أكتوبر/٢٠٢٦م



